أفاد تجار في العاصمة صنعاء بركود اقتصادي حاد يسيطر على الأسواق، حيث أكد مالك متجر للأزياء النسائية في منطقة حدة أنه لم يتمكن من بيع أي قطعة خلال الأيام الخمسة الأولى من شهر رمضان، ما يعكس تدهوراً مقلقاً في القدرة الشرائية للمواطنين.
جاء هذا الكشف عبر مقطع فيديو نشره صاحب المتجر، أعرب فيه عن شكواه العميقة إزاء توقف الحركة التجارية وانعدام الإيرادات، مشيراً إلى أن هذا الوضع ينذر بتراجع كبير يشهده النشاط التجاري في المناطق التي تخضع لسيطرة الجهات القائمة عليها.
وتتواتر الشكاوى من قبل قطاعات تجارية مختلفة في صنعاء بخصوص هذا الركود غير المسبوق، مما اضطر بعض التجار إلى اتخاذ قرار إغلاق منشآتهم التجارية نتيجة تراكم الخسائر وتدني مستويات المبيعات بشكل غير مبرر في هذا الموسم عادة.
وتساءل صاحب المتجر عن الأسباب الجذرية وراء هذا التدهور الاقتصادي المتواصل، لافتاً إلى أن العاصمة تشهد انخفاضاً مطرداً في القوة الشرائية عاماً بعد آخر، وذلك في سياق تفاقم الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها السكان.
وقد أرجع متابعون ومتفاعلون مع هذا التسجيل حالة الركود السائدة إلى التدهور العام في الأوضاع الاقتصادية وتصاعد الأعباء المعيشية، الأمر الذي جعل أغلب الأسر عاجزة عن تلبية الاحتياجات الأساسية، ناهيك عن الاستهلاك المتعلق بالسلع غير الضرورية.


