أشقاء صنعوا التاريخ في المونديال: قصص أهداف خالدة

أشقاء صنعوا التاريخ في المونديال: قصص أهداف خالدة

لطالما كانت كأس العالم مسرحًا لحكايات عائلية استثنائية، لكن قلة من الأشقاء نجحوا في نقش أسمائهم بأحرف من ذهب على لوائح الهدافين، تاركين بصمة لا تُنسى في تاريخ البطولة.

منذ النسخة الأولى التي شهدت تألق أشقاء، استمرت هذه الظاهرة النادرة في الظهور. الأخوان الألمانيان أوتمار وفريتز فالتر كانا الأبرز في عام 1954، حيث ساهمت أهدافهما السبعة معًا في تتويج ألمانيا الغربية باللقب العالمي الأول، ليصبحا أول ثنائي أشقاء يسجل في المونديال.

بعد سنوات، واصل الأخوان الهولنديان ويلي ورينيه فان دي كركوف مسيرة التألق. كانا من نجوم المنتخب البرتقالي الذي وصل لنهائي كأس العالم مرتين، ونجحا في هز الشباك خلال مونديال 1978، مواصلين بذلك تقليدًا فريدًا.

البرازيل قدمت أيضًا ثنائيًا مميزًا: سقراط وراي. المفارقة هنا مذهلة، حيث سجل كل منهما هدفه الأول في كأس العالم من ركلة جزاء في مباراته الأولى قائدًا للبرازيل، وضد نفس المنافس تقريبًا (الاتحاد السوفيتي وروسيا) في نسختين مختلفتين.

أما آخر الثنائيات التي انضمت لهذه القائمة، فهم الأخوان الدنماركيان مايكل وبريان لاودروب. سجل مايكل هدفًا في نسختين مختلفتين، بينما أضاف بريان هدفين في مونديال 1998، ليؤكدا مكانة عائلتهما بين الأساطير الكروية.

تبقى عائلة فالتر، بجانب الإنجليزيين جاك وتشارلتون، في قائمة حصرية للغاية، كونهما الثنائيين الوحيدين من الأشقاء اللذين رفعا كأس العالم، مما يضيف بعدًا أسطوريًا لحكاياتهم المونديالية.