مدرب ليفربول، آرنه سلوت، يؤمن بقدرة فريقه على تحقيق معجزة كروية وتعويض خسارة الذهاب 2-0 أمام باريس سان جيرمان في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، رغم تراجع مستوى الفريق محلياً.
ليفربول، الذي ودع بالفعل كأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنجليزي ويحتل المركز الخامس في الدوري الممتاز، يرى في دوري الأبطال فرصته الأخيرة لإحراز لقب هذا الموسم. رغم فوز سان جيرمان المقنع في الذهاب، أهدر الفريق الفرنسي العديد من الفرص التي أبقت ليفربول في دائرة المنافسة.
وعند سؤاله عن كيفية إقناع لاعبيه بإمكانية العودة، أجاب سلوت بتفاؤل واقعي: "أولاً، أذكرهم بالنتيجة، كانت 2-0. الشعور كان مختلفاً تماماً، لكن النتيجة النهائية هي 2-0. ثانياً، أثبتنا مراراً في المباريات الكبرى هذا الموسم قدرتنا على تقديم أداء رائع، حتى لو ظهرنا بوجه مختلف أحياناً. عروضنا كانت قوية جداً، خاصة في المباريات الكبيرة."
وأضاف سلوت: "لذا، نعم، هناك ثقة بأننا قادرون على تحقيق شيء استثنائي غداً، لكننا نحتاج لأن نكون استثنائيين جداً جداً. نواجه بطل أوروبا، وهذا يجعل المهمة أصعب، لكنها ليست مستحيلة."
مشيرًا إلى نهج ليفربول في الذهاب، حيث اعتمد على ثلاثة مدافعين، أوضح سلوت أن النهج غداً لن يختلف كثيراً. "بالنسبة لمن يعرفونني، أنا لا أطلب منهم اللعب بدفاع متراجع لمدة 90 دقيقة. نهجنا غداً سيكون المخاطرة. لكي نستحوذ على الكرة منهم، علينا الضغط، وقد رأينا مدى صعوبة ذلك."
واستشهد سلوت بمباراة ليفربول الشهيرة ضد برشلونة في 2019، حيث قلب تأخره 3-0 في الذهاب إلى فوز 4-0 في الإياب على ملعب أنفيلد. وأكد أن أجواء الملعب ستكون حاسمة مرة أخرى: "تأثير جماهير أنفيلد لا يقل أهمية عن أدائنا. علينا أن نكون أفضل بكثير من الأسبوع الماضي. أعتقد أن جماهيرنا مستعدة لزيادة صخبها، وهذا أمر ضروري. أنا واثق من أنهم سيكونون أكثر صخباً من أي وقت مضى."


