<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
    xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
    xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
    xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
    xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
    <channel>
        <title><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></title>
        <link>https://www.marebtoday.net/cat4.html</link>
        <description><![CDATA[آخر الاخبار من كتابات وتحليلات]]></description>
        <language>ar</language>
        <copyright>© جميع الحقوق محفوظة لمارب اليوم 2010-2026</copyright>
        <managingEditor>info@marebtoday.com</managingEditor>
        <webMaster>info@marebtoday.com</webMaster>
        <lastBuildDate>Sat, 08 Aug 2026 10:11:27 +0300</lastBuildDate>
        <category domain="https://www.marebtoday.net/cat4.html">كتابات وتحليلات</category>
        <atom:link href="https://www.marebtoday.net/rss-4.xml" rel="self" type="application/rss+xml" />

                <item>
            <title><![CDATA[علوي بن زبع يكتب..من 1948 إلى 2025.. السعودية والمبدأ الواحد تجاه اليمن]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news101321.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news101321.html</guid>
                <description><![CDATA[
‏



بقلم: علوي الباشا بن زبع*



لم تكن علاقة المملكة العربية السعودية باليمن مجرّد مواقف عابرة، بل مسارًا متصلًا من الثبات واحترام الشرعية والسيادة. منذ رفض الملك عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – لانقلاب 1948، وحتى موقف الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان من انقلاب 2014، ظل...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>‏</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بقلم: علوي الباشا بن زبع*</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لم تكن علاقة المملكة العربية السعودية باليمن مجرّد مواقف عابرة، بل مسارًا متصلًا من الثبات واحترام الشرعية والسيادة. منذ رفض الملك عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – لانقلاب 1948، وحتى موقف الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان من انقلاب 2014، ظلّت الرياض تقف على الضفة ذاتها: ضد الفوضى والانقلابات، ومع الدولة المعترف بها دوليًا.<br>ولنعد إلى بعض المحطات التاريخية من باب الوقائع التي تشهد على ثبات هذا النهج.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>⸻</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أولًا: 1948 – رفض التغيير بالقوة</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>عقب اغتيال الإمام يحيى حميد الدين، وتشكيل حكومة ثورية (أو انقلابية) غير معترف بها في صنعاء بقيادة الإمام عبدالله الوزير – رحمهما الله – توجّه وفد منها إلى جدة طالبًا دعم المملكة. وخلال لقائهم بالملك عبدالعزيز آل سعود، قال أحد أعضاء الوفد:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>«نُمسك بزمام الأمور، ونحتاج إلى طيرانكم لتأديب القبائل الهمج.»</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فكان ردّ الملك عبدالعزيز – كما نقل الصحفي المصري عبدالقادر حمزة في كتاب ليلتان في اليمن – حاسمًا:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>«أنتم الهمج، وإلا لما قتلتم شيخًا بلغ التسعين من عمره حارب العثمانيين لاستقلال بلادكم.»</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أنهى الملك الاجتماع، ورفض الاعتراف بالحكومة الجديدة، بل أوقف وفد الجامعة العربية في جدة اعتراضًا على شرعنة التغيير بالقوة، رغم أن المملكة كانت قد خرجت حديثًا من نزاع حدودي مع الإمام يحيى لم تلتئم جراحه بعد.<br>كانت الرسالة واضحة: لا اعتراف بعنف يهدم الدولة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ثانيًا: 1962 – دعم الشرعية حتى يكتمل الاعتراف الدولي</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>عندما أطاحت ثورة 1962 بالمملكة المتوكلية، أصرّ الملك سعود بن عبدالعزيز ثم الملك فيصل بن عبدالعزيز – رحمهما الله – على الاعتراف بالنظام الملكي القائم حتى سُحب عنه الغطاء الدولي.<br>ثم انتقل الموقف السعودي لدعم الجمهورية الوليدة بعد توفر شرعيتين:<br>1.اعتراف خارجي واسع.<br>2.مصالحة وطنية اختيارية جمعت بين الملكيين والجمهوريين.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لاحقًا، غطّت السعودية كامل عجز ميزانية الجيش والتعليم في الدولة الجديدة، ورعت مؤتمرات المصالحة في حرض والطائف وخَمر، حتى خرجت الجمهورية بجيش واقتصاد وتنمية قابلة للحياة.<br>وظلّت بصمات المملكة الأبرز في دعم هذه الدولة الجديدة ومساندة استقرارها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ثالثًا: 2011 – مساندة الدولة رغم الخلاف مع النظام</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>رغم العلاقة الفاترة حينها بين المملكة والرئيس علي عبدالله صالح – رحمه الله – فإن السعودية بقيادة الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله – لم تتخلَّ عن الدولة.<br>فقد:<br>•رفضت الاعتراف بالمجلس الوطني المعارض، رغم أن بعض العواصم فعلت.<br>•صاغت المبادرة الخليجية بالتعاون مع بقية دول الخليج لضمان انتقال سياسي سلمي لا يُسقط مؤسسات الدولة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقد كنت حينها عضوًا في المجلس الوطني، وأذكر أنني التقيت مسؤولًا سعوديًّا كبيرًا واقترحت عليه أن يزور وفد من المجلس الوطني الرياض لسماع وجهة نظر المعارضة.<br>فقال لي بكل وضوح:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>«نحن نعمل من أجل سلامة الدولة اليمنية. السعودية لا تعترف بتغيير قسري، ولا تتخلى عن دولة قائمة مهما اختلفنا مع قيادتها. لأن انهيار الدول كارثة لا يمكن سدّ فراغها.»</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كانت كلماته صريحة وصادقة، أحدثت في داخلي تحولًا جذريًا في قناعتي، وجعلتني أُدرك مدى خطورة سقوط الدولة واستحالة تعويض مؤسساتها إذا انهارت.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>رابعًا: 2014 – عاصفة الحزم دفاعًا عن الشرعية</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>عندما اجتاحت المليشيات الحوثية العاصمة صنعاء، وقفت المملكة بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – سدًّا منيعًا:<br>•وحّدت الموقف الدولي في مجلس الأمن لرفض الانقلاب.<br>•دعمت بقايا الجيش والمقاومة الشعبية في جميع المحافظات.<br>•وعندما اقتربت المليشيات من العاصمة المؤقتة عدن، أعلن ولي العهد أن “عدن خط أحمر”، فأُطلقت عاصفة الحزم التي أعادت نحو 70٪ من الأراضي إلى سيطرة الحكومة اليمنية في وقت وجيز.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ومنذ ذلك الحين، قدّمت المملكة والإمارات في التحالف العربي دعمًا ماليًا وعسكريًا ودبلوماسيًا غير مسبوق، وهو دعم مستمر حتى اليوم لمجلس القيادة الرئاسي بقيادة الدكتور رشاد العليمي – حفظه الله – ورفاقه في مجلس القيادة الرئاسي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>خامسًا: ثبات المبدأ حتى الان 2025</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>على مدى أكثر من سبعة عقود، ظلّت ثوابت السياسة السعودية تجاه اليمن كما هي:<br>1.سيادة الدول خط أحمر.<br>2.لا شرعية لانقلاب أو تغيير بالقوة.<br>3.دعم الدولة القائمة حتى يتفق اليمنيون على بديل وطني جامع.<br>4.السعي الدائم للمصالحة لا للفوضى.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>خاتمة</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من 1948 حتى 2025 لم تتغيّر بوصلة المملكة العربية السعودية تجاه اليمن: دعم الدولة، ورفض الفوضى، واحترام الإرادة الوطنية والشرعية الدولية.<br>أما ما يُشاع من مزاعم عن أطماع سعودية في اليمن، فهو حديث مردود، تنفيه سبعة عقود من الدعم،والاسناد.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/IMG_٢٠٢٥٠٧٣١_٢٢٠١٥٧.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/IMG_٢٠٢٥٠٧٣١_٢٢٠١٥٧.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/IMG_٢٠٢٥٠٧٣١_٢٢٠١٥٧.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Thu, 31 Jul 2025 22:05:32 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[امام  رشاد العليمي  اضع هذه الظاهرة …]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news79410.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news79410.html</guid>
                <description><![CDATA[
بقلم حسن الكامل
تواترت الانباء عن اجلاء طلابنا في السودان الشقيق  فسررنا واستبشرنا خيرا
ولكن المؤلم ان كل هذا الضجيج الاعلامي مجرد اكاذيب وذر للرماد  على العيون
طلابنا لم يتم اجلاءهم  يا سعادة الرئيس
طلابنا في ام درمان  ما زالوا عالقين
مقطوعين
لجنة الطواريء قامت بدورها على اكمل وجه …
لكن سعادة السف...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:jetpack/markdown {"source":"بقلم حسن الكامل\n\nتواترت الانباء عن اجلاء طلابنا في السودان الشقيق  فسررنا واستبشرنا خيرا \nولكن المؤلم ان كل هذا الضجيج الاعلامي مجرد اكاذيب وذر للرماد  على العيون \nطلابنا لم يتم اجلاءهم  يا سعادة الرئيس \nطلابنا في ام درمان  ما زالوا عالقين \nمقطوعين \nلجنة الطواريء قامت بدورها على اكمل وجه … \nلكن سعادة السفير اليمني في السودان يقول انه لا توجد لديهم سيولة كافية  لكي يستاجر باصات كبيرة توصلهم الى بورسودان ؟؟؟؟؟\nاي عجز هذا ؟؟؟\nومن اين سياتي  الطلاب بالسيولة المالية والسفارة لم تسطع توفيرها \nلقد تم اجلاء بعض الطلاب صحيح \nولكن بقية الطلاب  ماذا سيفعلوا وكيف سيتصرفوا \nالبلد في حالة حرب \nوانتم تدفعون بهم   لخوض مغامره الى المجهول \nاتقوا الله في طلابنا ….\n\nعلى الاقل كفوا عن هذا الضجيج الاعلامي \nكفوا عن المتاجرة بطلابنا \nنرجوا ان يتم انقاذ الطلاب في ام درمان وفي غيرها من احياء الخرطوم \nوبعدها   أملأوا الدنيا ضجيجا \n نسأل من الله  السلامة \nوحسبنا الله ونعم الوكيل"} -->
<div class="wp-block-jetpack-markdown"><p>بقلم حسن الكامل</p>
<p>تواترت الانباء عن اجلاء طلابنا في السودان الشقيق  فسررنا واستبشرنا خيرا
ولكن المؤلم ان كل هذا الضجيج الاعلامي مجرد اكاذيب وذر للرماد  على العيون
طلابنا لم يتم اجلاءهم  يا سعادة الرئيس
طلابنا في ام درمان  ما زالوا عالقين
مقطوعين
لجنة الطواريء قامت بدورها على اكمل وجه …
لكن سعادة السفير اليمني في السودان يقول انه لا توجد لديهم سيولة كافية  لكي يستاجر باصات كبيرة توصلهم الى بورسودان ؟؟؟؟؟
اي عجز هذا ؟؟؟
ومن اين سياتي  الطلاب بالسيولة المالية والسفارة لم تسطع توفيرها
لقد تم اجلاء بعض الطلاب صحيح
ولكن بقية الطلاب  ماذا سيفعلوا وكيف سيتصرفوا
البلد في حالة حرب
وانتم تدفعون بهم   لخوض مغامره الى المجهول
اتقوا الله في طلابنا ….</p>
<p>على الاقل كفوا عن هذا الضجيج الاعلامي
كفوا عن المتاجرة بطلابنا
نرجوا ان يتم انقاذ الطلاب في ام درمان وفي غيرها من احياء الخرطوم
وبعدها   أملأوا الدنيا ضجيجا
نسأل من الله  السلامة
وحسبنا الله ونعم الوكيل</p>
</div>
<!-- /wp:jetpack/markdown --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/تنزيل-6-1.jpeg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/تنزيل-6-1.jpeg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/تنزيل-6-1.jpeg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Tue, 25 Apr 2023 19:52:22 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[علي ناصر محمد:مات محمد لبوزة ولم يمت تاريخ هذه الأسرة والثورة..]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news39443.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news39443.html</guid>
                <description><![CDATA[
علي ناصر محمد



مات لبوزة ولم يمت تاريخ هذه الأسرة والثورة وردفان في ذاكرة التاريخ، فقد ارتبط اسم راجح بن غالب لبوزة، كأول شهيد في الثورة، بتاريخ الثورة المسلحة في الجنوب وبتاريخ ردفان التي انطلقت منها شرارة الثورة في ١٤ اكتوبر عام ١٩٦٣م ومن ردفان انطلقت الثورة المسلحة إلى عدن وإلى كافة المحميات ف...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>علي ناصر محمد</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>مات لبوزة ولم يمت تاريخ هذه الأسرة والثورة وردفان في ذاكرة التاريخ، فقد ارتبط اسم راجح بن غالب لبوزة، كأول شهيد في الثورة، بتاريخ الثورة المسلحة في الجنوب وبتاريخ ردفان التي انطلقت منها شرارة الثورة في ١٤ اكتوبر عام ١٩٦٣م ومن ردفان انطلقت الثورة المسلحة إلى عدن وإلى كافة المحميات في فترة الاحتلال البريطاني، بل إن تأثيرها امتد الى خارج اليمن شمالاً وجنوباً.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقد وقفت مصر عبد الناصر إلى جانب الثورة وأعلن الزعيم عبد الناصر من مدينة تعز في أبريل من عام ١٩٦٥م وقوفه الى جانب الثورة، وقال كلمته التاريخية إن على الاستعمار البريطاني أن يحمل عصاه ويرحل عن عدن.. بل وقفت حركات التحرر العربية والعالمية إلى جانب الثورة والثوار الذين أطلق عليهم الاستعمار البريطاني لقب الذئاب الحمر..</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أتذكر أنني التقيت لأول مرة بالليل بن راجح لبوزة في تعز وتكررت لقاءتي به في صنعاء والقاهرة حين شاركنا بوفدٍ في مؤتمر الحركة الوطنية بجامعة الدول العربية بقيادة المناضل قحطان الشعبي عام ١٩٦٥م، وقد شارك في هذا المؤتمر معظم قادة جبهات القتال بملابسهم العسكرية، بل إن البعض منهم دخل قاعة جامعة الدول العربية بالزي الشعبي، وكان ذلك مثار اهتمام الصحف والصحافيين بهؤلاء المقاتلين الذين كانوا يجلسون في الصفوف الخلفية لبعض القادة والممثلين لجامعة الدول العربية بملابسهم الرسمية.. وفي هذا الاجتماع اتُخذ القرار لدعم الثورة المسلحة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأتذكر أن مجلة القوات المسلحة المصرية نشرت لنا لأول مرة مقابلات على الصفحات الأولى كجزء من دعم الثورة وإبراز القضية و قادة الثورة الذين يأتون لأول مرة إلى مصر من أجل إظهار قضيتهم أمام العالم.. ولم تنقطع علاقاتي مع بالليل بن راجح لبوزة أثناء فترة الكفاح المسلح وحتى قيام الدولة في الجنوب.. ويجب أن نعترف أن بالليل قد ظُلم في فترة زمنية بسبب الصراع بين قيادات الجبهة القومية وجبهة التحرير في ما تسمى اليوم محافظة لحج والضالع.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقد شكا لي من ذلك عندما زارني في دمشق واستضفته لأكثر من أسبوع وكنت ألتقي معه باستمرار للحديث عن ذكرياته عن الأيام الأولى للثورة واستشهاد والده. وتحدث معي حول المناضلين الجنوبيين الذين ذهبوا للدفاع عن ثورة ٢٦ سبتمبر بعد قيامها وفي مقدمتهم والده الذي عاد الى ردفان بسلاحه ورجاله لتفجير الثورة المسلحة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وكان بالليل مصدر أساسي للمعلومات عن انطلاق الثورة المسلحة واعتمدت على أهم ملاحظاته في تلك المرحلة ونشرتها في كتابي "ذاكرة وطن.. عدن من الاحتلال الى الاستقلال"..<br>كما التقيت في وقت لاحق بالمناضل الفقيد اللواء محمد راجح لبوزة في عدن وصنعاء وتعز والقاهرة، وكنا نلتقي معه في منزله المتواضع بأحد أحياء القاهرة، واستمرت الاتصالات معه عبر الرسائل والمكالمات حتى وفاته.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقد اشتهر بجرأته وتواضعه وأخلاقه السامية.. وكان قريباً إلى الناس ويحظى باحترام المسؤولين والمواطنين والقوات المسلحة. وهو امتداد للتاريخ المجيد والعظيم للشهيد الأول راجح وبالليل ولكافة أسرة لبوزة، بل هو امتداد لتاريخ مجيد لهذه المنطقة وأبنائها الذين عُرف عنهم الصدق والوفاء والإباء بلا أدنى أنانية.. وبوفاته فقدت صديقاً مناضلاً وفياً لوطنه وشعبه..<br>تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته..</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وإنا لله وإنا إليه راجعون</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/تنزيل-3.jpeg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/تنزيل-3.jpeg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/تنزيل-3.jpeg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Thu, 15 Jul 2021 16:18:39 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الرئيس هادي يعزي في وفاة صحفي !!]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news37656.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news37656.html</guid>
                <description><![CDATA[
محمد عبدالله القادري



ولا يستحونيعزون في وفاة صحفي بينما يسعون لقتل الكثير من الصحفيين المناهضين للحوثي ويحاربونهم بشتى الوسائل.توفي الصحفي محمد مشخف في عدن فعزى بوفاته الرئيس هادي ورئيس الحكومة معين عبدالملك.ولو كان هذا الصحفي على قيد الحياة وطلب منهم ان ينقذوه او يعالجوه لما استجابوا له ولتركوه...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>محمد عبدالله القادري</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ولا يستحون<br>يعزون في وفاة صحفي بينما يسعون لقتل الكثير من الصحفيين المناهضين للحوثي ويحاربونهم بشتى الوسائل.<br>توفي الصحفي محمد مشخف في عدن فعزى بوفاته الرئيس هادي ورئيس الحكومة معين عبدالملك.<br>ولو كان هذا الصحفي على قيد الحياة وطلب منهم ان ينقذوه او يعالجوه لما استجابوا له ولتركوه يموت ثم بعد موته سيعزوه بدون حياء او خجل .</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>عدة صحفيين وإعلاميين مناهضين للحوثي منذ الايام الاولى للمعركة.<br>يعيشون في أسوأ معاناة.<br>ملاحقون من الحوثي ومشردون ومختفون.<br>رفعوا مناشدتهم لفخامة الرئيس الموقر ولرئيس حكومته ولم يستجيبوا لهم ولم ينقذوهم.<br>لم تحركهم لا نخوة ولا انسانية.<br>بل المؤلم انهم تلقوا حرباً وتهميشاً من قبل شلة الرئيس ونجله وشلة رئيس الحكومة ومن زمرة إعلام الشرعية الذين يتعاملون كعصابات.<br>حاربوهم مادياً ومعنوياً ونفسياً وحاربوا لقمة عيشهم بل وحاربوا نشر حروفهم. ليصبحوا ضحية ميليشيات الحوثي وضحية الدولة الشرعية الموقرة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>اعرف صحفيين وإعلاميين مناهضين للحوثي منذ بداية الحرب ، لا يجدون لقمة العيش لأهلهم ويعانون الظروف القاسية ولم يتحرك ضمير دولة هادي الموقرة لتنقذهم وتوفر لهم سكن ولقمة عيش ، رغم علمها بذلك.<br>يعرف معاناتهم الرئيس ونائبه ورئيس الحكومة ووزير الإعلام ، بل والتحالف أيضاً.<br>ولكن غابت المسؤولية والانسانية عند هؤلاء وتركوهم بلا رحمة ولا احساس.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الصحفيون والإعلاميون المناهضون للحوثي واصحاب الاقلام الوطنية محاربون من قبل الدولة الشرعية وإعلامها ، ذلك الإعلام الذي يدعمه التحالف ويسيطر عليه نجل الرئيس جلال هادي وجهات اخرى ، يحاربون أي إعلامي وطني.<br>يريدونك فقط ان تكون مطبلاً او من شلة معينة او طرف معين.<br>واما اذا كنت مستقل ومنحاز لصف الوطن ورافض للفساد والمفسدين والفاشلين داخل الدولة فسيحاربوك لأنهم يرون ذلك خطراً عليهم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>رب في هذه الخواتم المباركة من الشهر الكريم ، أسألك ان تنصف لكل إعلامي مظلوم وتقتص له من كل الظلمة وهوامير الفساد.<br>فأنت يارب مولى المستضعفين وناصرهم ، وأنت يارب فوق هادي ونجله وهوامير دولته ، وفوق الحوثي وميليشياته.<br>وانت يا رب اقوى منهم.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/60043f874236042baf55d12f.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/60043f874236042baf55d12f.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/60043f874236042baf55d12f.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Mon, 03 May 2021 20:38:34 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أخطبوط جلال هادي والاصلاح شلة من أبين وتعز وهاشميون في مأرب]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news37570.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news37570.html</guid>
                <description><![CDATA[
محمد عبدالله القادري



أخطبوط خبيث وخطير جداً داخل الدولة الشرعية يعمل بشكل شلل وعصابات فيقصي ويهمش ويستبعد ويسعى للتقسيم والتفتيت واثارة الصراعات ، وهذا الاخطبوط هو سبب كل الفشل والمشاكل والصراع منذ بداية الحرب حتى يومنا هذا.



وجد حزب الاصلاح ان بقاءه مسيطراً وقوياً لن يتم إلا عبر جعل التفاف حو...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p><strong>محمد عبدالله القادري</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أخطبوط خبيث وخطير جداً داخل الدولة الشرعية يعمل بشكل شلل وعصابات فيقصي ويهمش ويستبعد ويسعى للتقسيم والتفتيت واثارة الصراعات ، وهذا الاخطبوط هو سبب كل الفشل والمشاكل والصراع منذ بداية الحرب حتى يومنا هذا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وجد حزب الاصلاح ان بقاءه مسيطراً وقوياً لن يتم إلا عبر جعل التفاف حوله وتبعية وتقارب في مناطق صنعاء وماحولها بالاضافة لايجاد صراع في أقليم عدن وصراع في أقليم الجند ، وهذا الصراع هدفه اعاقة توحيد اقليم عدن مع بعضه واعاقة توحيد اقليم الجند مع بعضه واعاقة توحيد اقليم عدن مع اقليم الجند لأنه اذا اتحدا سيفشل مشروع حزب الاصلاح ويضعف.<br>ولذا سعى الاصلاح لايجاد تحالف يضمه مع جلال هادي كقائد لشلة من أبين وتعز .</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>شلة من أبين يقودها جلال هادي وأغلبها عناصر تتبع حزب الاصلاح وبقية من ابناء أبين في بعض اطراف تم تأطيرهم لتنظيم الاخوان مؤخراً ، وهذه الشلة متحالفة مع حزب الاصلاح وتسيئ لأبين وتسعى لاثارة الصراع في أبين مابين هذه الشلة وحزب الاصلاح من جهة وبقية الاطراف من جهة أخرى لانها تقصي البقية وتحاربهم ، كما تسعى لاثارة صراع بين أبين والضالع وعدن ولحج لأنها تريد اثارة صراع بين الضالع وأبين وتدفع الكثير للوقوف مع الضالع.<br>طبعاً اعضاء حزب الاصلاح في كل محافظات اقليم عدن يخدمهم هذا التحالف ويمكنهم عبر تنظيمهم الحزبي ولكن البقية يتم محاربتهم ولم يستفيد سوى شلة محدودة من ابناء أبين التابعون لجلال هادي وان كان هناك عناصر من ابناء عدن ولحج فهم قلة ويتم استخدامهم للتمويه انه ليس هناك تعامل شللي بينما هذه العناصر محسوبون على الاصلاح حتى وان كانوا يتبعون جلال.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>شلة من تعز يقودها جلال هادي واغلبها عناصر اخوانية والبعض من الاطراف الاخرى الذين تم تأطيرها مؤخراً لتنظيم الاخوان.<br>هذه الشلة تسيئ لمحافظة تعز باسم اطراف اخرى غير الاصلاح وبتحالفها مع حزب الاصلاح تثير صراع داخل تعز مع بقية الاطراف لأنها تقصيهم وتستبعدهم كما تسعى لاثارة صراع بين تعز والجنوب واثارة صراع بين تعز وإب لأنها تحارب أبناء إب من بقية الاطراف ولم تدعم إلا من كان اصلاحي او تم تأطيره لتنظيم الاخوان مؤخراً واصبح يعمل لصالحهم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أما الهاشميون في مأرب فهم ورقة تتبع حزب الاصلاح ولا دخل لجلال هادي بها.<br>وهؤلاء الهاشميون هم عناصر منظمة تدين بالولاء الكامل والفكر والتبعية لحزب الاصلاح ولا علاقة لهم بالحوثي.<br>وقد اراد حزب الاصلاح لاستخدام هذه الورقة واظهارها من أجل تح قيق عدة أهداف خاصة به.<br>الهدف الأول : استبعاد اي فشل وفساد واخفاق عنه والصاقه بالهاشميين في مؤسسات الدولة بمأرب بحجة ان هناك هاشميين مخترقين للدولة ويعملون داخلها مع العلم ان هؤلاء الهاشميون يتبعون الاصلاح وهو من مكنهم.<br>الهدف الثاني: استخدامهم كورقة تقارب وتواصل وتحالف مع الحوثي .<br>الهدف الثالث : استخدامهم لتأديب خصومه سواءً داخل المناطق المحررة وبالذات في مأرب او في المناطق غير المحررة لعناصر مناهضة للحوثي والاصلاح معاً.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>هذه المعلومات غيض من فيض وهناك معلومات كثيرة سأتطرق لها في مقالات أخرى ، وعادكم ما شفتم من الجمل إلا أذانه.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/تنزيل-1.jpeg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/تنزيل-1.jpeg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/تنزيل-1.jpeg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Sat, 03 Apr 2021 21:19:38 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[&quot;يا هادي&quot; الشعب لن يقبل أذناب إيران ولن يرضى بفاسدي الشرعية]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news37510.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news37510.html</guid>
                <description><![CDATA[
محمد عبدالله القادري



في اتصال هاتفي اجراه فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي حفظه الله مع وزير الدفاع المقدشي قال فيه ان الشعب اليمني لن يقبل بأذناب إيران وهو الآن يخوض معركة الخلاص من المشروع الإيراني ، وهذا كلام جميل يعبر عن حقيقة حال الشعب اليمني ، إلا ان فخامة الرئيس حفظه الله يجب ان يعلم بحال ا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>محمد عبدالله القادري</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في اتصال هاتفي اجراه فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي حفظه الله مع وزير الدفاع المقدشي قال فيه ان الشعب اليمني لن يقبل بأذناب إيران وهو الآن يخوض معركة الخلاص من المشروع الإيراني ، وهذا كلام جميل يعبر عن حقيقة حال الشعب اليمني ، إلا ان فخامة الرئيس حفظه الله يجب ان يعلم بحال الشعب بصورة شاملة متكاملة ، فالشعب الذي رافض لأذناب إيران ايضاً هو رافض لفاسدي الشرعية ولصوصها لأن الشعب يعاني من وجود مشروع إيران ويعاني من فاسدي الشرعية الذين جعلوا الشعب يفقد ثقته بالدولة ككل.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يا فخامة الرئيس : لقد اتحد هدف اذناب إيران وفاسدي الدولة ضد الشعب اليمني لتجويعه وتنكيله وافقاره واهانته ومعاناته ، المواطن يعاني في المناطق المحررة وغير المحررة ، وكأن قيادة الطرفين الدولة ومشروع إيران اصبحا مجرد تجار حروب ويسيرا وفق تطبيق قاعدة في واقع اليمن مفادها الغني يزداد غنى والفقير يزداد فقر ، فمسؤولي الدولة وقيادات الانقلاب يتجهان نحو مزيد من الثراء والغنى والشعب اليمني يتجه نحو مزيد من الفقر والجوع.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يا فخامة الرئيس : فاسدي دولتك وحاشيتك اظهروك كاذباً.<br>فكما هو معلوم ان فاسدي الدولة وفاشليها هم سبب فشل وتأخر معركة الخلاص على مشروع إيران ، وانت عندما تتحدث عن معركة الخلاص من هذا المشروع في ظل وجود تلك العصابة الفاسدة داخل الدولة فمعنى ذاك انك تكذب على الشعب ، لأن الشعب يعلم ان معركة الخلاص لن تنجح إلا اذا نجحت الدولة أولاً وتخلصت من الفاسدين والفاشلين داخلها وحولك.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يا فخامة الرئيس : لقد اظهروك حاقداً.<br>هناك شلة وعصابة داخل الدولة وحولك في مؤسسة الرئاسة والملف الاعلامي من حاشيتك واقرباءك وعصابة لطرف معين يعملون بشكل شللي ومناطقي وحزبي يحاربون به بقية ابناء اليمن كعصابة حزب الاصلاح وجلال ولدك الذين يتعاملوا باقصاءية وخبث واستبعاد ومحسوبية عبر المنطقة واثارة الفتن وخلق المشاكل ليظهروك بأنك حاقداً على الجميع الجنوب والشمال وبقية الاطراف ولم تكن محباً الا لحزب الاصلاح وشلة جلال ولدك ، بينما اظهروك كقائد عصابة ولست رجل دولة ، ومشروع اليمن الاتحادي الذي تتحدث عنه في ظل وجود الشللية والعصابات التي حولك ليس إلا مجرد ذر للرماد على العيون.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يا فخامة الرئيس : لقد اظهروك ظالماً ومحتقراً لشعبك ومعتزلاً عنه ومجرد من الانسانية والعدالة ، لا تلبي نداء مكلوم ولا تنصف مطلب مظلوم ، ولا يهمك أمر احد ولا تحس بمعاناة شعبك ، وكأنك لا ترى ولا تسمع ، بل ان الفاسدين حولك اصبح لديهم كل الثقة بأنفسهم ولم يخافوا منك ولم يضربوا لك أي حساب ليتعجرفوا ويستهينوا بمن يريد ان يرفع صوت مطالب إليك وكأنهم يعتبروك تابعاً لهم وموظف لديهم لا تابعون لك.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/تنزيل-1.jpeg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/تنزيل-1.jpeg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/تنزيل-1.jpeg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Mon, 22 Mar 2021 20:49:44 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[قبيلة مراد المذحجية واسقاط مأرب وشبوة]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news36609.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news36609.html</guid>
                <description><![CDATA[
محمد عبدالله القادري



شكلت قبيلة مراد المذحجية حائط صد قوي أمام تقدم الحوثي نحو مأرب ، وأصبحت عامل استنزاف بشكل كبير لميليشيات الحوثي التي تتساقط بالعشرات يومياً في جبهات مراد.كان مخطط الحوثي يقتضي السيطرة على مأرب من خلال التقدم عبر اتجاه مراد حتى الوصول لمنطقة الجوبة لقطع الطريق الرابط بين مدين...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>محمد عبدالله القادري</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>شكلت قبيلة مراد المذحجية حائط صد قوي أمام تقدم الحوثي نحو مأرب ، وأصبحت عامل استنزاف بشكل كبير لميليشيات الحوثي التي تتساقط بالعشرات يومياً في جبهات مراد.<br>كان مخطط الحوثي يقتضي السيطرة على مأرب من خلال التقدم عبر اتجاه مراد حتى الوصول لمنطقة الجوبة لقطع الطريق الرابط بين مدينة مأرب المجمع مركز المحافظة ومديرية حريب ومنطقة بيحان التابعة لمحافظة شبوة ، فإذا حقق هذا التقدم سيفصل مأرب إلى قسمين ويقطع خط تواصلها مع جزءها المنفصل ومع محافظة شبوة مما يقطع خط امدادها ويقود هجوم ضدها من الخلف وهو ما سيجعل التقدم الحوثي نحو مدينة المجمع سهل من منطقة الامام صرواح وفرضة ومفرق الجوف.<br>عندما يتقدم الحوثي ويسيطر على مفرق الجوبة ويتجه للسيطرة على مأرب من الامام والخلف ، فإنه بعد ذلك سيتجه من مفرق الجوية نحو السيطرة على بقية مأرب كمديرية حريب ثم يتجه نحو شبوة عبر هجوم مكثف يأتي من اتجاه حريب واتجاه البيضاء ليسيطر على بيحان ويتجه نحو عتق مركز محافظة شبوة.<br>ولكن قبيلة مراد بتصديها القوي وايقافها تقدم الحوثي ، تعتبر أفشلت مخطط الحوثي للسيطرة على مأرب وشبوة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>استخدم الحوثي عدة مخططات ليكسر قبيلة مراد أمامه ولكنه فشل.<br>استخدم مخطط عسكري عبر ايقاف بقية الجبهات في مأرب وتكثيف هجومه في جبهة مراد ولكنه لم يستطع ان يحقق أي تقدم.<br>تتوقف المواجهات في أكثر الجبهات وتظل جبهة مراد مشتعلة يومياً وقبيلة مراد تسطر أروع البطولات وظلت شامخة أمام الحوثي كشموخ جبلها العظيم المسمى بإسمها جبل مراد.<br>استخدم الحوثي مخطط خلخلة قبيلة مراد من داخلها كما يفعله نحو البقية من القبائل ليتسنى له كسرها والسيطرة على مناطق وجودها ولكنه فشل فالقبيلة قد رتبت امورها داخلياً ووحدت صفها وتوجهت توجه واحد ضد الحوثي وأفشلت مخطط تمزيقها من الداخل واستخدام بعضها ضد بعض.ً</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>سيطرة الحوثي على منطقة مراد حتى الجوبة ستكسبه نقطة التمكين لحصار مأرب والتوجه القوي لاسقاطها ، وتعزيز التوجه القوي للسيطرة على شبوة واسقاطها.<br>ولكن قبيلة مراد بمقاومتها أعاقت تحقيق هذا الحلم الحوثي واستطاعت ان تدافع عن مأرب وشبوة.<br>فسلامٌ على مراد وقبيلة مراد.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/تنزيل-1.jpeg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/تنزيل-1.jpeg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/تنزيل-1.jpeg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Mon, 18 Jan 2021 19:25:23 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الخارجية الأمريكية تصنف الحوثي منظمة إرهابية والرافضون يكافؤنه على إرهابه]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news36373.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news36373.html</guid>
                <description><![CDATA[
د/ الدكتور عادل الشجاع



قرار الخارجية الأمريكية باعتبار عصابة الحوثي منظمة إرهابية يربك قادتها حتى وإن بدوا أنهم غير مكترثين للقرار أو محاولتهم التقليل من تأثيره ، فردود أفعالهم تظهر مدى الترنح الذي ظهروا عليه ، لأنهم يدركون أن هذه الخطوة ستتبعها خطوات من دول حول العالم وخاصة تلك الموقعة على مكاف...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>د/ الدكتور عادل الشجاع</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>قرار الخارجية الأمريكية باعتبار عصابة الحوثي منظمة إرهابية يربك قادتها حتى وإن بدوا أنهم غير مكترثين للقرار أو محاولتهم التقليل من تأثيره ، فردود أفعالهم تظهر مدى الترنح الذي ظهروا عليه ، لأنهم يدركون أن هذه الخطوة ستتبعها خطوات من دول حول العالم وخاصة تلك الموقعة على مكافحة الإرهاب .</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يدرك الحوثيون قبل غيرهم أن تصنيفهم هذا سيحرمهم من أرصدتهم وشركاتهم الموجودة في الخارج وسيعمل على تجفيفها وسيصبحوا مثلهم مثل داعش ذلك المصطلح الذي لطالما قتلوا اليمنيين به أو زجوا بهم في السجون ، وسيجعلهم هدفا للعمليات العسكرية ، إضافة إلى الصراع الداخلي والتمرد الذي سيحدث داخل الجماعة والخروج على عبد الملك الحوثي وعبد الخالق الحوثي وأبو علي الحاكم باعتبارهم إرهابيين ، ولن يجازف البعض بالاستمرار مع إرهابيين وسيحاولون تقديم أنفسهم على أنهم لا يناصرون الإرهاب .</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بعد أن صرح وزير الخارجية الأمريكي باعتبار الحوثيين منظمة إرهابية سارع حزب الله المصنف إرهابي إلى إدانة القرار واعتبر ذلك معاقبة من يحمل لواء الدفاع عن الشعب اليمني ، وكأن قتل اليمنيين وتفجير بيوتهم وزرع حقولهم بالألغام وأخذ أطفالهم بالقوة إلى جبهات القتال وتجويعهم وسرقة مرتباتهم وإذلالهم ، من وجهة نظر حزب الله الإرهابي دفاعا عن الشعب اليمني .</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وليس مستغربا الدفاع من قبل حزب الله الإرهابي ، فهو له اليد الطولى في تدريب عناصر هذه العصابة الإرهابية وتسليحها ، لكن المستغرب من الأمم المتحدة التي استنكرت هذا القرار واعتبرته يؤدي إلى تعطيل الاستجابة الإنسانية في اليمن الذي يعيش أسوأ أزمة إنسانية في العالم ، وهي بذلك تكافئ هذه العصابة على إرهابها وتشجعها على مساومة المجتمع الدولي بجوع اليمنيين .</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>والسؤال الذي يطرح نفسه أمام الرافضين لقرار تسمية الحوثي كمنظمة إرهابية : أليس شعار هذه العصابة “الموت ” ، باعتباره الطريق الأمثل ، فكيف تصرون على تقديمهم للمجتمع الدولي على أنهم أشخاص مسالمون ومعتدلون ؟ أوليسوا هم من زرع أكثر من مليون وخمسمائة ألف لغم حسب تقارير الأمم المتحدة ، وهم الذين يمنعون الأمم المتحدة من الوصول إلى خزان صافر الذي يهدد المنطقة بأفدح كارثة بيئية ، وهم الذين يمارسون استرقاق اليمنيين واستعبادهم وتنصيب أنفسهم سادة عليهم ، فإذا لم يكن هذا كاف ليكونوا إرهابيين ، فمن هو الإرهابي إذا</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إذا لم تكن ممارسة الحوثي للشعب اليمني كسخرة وجعلهم يعملون بدون مرتبات أو أجر ومتاجرته بالبشر والاستغلال الجنسي وأسوأ أعمال الأطفال والزج بهم في جبهات القتال والتجنيد القسري ، فإذا لم يكن ذلك إرهابا فما هو الإرهاب ؟ ، أليس الإتجار بالبشر حسب تعريف الأمم المتحدة ، هو أي شخص يتم تسفيره أو احتجازه أو إجباره على العمل على غير رغبته وإرادته ، وهناك ما يقرب من ١٥ مليون يمني واقعون في براثين الرق والعبودية تحت قمع الحوثي ، وهذه ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية ؟</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أقول بوضوح ، إن عصابة الحوثي إرهابية ، وعلى الأمم المتحدة ألا تكافؤها على إرهابها ، وعليها ألا تراعي المعايير الإنسانية بقدر مراعاة الحقائق على الأرض ، وعليها ألا تتحجج بالجانب الإنساني لأنها تعلم أن المساعدات تذهب إلى هذه العصابة ولا يستفيد منها الشعب اليمني في شيء وهي تشكل مصدر بقاء لهذه العصابة ، ولا يفوتني في هذا المقام أن أطالب الشرعية بالتحرك الدبلوماسي وتشكيل فريق من المنظمات الحقوقية لملاحقة هذه العصابة ومنعها من استخدام الأموال والاتصالات والقنوات التلفزيونية ومطالبة الدول الموقعة على مكافحة الإرهاب على مواجهة إرهاب الحوثي بكل السبل والطرق وإعلان كل من يتعامل معها إرهابي .</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/IMG_20210113_110708_051.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/IMG_20210113_110708_051.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/IMG_20210113_110708_051.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Wed, 13 Jan 2021 11:14:59 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[حكومة الحرب بين تجار العملة والمناصب والسلاح]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news36293.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news36293.html</guid>
                <description><![CDATA[
محمد عبدالله القادري



كانت الحكومة او الدولة قبل تنفيذ اتفاق الرياض أشبه بشركة تجارية غير مشروعة تتاجر بساحة اليمن المحرر وتصادر وتتقاسم وتبتز الايرادات الداخلية والدعم المقدم من التحالف وفق خطة خطيرة يتم تنفيذها عبر اخطبوط يتقلد موقع مدراء المكاتب وقطاع المالية والادارية وأمناء الصناديق والتموين...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>محمد عبدالله القادري</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كانت الحكومة او الدولة قبل تنفيذ اتفاق الرياض أشبه بشركة تجارية غير مشروعة تتاجر بساحة اليمن المحرر وتصادر وتتقاسم وتبتز الايرادات الداخلية والدعم المقدم من التحالف وفق خطة خطيرة يتم تنفيذها عبر اخطبوط يتقلد موقع مدراء المكاتب وقطاع المالية والادارية وأمناء الصناديق والتموين والتسليح العسكري ومنهم من تم تعيينه بقرار جمهوري والبعض بقرار وزاري ، وهذا ما يشير ان نجاح الحكومة الجديدة مرهون بقيام عملية تصحيح شاملة للتخلص من هذا الاخطبوط ، ما لم فلن تنجح ، فالتوافق وتعيين مسؤولين جدد في قيادة الوزارات لن يمكنهم من النجاح في ظل وجود هذا الاخطبوط المنتشر بغالبية المؤسسات واجهزة الدولة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>سر التناغم السابق بين بعض اطراف ، هو ابرام اتفاقيات على تقاسم مصالح بين الحاشيات ومصادرة جزء كبير من الايرادات وتوزيعه بينهم ، وهذا ما تسبب في ايجاد فشل اقتصادي وعسكري وفساد مالي واداري.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تجار العملة : بعد نقل البنك المركزي من صنعاء إلى عدن قبل أكثر من أربع سنوات ، كان المفروض ان تظل الدولة محافظة على العملة وفق اجراءات تحافظ على قيمتها وتستخدمها لمحاربة الحوثي اقتصادياً ، ولكن التوجه نحو المتاجرة بالعملة عبر المضاربة وطبع عملة جديدة بدون تأمين وبشكل كبير ومختلف عن شكل العملة القديمة جعل العملة تنهار وتضعف قيمتها وخدم الحوثي اقتصادياً وجعله يتمكن من ايجاد انفصال بين العملة القديمة والجديدة.<br>اجراء عمليات تغيير لقيادة البنك المركزي في ظل وجود اخطبوط المتاجرة بالعملة داخل البنك لن يحقق أي نجاح ، والمفروض ان يتم اجراء عملية تصحيح داخل البنك وتخليصه من هذا الاخطبوط.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أيضاً هناك الكثير من الايرادات يتم اقتطاعها ولا تورد للدولة من نفط وغاز ، ويتم المتاجرة بها من مأرب وغيرها وتقديمها للحوثي ، وهذا ما يتطلب وجود رقابة ورصد لكل الايرادات في المناطق المحررة ليتم توريدها كلياً للدولة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تجار المناصب : وهذا يتمثل في طريقة السيطرة على مكاتب اصدار القرار كمدير مكتب رئاسة الجمهورية ومدير مكتب رئيس الوزراء ومدير مكتب وزير ومدير مكتب محافظ ، بما يجعل لطرف واحد التحكم في ادخال القرارات لاصدارها وتعيين شخصيات في مناصب ، اذ لا يتعامل مدير المكتب إلا مع من يريد ويحارب ويعرقل من يريد وهذا ما يجعل عملية اصدار القرار الجمهوري في منصب ما تحت وزير واصدار القرار الوزاري في منصب مدير عام محصور لطرف ويجعله مستحوذاً على غالبية مؤسسات الدولة.<br>ايضاً هناك الكثير من المسؤولين لديهم عدة مناصب ، تجده ضابط في الجيش ومسؤول في السلك المدني.<br>ولمحاربة هذه المتاجرة بالمناصب يجب تغيير مدير مكتب الرئيس ومدير مكتب رئيس الوزراء وتغيير مدراء مكاتب المسؤولين التابعين للاصلاح ، ليصبح من حق الاصلاح تعيين مدير مكتب الوزير المحسوب عليه وليس مدراء مكاتب أكثر الوزارات واغلبية المحافظين ورئاسة الحكومة والدولة.<br>كما يجب تغيير المسؤولين الذين يشغلون عدة مناصب وعلى رأسهم باحارثة الذي يعمل مدير مكتب رئيس الوزراء ورئيس مصلحة اراضي وعقارات الدولة.<br>المفروض ان يكون مدير مكتب رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء شخص مستقل ، وعلى رئيس الحكومة ان يبدأ بعملية محاربة الفساد من داخل مكتبه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تجار السلاح : وتتمثل في نهب ومصادرة وبيع السلاح المصروف للجيش.<br>عملية الفساد داخل السلك العسكري تتم من خلال وجود اسماء وهمية وبيع الاسلحة مما يجعل الموارد البشرية والتموين والتسليح العسكري مصدر دخل ومتاجرة وتحت تحكم اخطبوط يعمل وفق هذا الاساس وهذا ما أضعف المؤسسة العسكرية وأفشل المعركة العسكرية ايضاً .<br>ولمحاربة هذا الفساد يجب التعامل بنظام البصمة عبر دوامي يومي داخل المؤسسات والوحدات العسكرية ، ويتم حصر كل الأسلحة التي تم تقديمها واجراء عملية محاسبة دورية.<br>كما يجب تغيير الاخطبوط الذي يدير الموارد البشرية والتموين والتسليح في كل الوحدات ، فعملية تغيير القيادات في وزارة الدفاع وبعض الوحدات في ظل وجود هذا الاخطبوط سيجعل الفساد كما هو عليه داخل المؤسسة العسكرية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لن تنجح الحكومة إلا اذا تخلصت من هذا الاخطبوط ، ما لم فالفشل الذريع هو الذي سيحصل مستقبلاً وان غداً لناظره لقريب.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/تنزيل-1.jpeg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/تنزيل-1.jpeg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/تنزيل-1.jpeg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Mon, 11 Jan 2021 19:51:44 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[هل قرارات معين عبد الملك تودي بالحكومة أم بالشرعية؟]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news31943.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news31943.html</guid>
                <description><![CDATA[
عادل الشجاع



ما سأكتبه هنا ليس متعلق بشخص معين عبد الملك ، بل بسيرته الذاتية ومسيرته السياسية التي لا تؤهله إطلاقا لأن يكون رئيسا لحكومة في مرحلة تعيش فيه البلاد حرب استعادة الدولة وانقساما سياسيا وجغرافيا . فالرجل لا يمتلك أي خبرة إدارية أو سياسية . وقد عرف قدر نفسه ، حينما قال : إنه لا شأن له ب...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>عادل الشجاع</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ما سأكتبه هنا ليس متعلق بشخص معين عبد الملك ، بل بسيرته الذاتية ومسيرته السياسية التي لا تؤهله إطلاقا لأن يكون رئيسا لحكومة في مرحلة تعيش فيه البلاد حرب استعادة الدولة وانقساما سياسيا وجغرافيا . فالرجل لا يمتلك أي خبرة إدارية أو سياسية . وقد عرف قدر نفسه ، حينما قال : إنه لا شأن له بما هو عسكري أو سياسي .</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بهذا التصريح زال العجب وعرف السبب . نحن أمام حكومة يقودها رئيس ذا مستوى أقل من منصب بهذا الحجم هو ضعيف وفاشل . وهذا عزز ورسخ الفشل داخل حكومته . ومما لا شك فيه أن ضعف الحكومة يشكل خطرا على الشرعية وعلى استمرارها . لقد فقدت الشرعية شعبيتها وهي في حالة تآكل مستمر منذ شكلت هذه الحكومة .</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>دفعني للكتابة ما تناولته الوسائط الإعلامية حول توقيف وزير النقل واستقالة وزير الخدمة المدنية . كان قرار توقيف وزير النقل بحجة أنه لم يحضر اجتماعات الحكومة وبحسب علمي أن الحكومة لم تجتمع منذ انقلب الانتقالي على الشرعية واختطف عدن على غرار اختطاف الحوثيين لصنعاء . أما وزير الخدمة المدنية فقد أقدم على خطوة شجاعة تحسب له إذ إنها ليست من ثقافة الوزراء ولم يقدم عليها أحد منذ عام ٩٠ ، بما فيه هو يوم كان وزيرا للسياحة . وهذا يؤكد أن وزير الخدمة لم يستطع مجاراة الاختلالات التي وصلت إلى حد يصعب السكوت عليها .</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أريد أن أقول بوضوح إن الغاية من وجود حكومة هي إدارة الأزمات ومعالجة الاختلالات وخدمة مصلحة المواطنين وحماية الأمن العام وجلب المنافع للبلد وإبعاد الضرر عنه . وهنا يمكن القول بحياد ومن واقع الحال ، دون تحامل أو تهوين ، فمعين عبد الملك منذ تسلم رئاسة الحكومة والأزمات تتفاقم . لم تحقق حكومته الاستقرار للمناطق المحررة ، والاستقرار هو أهم ركيزة تمنح الشرعية والمشروعية لأي حكومة في العالم .</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>منذ تسلم معين زمام الحكومة والجانب العسكري يتقهقر والشرعية تتآكل ولم نسمع للحكومة أي تعليق أو مساءلة ، حتى البرلمان نفسه ، لكن البرلمان معذور فرئيسه يطوف دول العالم ويأكل السندوتشات السفري في السيارات والطائرات باحثا عن خيوط استعادة الوطن . فالمجلس ليس لديه الوقت لمساءلة الحكومة لأنه يدور طرف الخيط . مش مهم تسقط نهم ولا تبتلع الجوف . المهم البحث عن الخيوط .</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ولن أجانب الحقيقة إذا قلت إن استقالة وزير الخدمة المدنية هي النقطة التي أفاضت كأس حكومة الدكتور معين . استقالة وزير الخدمة وتوقيف وزير النقل جعلت الكثيرين لا يشعرون بالطمأنينة لاستمرار حكومة معين . وهذا ليس تبخيسا لها ، بل وصف موضوعي لممارستها السياسية والإدارية والعسكرية .</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من المضحك أن يسبب رئيس الحكومة قرار توقيفه لوزير النقل بأنه يتواجد في الخارج ولم يحضر اجتماعات الحكومة ، وهو يعلم أن الحكومة كلها في الخارج ولم تجتمع منذ انقلب الانتقالي على الشرعية واختطف عدن . ويعرف كذلك أن هناك خلاف بين دولة الإمارات وجزء كبير من أعضاء الشرعية بما فيهم وزير النقل . وهذا الأمر لا يدعو إلى توقيفه بل إلى إصلاح ذات البين بين الشرعية ودولة الإمارات العربية المتحدة .</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وبناء على ذلك أقول إن اليمن تمر بظروف غير طبيعية وتحتاج إلى حكومة قوية تشرع في إيجاد مصالحة داخل الشرعية أولا وبين الشرعية والإمارات ثانيا . نحتاج إلى حكومة تقود مصالحة حقيقية وعلاقات يمنية متوازنة مع دول تحالف دعم الشرعية .بدون إجراء مصالحة لن يتوفر الأمن ، وبدون الأمن فلا قيمة لأي حكومة لا توفر الأمن للمواطن اليمني وتحقيق السلم الأهلي والاجتماعي .</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لقد حان الوقت لأن نضع أصابعنا على الجرح ونقول إن هناك خلل بحاجة إلى إصلاح . وهذا يأتي من تغيير الحكومة لأنه من دون ذلك ستنقرض الشرعية . على الشرعية أن تسرع في تشكيل حكومة وفق اتفاق الرياض . وعلى المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة أن يسهما في ذلك لأن الوقت من دم ، خاصة وأن الحوثي مستمر في عدوانه على الشعب اليمني .</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يبقى السؤال: هل ستبق حكومة معين عبد الملك وتتحلل الشرعية ، أم ستبقى الشرعية وتذهب حكومة معين ؟ الأمر بيد السفير السعودي الذي يتهم بتمسكه بمعين عبد الملك . وأنا لا أعتقد أن سفير المملكة مع أشخاص ، بل مع اليمن . عليه أن يسهم في الدعوة إلى تغيير الحكومة لكي يسقط مزاعم الآخرين . ولا يفوتني هنا أن أدعو الشرعية وتحالف دعم الشرعية إلى تنفيذ ورشة عمل يتم من خلالها إنجاز مشروع مصالحة يعيد الأطراف جميعا إلى دائرة الأولويات .</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/1580229106209036.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/1580229106209036.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/1580229106209036.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Sun, 29 Mar 2020 15:17:26 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[فبراير الأسود.. ومآلات أردوغان]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news30117.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news30117.html</guid>
                <description><![CDATA[
الكاتب : إميل أمين



عرف‎ الشرق الأوسط عام 1970 (أيلول الأسود)، وها هي الأيام تدور ليعرف أردوغان ، شباط (فبراير) الأسود، بعد الخسائر الفادحة التي مُني بها من أقصى الشرق إلى أقاصى الغرب. اكثر‎ من ثلاثين ضابطاً وجندياً من جيش أردوغان، لقوا حتفهم في إدلب، وبضع عشرات مثلهم في منطقة مطار «معيتيقة» في ل...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>الكاتب : إميل أمين</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>عرف‎ الشرق الأوسط عام 1970 (أيلول الأسود)، وها هي الأيام تدور ليعرف أردوغان ، شباط (فبراير) الأسود، بعد الخسائر الفادحة التي مُني بها من أقصى الشرق إلى أقاصى الغرب. اكثر‎ من ثلاثين ضابطاً وجندياً من جيش أردوغان، لقوا حتفهم في إدلب، وبضع عشرات مثلهم في منطقة مطار «معيتيقة» في ليبيا، وما بينهما خسائر في الطائرات المسيرة والعتاد، عطفاً على أعداد كبيرة من المرتزقة والإرهابيين الذين دفع بهم إلى أكثر من موقع وموضع حيث خطاياه بادية وآثامه واضحة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من‎ البديهي أن يشعر أردوغان بأنه يترنح من وقع الضربات التي لم تتوقف عند الخسائر في القوات العسكرية ، بل تجاوزت ذلك وصولاً إلى الموقف السياسي، ليصبح أردوغان «عدو الجميع». حاول‎ رجل تركيا المريض أن يتلاعب على المتناقضات في إدلب، بمعنى أن يضع الناتو في مواجهة موسكو.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>العداء‎ لأردوغان يتزايد يوماً تلو الآخر في الداخل الأميركي، وساسة أميركا أباطرة البراجماتية يعرفون كيف يقتصون من أردوغان، ولهذا في موقفهم مما يجري على الأرض السورية لم يبادروا إلى دعمه، وإنما فقط وضعوه بين المطرقة والسندان، مساندته دعائياً على الأكثر في مقابل تخليه عن صفقة الصواريخ «اس 400» الروسية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>القيصر‎ بوتين يراقب من بعيد ويبتسم وهو يعلم أن «الناتو» لا يمكنه التضحية بمصالح شعوب بلاده والدخول في صراع مسلح مع الروس لأجل خاطر أردوغان، الذي يتصرف كما لو أنه بيدق على رقعة ساخنة ، سوف تبرد عما قليل، لا سيما حين يتوصل الكبار إلى صيغة تصون أهدافهم الاستراتيجية ، ويخرج منها هو خالي الوفاض عائداً إلى الداخل بخفي حنين.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الكبار‎ من الصعب التلاعب بهم أو الدوران من خلفهم، ولعل البقية الباقية من العقلاء في الداخل التركي كفيلين بأن يذكروا الرجل الذي سيقود بلادهم إلى الهاوية بالفارق الكبير في الموازين العسكرية، وأن يقرؤوا عليه توجهات الثعلب الروسي، الذي حرك فرقاطاته الحربية المزودة بصواريخ كروز إلى البحر الأبيض المتوسط للانضمام إلى اكثر من عشرة قطع بحرية روسية على أهبة الاستعداد للدفاع عن سوريا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ما‎ بين الجهل السياسي والحقد التاريخي ينسى البعض أو يتناسى أن القياصرة وأحفادهم لم يأمنوا يوماً شر الأتراك ، وعلى الرغم من هزيمة الأخيرين في جل الحروب التي دارت بين الجانبين منذ القرن السادس عشر وحتى الآن ، إلا أن الحالم بالعثمانية الجديدة لا يفيق على ما تتضمنه أضابير التاريخ وأحاجي الانتكاسات التركية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقت‎ كتابة هذه الكلمات كانت الأنباء تتردد عن هجومات تركية على مواقع عسكرية روسية، ولو صدقت فإنه حين ظهور السطور التالية للنور، ستكون تركيا في مواجهة من لا يرحم، فسوريا بالنسبة للروس هي الثغر الوحيد الباقي لإمبراطورية عتيدة حلمت منذ زمن بطرس الأكبر وكاترينا العظيمة بالوصول إلى المياه الدافئة على شاطئ المتوسط ، الأمر الذي تحقق بامتياز في ظل العلاقة العضوية ما بين موسكو ودمشق.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>حين‎ جرد القيصر قواته، لم يفعل ذلك محبة وكرامة في نظام الأسد، وإنما فعل ما فعل من أجل وقف الزحف الإرهابي، القاصد تفخيخ وتفكيك روسيا من الداخل ، ومن دون أن يتكفل إطلاق رصاصة واحدة على روسيا العنقاء العائد من الرماد، بالضبط كما تم تطويع جورباتشوف من قبل، لكن فات العم سام أن القيصر جنرال قارئ محترف للتاريخ، وأن ماركس أودعه وصية :«ألا يسمح للتاريخ بأن يتكرر مرتين»، لأنه لو فعلها ثانية لأصبح الوضع الروسي ملهاة بعد المأساة التي جرت بها مقادير في أوائل تسعينات القرن الماضي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الابتزاز‎ لا يفيد والهروب إلى الأمام لن ينقذ أردوغان، وعليه فان إشعال الجبهة الأوروبية من الشرق عبر الحدود مع اليونان من خلال تصدير اللاجئين من جديد لن يخفف من وطأة أزمات الداخل، وتصدير الإرهاب لأوروبا من الجنوب عبر ليبيا ربما يمضي بالأوروبيين في طريق معركة «ليبانت» جديدة، وهي تلك التي خسرها العثمانيون في مواجهة الأوروبيين في القرن السادس عشر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الاتحاد</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/GettyImages-1180678454.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/GettyImages-1180678454.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/GettyImages-1180678454.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Sat, 07 Mar 2020 10:36:03 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أين ذهب تحالف الأحزاب السياسية اليمنية]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news28538.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news28538.html</guid>
                <description><![CDATA[
 د.عادل الشجاع   على هامش انعقاد مجلس النواب في مدينة سيئون محافظة حضرموت ولد تحالف دعم الشرعية ميتا مثلما مجلس النواب ولد ميتا أيضا . كان من أهداف التحالف تشكيل جبهة سياسية وطنية موحدة لدعم الشرعية والرئيس هادي ومواجهة انقلاب جماعة الحوثي ، بالرغم من أن هذه الأحزاب الداعمة للشرعية ، هي المكون الرئ...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p> د.عادل الشجاع <br> <br> على هامش انعقاد مجلس النواب في مدينة سيئون محافظة حضرموت ولد تحالف دعم الشرعية ميتا مثلما مجلس النواب ولد ميتا أيضا . كان من أهداف التحالف تشكيل جبهة سياسية وطنية موحدة لدعم الشرعية والرئيس هادي ومواجهة انقلاب جماعة الحوثي ، بالرغم من أن هذه الأحزاب الداعمة للشرعية ، هي المكون الرئيسي للشرعية ، وقياداتها الداعمة للرئيس هادي هم مستشارون له ، ومواجهة الحوثي شيء طبيعي لأن الحوثي طردهم من البلاد . ومع ذلك لا دعموا الشرعية ولا الرئيس هادي ولا واجهوا الحوثي . في ظل اشتداد المواجهات مع الحوثي وجدناهم في برلين بصحبة علي سيف حسن يناقشون الحلول للأزمة التي صنعوها . علي سيف حسن الذي يضلل الرأي العام الغربي بحياده وبقدرته على جمع الفرقاء اليمنيين للخروج من الأزمة ، مع العلم أنه يعمل مع الحوثيين ويوجه الرأي العام معهم . قال لصحيفة السياسية في بداية العام ٢٠١٥ أنه يتوقع ألا ينتهي هذا العام إلا وقد سيطر الحوثيون على اليمن كله شماله وجنوبه .<br> وذهب إلى ماهو أبعد من ذلك ، حينما قال سيكون عام ٢٠١٥ عاما أخضرا ، إشارة إلى شعار الحوثيين . وقال إن الحراك الجنوبي سيصطف مع الحوثيين لأن مشكلته ليست معهم بل مشكلته مع الوضع السياسي العام .<br> بعد انقضاء ما يقارب العشرة أشهر على تأسيس تحالف الأحزاب السياسية لدعم الشرعية ، لم يزل السؤال حاضرا عن دور هذه الأحزاب في تفجير الصراعات ، فقد كانت سببا رئيسيا في الحرب الدائرة اليوم . من هنا فإن هذا التحالف الذي يفاخر به البعض تحول إلى نقمة على البلاد وعلة على العباد . لا شك أن الحرب الدائرة اليوم متعددة الأبعاد ومتداخلة الأسباب ، ولا يمكن حصرها في هذا البعد أو ذاك ، إلا أن ثقافة الثأر التي تتحلى بها بعض هذه القيادات وتبعيتها لدول إقليمية يعد من أهم الأسباب المفجرة للحرب واستمرارها .<br> لقد كان للأحزاب والقوى السياسية دور فاعل وأساسي في إيجاد الانقسام المجتمعي بأشكاله العنيفة في الحرب الدامية ، لأن أيا من القيادات الحزبية والسياسية لم يعترف عمليا بمسؤليته عما جرى ، أو يحدد مسؤليته عن الفساد المباشر وغير المباشر . لقد غابت المسؤلية وغاب التقويم النقدي الأمر الذي جعل هذه القيادات خارج المسؤلية وخارج المساءلة ويعطيها مبررات الاستمرا باعتبارها قيادات معصومة من الخطأ .<br> لو نظرنا بإمعان لوجدنا أن هذه القيادات كانت أدوات الصراع ، فأحدهم يهدد بقلع العداد وآخر يهدد باقتحام غرف النوم وآخر يزعم أنه سيجعل خصومه يغادرون حفاة عراة ، ومن ثم حولوا الصراع السياسي إلى صراع عسكري - دموي ، وتحولوا إلى وكلاء حصريين لأطراف إقليمية . كل طرف كان وما زال يرى في الآخرين أنهم مشكوكين في وطنيتهم لذلك كان التخوين ، ولم يزل سمة الخطاب السياسي ، وتحول الوطن إلى ساحة مباحة لكل الخلافات الإقليمية والدولية على حساب اليمنيين أنفسهم ، وتحولت اليمن إلى مقبرة كبرى ليس لأعدائها بل لليمنيين أنفسهم .<br> تتحمل قيادة مجلس النواب المنعقد في سيئون وكذلك قيادات تحالف الأحزاب التي تشكلت على هامش إنعقاد البرلمان كمحاصصة مسؤلية ما أصاب الشرعية من تصدعات كونها جاءت لمساندة الشرعية وتصحيح وضعها . والسؤال الذي يطرح نفسه : لماذا لا يستدعي مجلس النواب الحكومة لمساءلتها عن الانهيارات التى حدثت في الجبهات وعن أموال الإعمار أين ذهبت ؟ والجواب ماذا نتوقع من هؤلاء جميعا وهم يتسابقون على زيارة برلين في ضيافة علي سيف حسن . ليمدد الحوثي ولا يبالي طالما وهذه هي قيادات التغيير . ولتمدد هذه القيادات ولا تبالي طالما والقواعد مشغولة بالدفاع عنها على حساب الوطن .</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/1580229106209036.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/1580229106209036.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/1580229106209036.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Wed, 29 Jan 2020 16:05:10 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[سجون مأرب كارثة بحجم السماء، أباء يناشدون وابناء يتوسمون الحديد والنار في سجون مأرب &amp;quot;تعرف على أسماء المعتقلات السرية والمختطفين&amp;quot;]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news26690.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news26690.html</guid>
                <description><![CDATA[
بقلم / رند الأديمي



من هنا تبدأ الحكاية ،. والحكاية لا تحتاج إلى عاطفة فقط ، بل بحاجة إلى وقفة جادة من كل المنظمات الحقوقية المحلية والأقليمية والدولية،لرفع الظلم وملاحقة الجماعة الإرهابيةووضعها في أماكنها المناسبة (السجون ) ،.للمرة الثانية أُختطف (وسيم البالغ من العمر 18 عام )من قبل عناصر مجهولة...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>بقلم / رند الأديمي</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من هنا تبدأ الحكاية ،. والحكاية لا تحتاج إلى عاطفة فقط ، بل بحاجة إلى وقفة جادة من كل المنظمات الحقوقية المحلية والأقليمية والدولية،لرفع الظلم وملاحقة الجماعة الإرهابية<br>ووضعها في أماكنها المناسبة (السجون ) ،.<br>للمرة الثانية أُختطف (وسيم البالغ من العمر 18 عام )من قبل عناصر مجهولة في مأرب<br>وناشد والده ( عبده النابهي ) عبر صفحته الرسمية فيس بوك السلطات المحلية التي تدعي أنهامحررة،<br>وفي الحقيقة تربع على عرش بلقيس جماعات إرهابية أتخذت من مأرب مقراً لها لتنفيذ عملياتها الإجرامية والإختفاء القسري ،أمام مرأى ومسمع العالم<br>ويحجبون جرائمهم بالشعارات المزيفة بأن مأرب مدينة الحب والسلام والتعايش للجميع.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لم نقف هنا عند قصة الشاب (وسيم عبده النابهي) فحسب بل<br>أن لكل بيت في مأرب يشهد نفس القصة ونفس المعاناة<br>لايشفع لسلطة مأرب كون من خُطف كان مقاتلا في صفوف الشرعية او لديه قتلى في صفوفهم لايشفع شيء ،..لقد باتت سلطة جزب الإصلاح (تنظيم الجماعات الاسلامية – اليمن ) في محافظة مأرب تحارب كل المواطنين وبمافيهم الموالين لهم وخاصة من يخالفهم الرأي والدين والعقيدة،.<br>وتحت غطاء الشرعية تبتز وتبترالأيادي بتهم تكفيرية دينية بحتة ،تشهد مأرب العديد من الحكايات المروعة وفي هذه السجون “سجن الشرطة العسكرية– الإستخبارات _ الأمن السياسي _ إدارة الأمن _ والأمن المركزي _ سجن المعهد _ سجن المحكمة وهو في إحدى المحاكم التي حوّلها حزب الإصلاح إلى سجن”.<br>يعد (سجن المعهد ) من أخطر السجون التي تُمارَسُ فيه إنتهاكات كبيرة ضد المعتقلين من الضرب والاهانات والتعذيب وعدم السماح لهم بإستخدام الحمام إلّا مرة واحدة في اليوم،. وكأنه نظام معمم على سجون شرعية الإصلاح في مأرب، ”.يقول “م.ع” تمت تعريتنا وأمرونا بالتدحرج فوق بعضنا حتى نعترف<br>ولانعلم بماذا نعترف!!!!<br>وكل يوم تهمة جديدة!!!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويقول آخر :عُلقت بسلاسل حديدية لمدة خمس ساعات في السقف مع ضرب متواصل لكل أنحاء جسدي ،..حتى نتنقل للمرحلة الأخرى وهي أخذ علبة الفول ووضعها في الرأس وإستخدام الصاعق الكهربائي كل يوم ،.. وأستمر هذا الحال لمدة عام كامل،..</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يعتبر سجن الأمن المركزي الذي يشرف عليه الإشراف المباشر قيادات حزب الاصلاح (تنظيم الاخوان في اليمن) من الصف الأول ” أحد أكثر السجون التي يُمارَسُ فيها شتى أنواع الإنتهاكات والتعذيب،. ويقبع فيه المئات من المعتقلين بدون إتهام حقيقي..</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وهنا معتقل آخر “م.ز” قال: وجبة الأكل عبارة عن طبقة رز محشوة بالصراصير أو فول مليئ بالديدان ،..والماء قارورة واحدة لابد ان تكفيك طوال النهار،. أما مجاري المياة فلايسمح الذهاب لها، إلا مرة واحدة باليوم،.ويتعرض العشرات من المعتقلين إلى الضرب المبرح بالعصي والكابلات الكهربائية وكذا إلى الصعق الكهربائي والتكتيف على شكل كرة، حَيْــثُ يتم تقييد أيدي السجين أسفل قدميه وهو على شكل القرفصاء.<br>ويتسائل الكثير أين دور المنظمات وحقوق الإنسان فيما ترتكبه عناصر الإصلاح في مأرب<br>بينما يرى البعض ان المنظمات قد أكتشفت وأنكشفى شعاراتها التجارية،</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وكما يقال وتركت الحبل على الغارب- ،مع تغاضي من يدعون أنفسهم سلاطين زمانهم ( العرادة) وممثلين للسلطات المحلية بكل أشكالها وخاصة السلطة الأمنية والعسكرية التي تتبع حزب الإصلاح باسم الشرعية والنظام والقانون .وللسجون أسرارها في فن التعذيب عند حزب الإصلاح المتجلبب بشرعية التية والخراب.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/IMG_6500-488x330-1.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/IMG_6500-488x330-1.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/IMG_6500-488x330-1.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Tue, 31 Dec 2019 17:00:23 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[سلام الساسة أم سلام الإنسان المفكر]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news23818.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news23818.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / صلاح الدين الروحاني 

يريد لفيف الساسة أن تنتهي الحرب، والحرب قد تنتهي لكنَّ انتهاءها لا يعني بالضرورة أن السلام سيتبع. بقرار واحد قد تتوقف أصابع البشري عن كبس زناد بندقيته، قد تتوقف أوامر القتل من السياسيين وجنرالات الدم، لكنَّ ذلك لا يعني أن يعم السلام وتجربة البشري ظلت خير دليل على

ذل...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <strong><span style="color: #ff0000;">بقلم / صلاح الدين الروحاني</span> </strong>

يريد لفيف الساسة أن تنتهي الحرب، والحرب قد تنتهي لكنَّ انتهاءها لا يعني بالضرورة أن السلام سيتبع. بقرار واحد قد تتوقف أصابع البشري عن كبس زناد بندقيته، قد تتوقف أوامر القتل من السياسيين وجنرالات الدم، لكنَّ ذلك لا يعني أن يعم السلام وتجربة البشري ظلت خير دليل على

ذلك.

آه لكم أخفق الساسة كثيرا في خلق سلام حقيقي عبر التاريخ لأن السلام مقترن في تصوراتهم - وهو الشعور والقيمة الأخلاقية والجمالية الأهم - بالكف عن استخدام الأسلحة وحرق البارود فقط، فيما السلام في جوهره حالة جوانية، نفسية، تسبق كلَّ سلوك وتحدد أُطره، ولو أن كلَّ سياسي تأمل عميقا فأدرك دلالة مفهوم عظيم كهذا ثم تبناه كسلوك فردي قبل كل شيء لما خُطت صفحات تاريخنا البشري بالدماء.

إن السلام الحقيقي حالة شعورية وقيمة أخلاقية وجمالية تخلقها الذات الإنسانية المفكرة المتأملة عميقا والحصيفة في قراراتها واستدلالاتها، في البدء تتبناه كسلوك فردي محض ثم تُبشر به كحقيقة وغاية جمعية تجعل الإنسان أكثر قربا من أخيه الإنسان.

إن إرادة السلام لصيقة بنا نحن لا بالساسة، إرادة تمسنا أكثر من مسيسها لهم فنحن من نوقف الحرب لا هم، نوقفها متى درجنا على تأمل أنفسنا عميقا وعملنا على نزع بواعث الأنانية من أعماقها، متى تأملنا الآخر في سياق احتياجاته وخصوصياته الإثنية، متى أسسنا لشركة حقيقية معه، متى توقفنا عن ازدراء معتقده والتحريض ضده، هكذا سنتثمل السلام في أنفسنا ونعيشه بانعكاساته الاجتماعية ونوقف الحرب.

مؤخرًا تهافت الجميع مستبشرا بعملية السلام التي أعلن عنها الساسة وبائعو الدم من الطرفين، وهو تهافت يفهم لأنَّ الحرب جثمت كالطود على أنفاس هؤلاء، وأيًا يكن فالحسم الحقيقي للحرب يبتدئ بالفرد المفكر لا بالحاكم.

إن عملية السلام القادمة يجب أن يقودها المفكرون والفلاسفة والفنانون، الإنسان كل الإنسان من أبناء هذه الأرض لا الساسة فقط، ويكون هؤلاء جميعهم شركاء في التخطيط العلمي لعملية السلام القادمة بأبعادها النفسية والاجتماعية، على أن تحترم خطة السلام هذه الآخر وتبتعد عن أي تحشد ضده، أن تلاشي الضغينة بين مكونات النسيج الاجتماعي الواحد وهي الضغينة التي إن استمرت فلن يحل السلام وإن كف الساسة والعسكريون عن تذخير بنادقهم.

(نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية) ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/eafe88cd-5814-4936-a995-4b39dcca88f9.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/eafe88cd-5814-4936-a995-4b39dcca88f9.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/eafe88cd-5814-4936-a995-4b39dcca88f9.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Sun, 27 Oct 2019 01:06:29 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[بأي أرض تموت]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news23805.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news23805.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / عباس المؤيد

"ولا تدري نفسٌ بأيِّ أرضٍ تموت" صدق الله العظيم .. هل بأرض الحوثي أم بأرض هادي ، هل بأرض الموت شمالا أم بأرض الموت جنوبا ؟

ما نعرفه عن أي حرب هو الموت والمسايسة والمقامرة والمساومة والملاوعة والتصعيد والترهيب والتهديد وهلم جرا .. عناوين عريضة في ملف الحرب تتحكم بمصير دولة وإ...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <span style="color: #ff0000;"><strong>بقلم / عباس المؤيد</strong></span>

"ولا تدري نفسٌ بأيِّ أرضٍ تموت" صدق الله العظيم .. هل بأرض الحوثي أم بأرض هادي ، هل بأرض الموت شمالا أم بأرض الموت جنوبا ؟

ما نعرفه عن أي حرب هو الموت والمسايسة والمقامرة والمساومة والملاوعة والتصعيد والترهيب والتهديد وهلم جرا .. عناوين عريضة في ملف الحرب تتحكم بمصير دولة وإنسان ومجتمع وأرض ومستقبل ، وعبث ما بعده عبث يسترسل فيه المتناوشون في سبيل الانتصار ، وأي انتصار !

في حالة الحرب اليمنية اجتمعت كل هذه الملابسات التي لا تفضي لنتيجة في ظل وجود حمى سياسية طاغية على الطرفين .. والوقود البشري المعتمد لهذا العبث هو أبناء المجتمع اليمني وشبابه .. ينتهج مكون هادي نهج استقطاب أبناء القبائل وجعلهم ذخيرة الجبهة ، وينتهج مكون الحوثيين نهج استقطاب أبناء الهاشميين وجعلهم ذخيرة الجبهة ، ويستمر القتال في هذه الجبهات كما يستمر التنازع الداخلي بين أبناء المجتمع داخل المدينة .

شرخ بين هؤلاء وأولئك يضع المجتمع ونسيجه المجتمعي في خانة الخسارات الضيقة .. تشتيت وتفريق عمد لصالح مشاريع سياسية نتنة تقهر الإنسان وتمحو ذكره .. لذا فمن الطبيعي ألا يأبه الطرفان بأهل هذا النسيج طالما وهم لا يأبهون بأرضه وإنسانه .

إنهاء هذا العبث ليس باستخدام الورقة والقلم ولا باستخدام السلاح والرصاص .. الأمر يحتاج فقط عقلا واستدراكا لصعوبة الموقف وهزليته .. شباب اليمن معرضون للموت عن طريق الانتماء ، هؤلاء مستفيدون وأولئك أيضا ، وأرواح الشباب هي التي تزهق وربما لو تعقلنا قليلا سنعي العبثية هذه .

وتعقل ذلك يتطلب المسؤولية الكبيرة تجاه الشباب ومستقبلهم ، ومنحهم الفرص لتفعيل دورهم المفترض وليس الفرص للموت .. الفرص للنجاة ولحماية أنفسهم ومجتمعهم وبلدهم وليس للتهلكة.

(نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية) ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/117abd87-7320-495b-8c9e-52eb53000e56.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/117abd87-7320-495b-8c9e-52eb53000e56.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/117abd87-7320-495b-8c9e-52eb53000e56.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Sat, 26 Oct 2019 23:47:14 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[اليمن للجميع]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news23703.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news23703.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / شاكر الهاشمي 

"ليس منا أبدا من فرقا من يسكب النار في اعشاشنا كي تحرقا"وطن مثخن بالجراح، يتمزق في كل لحظة ويتشظى بسبب  ممارسة الاقصاء والتهميش، وإلغاء الآخرين وبسبب ثقافة الكراهية التي نمارسها ضد بعضنا البعض، فكانت النتائج ما نحن فيه من المعاناة والآلام.

لا شيء مثل ثقافة إقصاء الآخر، ولغ...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <strong><span style="color: #ff0000;">بقلم / شاكر الهاشمي </span></strong>

"ليس منا أبدا من فرقا من يسكب النار في اعشاشنا كي تحرقا"وطن مثخن بالجراح، يتمزق في كل لحظة ويتشظى بسبب  ممارسة الاقصاء والتهميش، وإلغاء الآخرين وبسبب ثقافة الكراهية التي نمارسها ضد بعضنا البعض، فكانت النتائج ما نحن فيه من المعاناة والآلام.

لا شيء مثل ثقافة إقصاء الآخر، ولغة التهميش فتكا بالدول، والامم، والشعوب، وأشدها خطرا وتدميرا لكيان الأمة، وهي جرح في جسد الوطن الذي ينزف على مرأى من أبنائه دون رحمة أو شفقة من أحد.

تقام الحروب، والنزاعات حين يتم إقصاء الآخرين، وعدم القبول بهم، والتفرد بالسلطة دائما يورث الكوارث، فضلا عن التغذية الطائفية، والمناطقية، والعنصرية التي أثقلت كاهل الوطن ودمرته وجعلته أثرا بعد عين.

ثقافة قبول الأخر  رأيا ودينا ومعتقدا وفكرا، والعمل بهذه الثقافة طريقنا للإستقرار فليس لأحد أن يحتكر حب الوطن دون غيره، وأن يعمل على إقصاء الآخرين وتهميشهم بحجة أنه صاحب الحق وحده.

وحدنا قادرين على بناء اليمن وحفظ وحدته واستقراره إذا عملنا اولا على إعادة بناء علاقتنا الداخلية وحفظها من الانقسام والتمزق؛ لاستعادة السلام من أجل اطفالنا وأحلامهم، ومن أجل الشباب وطموحاتهم، ومن أجل اليمن الكبير الذي لا يستثني أحداً من ابنائه.

(نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية) ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/a9770e6d-e149-41c5-96c9-edaf9ea297bb.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/a9770e6d-e149-41c5-96c9-edaf9ea297bb.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/a9770e6d-e149-41c5-96c9-edaf9ea297bb.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Fri, 25 Oct 2019 00:53:38 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[هل تضيع كل سُبل السلام في اليمن؟]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news23697.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news23697.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / حنان المروني

يستحق اليمن وشعبه أن تُحل كل خلافاته السياسية ليعيش بسلام وتتحسن أوضاعه الإنسانية، ولابد أن تتقارب كل الأطراف السياسية المتنازعة بدون استثناء أو إقصاء لطرف معين وتجتمع حول طاولة حوار أساسه العقلانية والإنسانية والنظر بعين الرحمة لحال اليمنيين المأساوي والتوصل إلى حلول مشتركة و...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <span style="color: #ff0000;"><strong>بقلم / حنان المروني</strong></span>

يستحق اليمن وشعبه أن تُحل كل خلافاته السياسية ليعيش بسلام وتتحسن أوضاعه الإنسانية، ولابد أن تتقارب كل الأطراف السياسية المتنازعة بدون استثناء أو إقصاء لطرف معين وتجتمع حول طاولة حوار أساسه العقلانية والإنسانية والنظر بعين الرحمة لحال اليمنيين المأساوي والتوصل إلى حلول مشتركة وشاملة لكافة القضايا السياسية التي تؤجج الخلاف وتتيح الفرصة أمام من له مصلحة في إطالة امد الحرب.

يعتبر الحل السياسي الحل الأمثل للأزمة اليمنية وهو السبيل للمضي قدماً نحو سلام حقيقي يعم البلاد ويخلصها من نفق الحرب المظلم الذي لا نهاية له وفي حالة عدم اجتماع أطراف الصراع في طاولة مفاوضات حقيقية وجادة فإن الوضع مرشح لتفاقمه أكثر مما هو عليه الآن وهذا ما لا يتمناه الجميع، لقد حان الوقت أن يخرج اليمنيين من هذا المأزق متعدد الوجوه وأن ينظروا لمستقبلهم الضائع الذي سيضل في ركود لسنوات قادمة، حتى وإن انتهت الحرب في اليمن فسنحتاج لفترة طويلة حتى تختفي الأضرار التي خلفتها الحرب والنزاعات.

إن الضرورة تُحتِّم سرعة تحقيق اتفاقية سلام شامل في اليمن لإنقاذ هذا الشعب الهالك الذي بات يلفظ أنفاسه الأخيرة من شدة المآسي الواقعة عليه، ولاشك أن العراقيل التي تواجه كافة مبادرات السلام في اليمن يتحمل مسؤوليتها أطراف الصراع والمسؤولين عن الأزمة.

يجب أن تتخلى الأطراف عن لغة الإتهامات، وتبحث في الأسباب التي تُفشل كل اتفاقيات السلام وتقوم بمعالجتها وتقديم التنازلات لحقن الدماء وبناء الدولة المنشودة التي يحلم بها كل يمني، دولة ذات سيادة كاملة تكون الأساس في صناعة المستقبل الواعد للبلاد وشعبها العظيم الذي يفرض على الجميع احترامه ومعاملته بأساس من التعاون والمصالح المشتركة بعيداً عن الهيمنة والتسلط.

&nbsp;

(نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية) ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/تنزيل-5.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/تنزيل-5.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/تنزيل-5.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Fri, 25 Oct 2019 00:42:53 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[التعبئة التي تغتال الشباب]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news23663.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news23663.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / منى الكمالي

في ظل التقدم الحاصل في ميدان المعرفة الإنسانية والتقارب الثقافي والعلمي في كثير من الدول سيما الموصوفة بدول الشمال المتقدم، لا تزال اليمن ترزح تحت وطأة الحرب وآفاتها المبثوثة في كل اصقاع البلد، لا تزال تغوص في حقبة جديدة من تاريخها، حقبة مشحونة بكم هائل من العنصرية والكراهية، و...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <strong>بقلم / منى الكمالي</strong>

في ظل التقدم الحاصل في ميدان المعرفة الإنسانية والتقارب الثقافي والعلمي في كثير من الدول سيما الموصوفة بدول الشمال المتقدم، لا تزال اليمن ترزح تحت وطأة الحرب وآفاتها المبثوثة في كل اصقاع البلد، لا تزال تغوص في حقبة جديدة من تاريخها، حقبة مشحونة بكم هائل من العنصرية والكراهية، وبدلًا من إرساء أُسس السلام والإخاء وجسور الإتفاق بين أبناء المجتمع الواحد أضحت المهمة الأساسية الملقاة على عاتق المتحاربين هو الحشد ضد الآخر واستخدام الشباب والأطفال دروع بشرية في هذه الحرب التي راح ضحيتها خيرة شباب وخبرات الوطن.

ضحالة وتباين الثقافات بين المتحاربين والعنف اللفظي فيما بينهم كل ذلك أنعكس على المجتمع الهش بالأساس مما زاد من قتامة الواقع وعدم تقبل الآخر، حتى بين أفراد المدينة الواحدة بل وحتى الأسرة، مقابل غياب تام لخطاب العقل الذي يجب أن تتصف به الدولة ومشروعها المدني الذي يخلق إطار قانوني وقيم ومفاهيم مجتمعية تجعل منا مجتمعًا متناغمًا تسوده المحبة والسلام.

كم هي حجم المأساة التي تتلقاها الأسرة عند سماعهم خبر استشهاد إبنهم، وتأتيهم الجثة بمقدار كيلوهات! هذا في حال عثروا على ماتبقى منه وإلا فالرماد هو الباقي، علاوة على المأساة التي تعيشها الأسرة اقتصاديًا، فضلًا عن ما يعانيه المجتمع وما سيعانيه مستقبلًا من خطاب الكراهية بين المتحاربين ولا أعني خطابات الإعلام فحسب بل وصل الأمر إلى تكريس منابر بيوت الله لتحقيق أغراض سياسية وعسكرية وزرع العنصرية بين أوساط الشباب المهيأ في الأصل لأي شيء يقوم به نظرًا لإنعدام فرص العمل فتكون الجبهة هي الوجهة الوحيدة المتاحة أمامه، ولو ربطنا الأمر بطلاب المدارس فكثير منهم فضلوا الهروب إلى الجبهات والمشاركة في الدفاع عن "كرامة الوطن" حسب قولهم لأن ما يتلقونه في المدارس ماهو إلا صدى لما يقال في المساجد او في المنابر الإعلامية او المهرجانات التعبوية التي تستند لمرجعيات تتقمص روح لغة خطاب السلام، فجميعها ترسمُ في عقول الأطفال والشباب والمتلقيين بشكلًا عام نبذ الآخر ومنح الروح في سبيل ما يدّعيه الآخرين علمًا أن الجميع يبحثون عن مراكز وسلطات على حساب هذا الشعب المغلوب على أمره، والسؤال هل من نهاية أو من نهايات تقريبية للمتصارعين؟ بحيث تطل علينا بنواجذها فلعلنا صغارًا وكبارًا نستبشر بمستقبل واعد، فكلنا أبناء شجرة واحدة.

(نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية) ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/bb06417e-7e11-48d8-abef-20984f6137ee-1.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/bb06417e-7e11-48d8-abef-20984f6137ee-1.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/bb06417e-7e11-48d8-abef-20984f6137ee-1.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Thu, 24 Oct 2019 00:35:55 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الخطاب المشوه]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news23562.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news23562.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / اياد المحاقري 

باسم الحزب لا باسم الإنسان، وباسم الإنتماء لا باسم الوطن تحاول الأنظمة و الاطراف السياسية الحالية تعبئة الساحة العامة بخطابات الكراهية والعنصرية، لأنها وجدت أن اللعب على وتر العواطف أسرع الطرق للوصول إلى أهدافهم، خاصة في حالة غياب الوعي وضعف مستوى التعليم في المجتمع.

هذه...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <strong><span style="color: #ff0000;">بقلم / اياد المحاقري</span> </strong>

باسم الحزب لا باسم الإنسان، وباسم الإنتماء لا باسم الوطن تحاول الأنظمة و الاطراف السياسية الحالية تعبئة الساحة العامة بخطابات الكراهية والعنصرية، لأنها وجدت أن اللعب على وتر العواطف أسرع الطرق للوصول إلى أهدافهم، خاصة في حالة غياب الوعي وضعف مستوى التعليم في المجتمع.

هذه السلوك يشكل أكبر عائق أمام بناء الدولة الحديثة، فالعمل على إعدام كل فرص إيجاد مساحة آمنة يتاح فيها إشتراك الروئ والآراء المختلفة هو تفكيك لمنظومة المجتمع ونسيجه وسير معاكس تماما لاتجاه المشروع الوطني الجامع الذي يحلم به كل من ضاق حاله.

إن الدولة الحقيقة هي التي تلبي مطالب وإحتياجات الجميع ولا تنظر في مواطنيها مذهبهم ولا عقائدهم ومنطاقهم، هي دولة مدنية تحتوي الجميع ويندمج فيها كل أبناء الشعب بطوائفهم ومعتقداتهم، ولذا يتوجب علينا بلورة نقد معرفي لخطاباتهم تلك وإبراز مافيها من سلبيات كبيرة تعيق بشكل أساسي بناء الدولة المدنية الحديثة.

(نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية) ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/dd63f1b2-8318-45d2-be20-2f90e803692f.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/dd63f1b2-8318-45d2-be20-2f90e803692f.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/dd63f1b2-8318-45d2-be20-2f90e803692f.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Tue, 22 Oct 2019 23:08:02 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[فاتورة يدفعها الشباب]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news23541.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news23541.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / عباس المؤيد

الكل يدفع فاتورة الحرب.. تضيق السبل بأفراد هذا المجتمع المنكوب وتتراكم عليه فاتورة الحياة المدفوعة بالأرواح والأنفس والأموال، ويدفع الشعب أثماناً لأخطاء القوى السياسية المحتربة، بينما تدفع القوى الشباب اليمني إلى ترخيص حياتهم الغالية للوقوف تروساً في طليعة الجبهة، وفي الشمال يد...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <strong>بقلم / عباس المؤيد</strong>

الكل يدفع فاتورة الحرب.. تضيق السبل بأفراد هذا المجتمع المنكوب وتتراكم عليه فاتورة الحياة المدفوعة بالأرواح والأنفس والأموال، ويدفع الشعب أثماناً لأخطاء القوى السياسية المحتربة، بينما تدفع القوى الشباب اليمني إلى ترخيص حياتهم الغالية للوقوف تروساً في طليعة الجبهة، وفي الشمال يدفع الحوثيون بشباب اليمن والهاشميين منهم إلى أتون المعارك الطائفية في سبيل مشاريع أنصار الله المنبثقة من مشاريع إيران التوسعية.

يحدث ذلك في ظل الانقسام الكبير الذي أنتجه الصراع العائدي والسياسي، وأثر ذلك في الشكل العام للعلاقات الاجتماعية بين المرء وأخيه، وبين ابن المنطقة وجاره، وبين الذي يرى نفسه سيداً ويرى الآخر بعين الانتقاص.

هو زمن الفواتير الباهظة التي يتحمل الشباب أعباءها وهي لا تُحتمل، وزمن الخسارة في كل الجوانب البشرية والمادية والمجتمعية والسياسية والاقتصادية، وزمن المخلفات الطائفية والعنصرية والمناطقية والكراهية، والتي كلها تجعل الشباب يحتملون هذه الفواتير التي لا تُحتمل.

وشباب المكون الاجتماعي المسمى بالهاشميين هم شباب لهم الحق في الحياة بعيداً عن الصراعات السياسية والعسكرية التي يجرهم فصيل الحوثيون إليها، لكن فصيل الحوثيين الذي يعتقد بالحق الإلهي في الحكم لن يعي الحق الإلهي في حياة هؤلاء، لذا فإن ترخيص دمائهم لن يكلف شخطة قلم أو تسجيل فيديو لخطاب توجيهي قصير.

في الوقت نفسه يدفع هؤلاء الشباب بأنفسهم ثمن الحق الإلهي في الحكم.

وليس جر الشباب إلى الحرب مقتصراً على ميدان الواقع فحسب بل ويشمل ميادين التواصل الإلكتروني، تلك التي يجتمع فيها الشباب من كافة التيارات عن قرب، والتي يُعرض فيها الشاب إلى الإهانة والسباب والحط من الكرامة والابتذال الذي قد يصل إلى درجة التهديد بالتصفية الجسدية شخصياً وأهله وذريته.

القصة كلها قصة دفع فاتورة حرب شعواء عابثة أرهقتنا واستغلتها القوى المتصارعة للعبث بأرواح الشباب، وجعلها الحوثيون بوصلة تضيع الشباب وتهدر أعمارهم ومستقبلهم، والعاقبة أخطر.

(نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية) ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/e84883c0-c176-4e71-b1e8-0e11ec220362.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/e84883c0-c176-4e71-b1e8-0e11ec220362.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/e84883c0-c176-4e71-b1e8-0e11ec220362.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Tue, 22 Oct 2019 01:16:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[هااشميون على المحك(6)]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news23537.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news23537.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / محفوظ الشامي

تتعدد الأسباب التي تدفع اليمنيين للحاق بجبهات القتال حسب الدافع والاحتياج، فمثل ما هناك من يذهب إلى المعركة للانتصار لقضايا دينية ووطنية مزعومة هناك أيضًا بالمقابل من يذهب لكي يحصل على الأجر الذي يسد به رمق عائلته وذويه. يمكننا بكل بساطة تلخيص مأساتنا في الحرب وذكر أسبابها التي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <strong>بقلم / محفوظ الشامي</strong>

تتعدد الأسباب التي تدفع اليمنيين للحاق بجبهات القتال حسب الدافع والاحتياج، فمثل ما هناك من يذهب إلى المعركة للانتصار لقضايا دينية ووطنية مزعومة هناك أيضًا بالمقابل من يذهب لكي يحصل على الأجر الذي يسد به رمق عائلته وذويه. يمكننا بكل بساطة تلخيص مأساتنا في الحرب وذكر أسبابها التي دفعت بآلاف من اليمنيين إلى الهلاك، أبرز هذه الأسباب هي الفقر وغياب الوعي باعتبارهما شبحين يعربدا في كل أرجاء الوطن.

مخطئ من يظن أن العقيدة والإيمان بشيء ما وحده من يعزز القناعات لدى الناس لخوض الحرب حتى الانتصار أو الفناء، فكما ترسخ العقيدة إقناع الناس يفعل الفقر الذي لا يترك لهم خيارًا آخرًا بصفته العدو الأكثر فتكًا باليمنيين؛ حيث يذهبون بلا هوادة لخوض الحرب من أجل كسب لقمة العيش أيًا كانت العواقب والنتائج. هناك من يقاتل من أجل الحصول على غذاءه الشخصي ناهيك عن تأمين غذاء عائلته. لكم أن تتخيلوا مأساوية هذا الأمر.

تستقطب شرعية هادي المقاتلين من القبائل بوسيلتين، الأولى تتعلق بتحقيق دولة مثالية وعودة الشرعية التي باتت غارقة في الفساد ومرتهنة للوصاية الخارجيّة وغير قادرة على السيطرة وفرض سيادتها حتى في المناطق التي تسيطر عليها في الداخل اليمني. والثانية إغراء شريحة واسعة من الكادحين والفقراء برواتب تقدر بأنها جيدة مقارنة بما يدفعه الطرف الآخر. أما أنصار الله الحوثيين فيتبنوا خطابًا دينيًا عاطفيًا يحتم على الهاشميين، كل الهاشميين التضحية في مقدمة الصفوف كونهم حد تعبير الخطاب أكثر الناس تكليفًا بخوض المعركة. ومن ناحية البعد الاجتماعي هم بنظر الجماعة من يجب أن يموت أولًا في سبيل القضية بصفتهم القدوة للآخرين.

الهاشميون أكثر من يدفع ضريبة هذه الحرب وأكثر من سيدفع مستقبلًا فيما لو استمر تحشيد أنصار الله لهم ووضعهم في عداء وصدام مع بقية مكونات الشعب وفيما لو ظلت شرعية هادي تتعامل معهم بعدم ثقة وظلت كذلك الوسائل الإعلامية المغرضة في الداخل والخارج تشوه سيرتهم باعتبارهم أعداء للجمهورية والدولة. من لم يمت من الهاشميين بالمعركة، سواء مع أنصار الله أو بطرف شرعية هادي يموت وسيموت بفعل خطاب الكراهية والتحريض ضد هذه الفئة التي تحمل وزرًا ليس وزرها. حتى الكثيرين منهم ممن فضل خيار الاستقلال عن كل ذاك العبث يحاربون ويتهمون، وهذه الحالة يمكن وصفها بأبشع تدهور لعلائق المجتمع اليمني على الإطلاق.

الاستعداء للهاشميين من قبل المجتمع يعد أمرًا مؤسفًا وسلوكًا شنيعًا يبين لنا حجم الشرخ الاجتماعي الذي أصاب النسيج ومن الصعب تجاوزه إلا إذا خضنا معركة وعي تتبنى خطابًا معتدلًا ينصف هذه الفئة الاجتماعية؛ فليست وحدها من تقاتل مع أنصار الله باعتبار أن هذا السبب هو حجة الكرة والاستعداء فهناك الكثير من اليمنيين ومن محافظات يمينة عدة يقفون في صفهم. يبقى السؤال: ما سبب هذا السلوك العدائي تجاه الهاشميين؟

لن نقدر على إيقاف عبث طرفي الحرب باليمنيين وزجهم في أتون صراع لا ناقة لهم بها ولا جمل إلا بالنظر إلى التعليم بجدية ومحو كل سيطرة الخرافة والولاءات سواء كانت مذهبية أو قبيلة أو عرقية أو مناطقية وكذلك باكتساب الوعي وتنوير الرأي العام بخطورة هذا المستنقع الذي ستترتب عليه آثارًا تسهم بشكل مباشر في تدمير حاضر ومستقبل الإنسان اليمني. وبمحاولة حثيثة لمساعدة الفقراء من قبل الأغنياء في المجتمع كي يتوقفوا عن رفد تلك الحرب الخاسرة الآثمة بالمزيد من الأرواح الطيبة والبريئة.

(نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية) ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/533ee884-3409-48c6-b176-d8233d1d9b12.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/533ee884-3409-48c6-b176-d8233d1d9b12.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/533ee884-3409-48c6-b176-d8233d1d9b12.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Tue, 22 Oct 2019 00:24:46 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مخرج الحرب الوحيد]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news23388.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news23388.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / زيد الوزير

في هذه الحرب التعيسة التي تدور في دوامة من القتل والتحالفات والممولين، صار لجميع أطرافها سعر كتلك البضاعة المعروضة في الأسواق.. الأسواق الرخيصة!

الحوثي و من معه لهم سعر، يخدمون بتقديم أيدولوجية تستهدف المجتمع اليمني بنزعة العقائدية طائفية، وهادي وأتابعه و الملقبون بـ"الشرعية" لهم...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <strong>بقلم / زيد الوزير</strong>

في هذه الحرب التعيسة التي تدور في دوامة من القتل والتحالفات والممولين، صار لجميع أطرافها سعر كتلك البضاعة المعروضة في الأسواق.. الأسواق الرخيصة!

الحوثي و من معه لهم سعر، يخدمون بتقديم أيدولوجية تستهدف المجتمع اليمني بنزعة العقائدية طائفية، وهادي وأتابعه و الملقبون بـ"الشرعية" لهم سعر يخدمون تحت مسمى الدولة المعترف بها، التي فرت و لم تواجه من انقلب عليها.

أهذه هي الخيارات، وما يريده الشعب؟ وهل هم حقًا ممثلو الشعب اليمني وهم مفوضون بالإجماع والانتخاب الديمقراطي ليتحدثوا بالنيابة عنا؟!

مع اتساع رقعة الحرب وتعقيداتها لا حل لنا كيمنيين إلا بتكوين حكومة جديدة قوامها الشباب النشيط والواعي.

حكومة تقف في صف الشعب، لا تسكن الفنادق و تاكل مال مُنح لخدمة شعبها ولا تنهب قوت الناس تحت مسمى المجهود الحربي.

لا تهدر أمواله في السهرات والحفلات، ولا تظلم وتسرق وتفسد وتحرض.. حكومة تؤمن بشعبها وتوفر أبسط متطلبات الحياة لعيشة كريمة في عصر الرفاهية.

نحن في زمن صار العالم يتسابق على أسرع وأحدث و أجود المنتجاتهم الوطنية، وما زال شعبنا يطلب بالماء و الكهرباء و المشتقات النفطية!

اليمن بحاجة ماسة إلى حكومة تخدم الشعب اليمني وحدة فقط، وهذه الحكومة لن تتوفر إلا في حالة وجود كيان مستعد للمخاطرة بالقيام بهذه الخطوة التي قد تعرض حياته للخطر من قبل الشركات و اللوبيات الممولة لهذة الحرب و المستفيدة منها.

سئمنا من الحكومات التي تقدم القتل وسفك الدماء على الحياة، وغسيل الأموال على النزاهة، والاغتيالات على العدل!

لم يعد الأمر خافٍ على الشعب، فهذه الحرب وقودها نحن ونتاجها عائد إلى جيوبكم، ولا ننكر أن أي مواطن يمني يعلم بهذا والمانع من ردعكم هو الخوف من تصفية من ينادي بالحق ويصرخ في وجه الظلم لان مصيره -في زمن الظلم- القتل والسجن؛ خوفا من أن يشعل فتيلا يفجر الشعب اليمني ضدكم.

حكومة هادي لم يعد مرحبا بها وحكومة الحوثي خنقت و ضيقت على الشعب و كل منكم ينهش من لحمنا و يشرب من دمنا وما يفزعكم و يرعبكم هو اننا لا نبيع وليس لنا سعر.

ستأتي الحكومة الثالثة باْذن الله وفور وجودها سأكون في اول الصفوف مطالبًا بحق العيشة الكريمة فانا مواطن يمني.. وليس لي سعر.

(نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية) ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/علي-الوزير.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/علي-الوزير.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/علي-الوزير.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Sun, 20 Oct 2019 00:27:08 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[لم يُخلق أحدٌ ليعاديك]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news23386.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news23386.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / جهينة المفتي

إن لم تخني الذاكرة فلم يسبق لي أن سمعت مُدرسة أو مُدرس ما خلال مراحلي الدارسية كلها يحدثنا عن كرامة الانسان وحريته في دينه ومأكله ولباسه ونمط حياته، بل تطفل مريع باسم النصيحة لطريق الحق، لم يكن يتخلل الحوارات الجانبية في الحصص إلا الحديث عن نمص الحواجب والنقاب وطلاء الأظافر  أ...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <span style="color: #ff0000;"><strong>بقلم / جهينة المفتي</strong></span>

إن لم تخني الذاكرة فلم يسبق لي أن سمعت مُدرسة أو مُدرس ما خلال مراحلي الدارسية كلها يحدثنا عن كرامة الانسان وحريته في دينه ومأكله ولباسه ونمط حياته، بل تطفل مريع باسم النصيحة لطريق الحق، لم يكن يتخلل الحوارات الجانبية في الحصص إلا الحديث عن نمص الحواجب والنقاب وطلاء الأظافر  أو اليهود والنصارى والغزو الفكري أو الجنة والنار وعذاب القبر وقد كانت الثلاثية الأخيرة تؤرق ليلنا وتأخذ مساحة كبيرة من تفكيرنا، كانت خطابات تقلص من اتساع اخيلتنا وتمحق شخصياتنا لإستنساخ نماذج هلامية تدعي المثالية.

منهجية الكره والعداء والتحريض ضد الأطياف الأخرى في المجتمع كانت ومازالت مخيمة على رؤوس المتخلفين عن الحضارة والتقدم، غريزة العداء العنصري والطائفي ما زالت تتغذى من شحن الخطاب الديني المتزمت تجاه الآخرين و

كلما أتذكر تلك الفتاة الهادئة التي كانت تجلس إلى جواري في المدرسة أشعر بالأسف الشديد على النسيج الاجتماعي الهش الذي نعيشه، كانت مجرد زميلة أتشارك معها الأقلام أحيانا وأتحدث إليها قليلا وقت الفسحة، غالبا لم تكن تتحدث إلى أحد وتمضي شاردة في الحصص الفارغة حتى تقربت منها يوما بعد آخر، كانت لطيفة وبشوشة وسرعان ما تشعر بالوئام معها وتحبها، خضنا يوما في حديث طويل وأنتهى باعتراف جعلني أشعر بالدوار للحظة وتراءت لي كأنها عدو أو شخص خُلِق ليعبث بحياتي قالت حينها: أنا مسيحية ولم أخبر أحد بذلك أخاف من النفور والكره الذي سيتولد لدى الجميع فور معرفتهم، ساد الصمت قليلا بيننا وسألتني: معد بنكونش اصحاب؟!

حتماً لم أتخلى عنها وظلت صديقتي حتى مرحلتنا الدراسية الأخيرة، ما أعرفه هو أن والدها من تعز و والدتها روسية مسيحية الديانة وغير ذلك لا يهم.

يؤكد لنا ذلك أن التحيز والانغلاق لجماعة أو لطائفة ما يشكل عقبة أمام نهضة المجتمع وتماسكه بل إن الانغلاق على الجماعات الأخرى وعدم الاندماج معهم يثير النفور ويهيىء أرضا خصبة للنزاع ويكون التحريض والوشاية حينها أسهل وسيلة لخلق أزمات عدة بينهم، فكل فئة تجيش ضد الآخرى وترى نفسها صاحبة الحق الأول بينما لو كنا نمتلك خطابات متنزنة ومتنوعة لاتتعمد الاقصاء لأي طرف أو جهة كانت حدة العراك العقائدي والطائفي والعنصري ستختفي تدريجيا، فلسنا نطالب بتوحيد الآراء والمعتقدات بل بخطاب مسؤول أساسه المبادىء واحترام الانسان، خطاب لا يجرم ثقافته وديانته وشكله أو لونه، يدعو لبناء ثقافة حقيقة ووعي فكري متجدد لا يخوض في الإرث الديني أو الاجتماعي أو يدعو للكراهية ،لا يحمل فيه لهجته العنف والتحشيد ضد حياة الانسان وحقه في أن يحيا بسلام.

(نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية) ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/جهينة.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/جهينة.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/جهينة.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Sun, 20 Oct 2019 00:14:34 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الخطاب الطائفي وأثره المدمر على النسيج الاجتماعي]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news23379.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news23379.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / محفوظ الشامي

لا شك أن أكثر ما عقد الحرب اليمنية ومد نفوذها لتطال كل أراضي الجمهورية هو الخطاب الذي يغذي الطائفية بوصفها أخطر أنواع الدعاية للتحشيد الحربي ومواجهة الطرف الآخر، ذلك أن الحرب تتخذ أبعادًا مقدسة تعزز من قناعات الأفراد لخوضها، فالعزف العاطفي على وتر استدعاء الطائفة والعرق والأفض...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <span style="color: #ff0000;"><strong>بقلم / محفوظ الشامي</strong></span>

لا شك أن أكثر ما عقد الحرب اليمنية ومد نفوذها لتطال كل أراضي الجمهورية هو الخطاب الذي يغذي الطائفية بوصفها أخطر أنواع الدعاية للتحشيد الحربي ومواجهة الطرف الآخر، ذلك أن الحرب تتخذ أبعادًا مقدسة تعزز من قناعات الأفراد لخوضها، فالعزف العاطفي على وتر استدعاء الطائفة والعرق والأفضلية المزعومة إلهيًا أمر أفضى إلى ترسيخ قناعات لخوض الحرب دون التوقف حتى الانتصار أو الهلاك، مما قلل من فرص السلام وأبعد فكرة التقارب الذي يدعم عملية الصلح ولو على مراحل متعددة.

نشب الخلاف واختصم فرقاء السياسة على السلطة وتوزيع مناصبها بين الأحزاب والأطراف والتشكيلات القبلية والدينية فتوسعت هوة الصراع من مماحكات سلمية تؤطرها اتفاقيات ومعاهدات إلى انطلاق شرارة الشر الأولى من الحرب ومعها تزايدت النيران والتهمت كل شيء، وكعادتها الحرب يعد الاتساع المهول من أكثر خصائصها، إذ من الصعوبة إيقافها وهي في أوج هيجانها، فعربدت مكتسحة شمال الوطن وجنوبه، شرقه وغربه. لكنها تظل حربًا فرضت بالواقع السياسي المحتدم على تقاسم السلطة، لا حربًا عقائدية كما آلت إليه مؤخرًا.

لقد أدرك الخصوم إن الحرب التي يشنونها على اليمن، ثورة، ووحدة، وجمهورية، ستنتهي بفترة قصيرة؛ لأن جوهر خلافها على السلطة والقرار السياسي؛ ولأن الاتفاقيات والمعاهدات ستقارب من وجهات النظر سرعان ما يعود السلام، وهذا الأمر لا يخدم مصالحهم وأطماعهم؛ فرغبتهم تتمثل في إطالة أمد الحرب كي يحصل كل طرف منهم على هدفه ويحقق ما يرنو إليه، فلجأوا إلى جعلها حربًا عقائدية ضارية.

لقد كرست وسائل الإعلام جهودها وتركيزها لإبعاد الحرب عن سبب قيامها الرئيسي وتمييع الحرب والصراع من سياسي إلى عقائدي.

كارثوية على الأمد البعيد هي الحرب العقائدية وتترتب عليها نتائج مأساوية جمة لو قورنت بالحرب السياسية على صراع السلطة، فالأولى تؤسس لصراع قائم للأجيال القادمة؛ لأنها تستهدف بنيوية المجتمع وتعبث بمبادئه الإنسانية وتقلل من ثقافة قبول الآخر المختلف، فينظر كل واحد إلى الآخر أنه المخطأ وهو صاحب الحق الإلهي المزعوم بدافع القداسة ومشروعية عقائدية الحرب التي تهدر دم الآخر والتي يبررها ممولي الحرب، أما الثانية فحرب وقتية تنشب إثر خلاف على السلطة وسرعان ما يعود المتصارعون إلى طاولة الحوار ليحلوا الخلاف ويعود السلام.

إن أكثر العقبات التي تواجه اليوم مشروع السلام هي عقبات الشحن العنصري التي استطاعت بها المشاريع الخارجية التأثير على بنيوية المجتمع وتماسكه من خلال زرع أجندة تنفذ هذه المخططات حيث تعتبر أبرز ممارسة عنصرية هي ما تلقاها أبناء الشمال في مدينة عدن. وفي الشمال كذلك تطفو على المشهد الاعتبارات والامتيازات المناطقية التي تقسم أبناء البلد الواحد إلى طبقات حسب القبيلة والمنطقة وكل هذه الأدوار التخريبية تعيق السلام وتفاقم من تدهور النسيج.

(نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية) ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/زيد-الشامي.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/زيد-الشامي.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/زيد-الشامي.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Sat, 19 Oct 2019 23:35:52 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[خطاباتهم تسلبنا إنسانيتنا]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news23275.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news23275.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / آلاء الخيواني 

شكلت الخطابات السياسية والطائفية دورا كبيرا في تفكك شرائح المجتمع وزرع الطائفية والعنصرية، ولعلها تعد من أخطر وأبشع أنواع الحروب لأنها تترك تأثيرًا بالغًا ولأنها تنجح بسهولة في تحقيق غايتها من انقسامات وانتشار الحقد والكراهية بين افراد المجتمع، للأسف لا يعي الكثير من الناس خ...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <strong><span style="color: #ff0000;">بقلم / آلاء الخيواني</span> </strong>

شكلت الخطابات السياسية والطائفية دورا كبيرا في تفكك شرائح المجتمع وزرع الطائفية والعنصرية، ولعلها تعد من أخطر وأبشع أنواع الحروب لأنها تترك تأثيرًا بالغًا ولأنها تنجح بسهولة في تحقيق غايتها من انقسامات وانتشار الحقد والكراهية بين افراد المجتمع، للأسف لا يعي الكثير من الناس خطورة السماع لتلك الخطابات وتأثيرها عليهم وانعكاسها أيضًا في تربية أولادهم.

هذه الحرب الاجتماعية تحتاج لوقت طويل لتجاوزها فحتى وإن انتهت الحرب العسكرية في بلادنا سنحتاج لوقت طويل لمحاربة العنصرية والطائفية التي زُرعت في المجتمع لمحو كل تلك المصطلحات العنصرية التي اُكتسبت اثناء الحرب.

من يتحدثون بتلك الخطابات الطائفية والخبيثة هم أكثر الناس كذبا ونفاقا فهم لا يهمهم سوى مصلحتهم ولأنهم تجار حروب فمن مصلحتهم غرس الحقد والكراهية بين الناس للحفاظ كي تستمر تجارتهم البائسة بدماء الأبرياء.

لقد شهدنا هذا الشيء في بلادنا عندما تحالفت وتصالحت أطراف مع بعضها لم نتوقع أبدًا أن تتحالف وتتصالح لما قد حدث بينهم من حروب وحقد وكراهية لسنين طويلة ولكن قاداتها تناسوا كل ما حل بالشعب من قتل ودمار بسبب الخلافات بينهم وسارعوا للصلح والتحالف فقط من اجل مصلحتهم الشخصية.

إن أول ماعلينا فهمه وإدراكه هو الاعتقاد الجازم بأن السياسة قذارة ومن نراهم اليوم يشتمون بعضهم ويقومون بالتحريض وينشرون الكراهية ضد بعضهم من يجعلوننا نطلق تلك المسميات والمصطلحات العنصرية سيأتي يوم سيتصالحون مع بعضهم البعض ويجلسون على طاولة واحدة وذلك لغرض مصلحتهم الشخصية وسيتناسون كل تلك الأوجاع التي تسببو بها في المجتمع. يجب أن يعي المجتمع أنهم سيتفقون ونحن فقط من يدفع الثمن ضحية قذارتهم وألاعيبهم، يجب علينا أيضًا أن نتعامل مع بعضنا البعض بعيدا عن تلك التصنيفات والمسميات.

لا يهمني انتمائك واعتقادك عن تعاملي معك مايهمني هو انسانيتك فقط، لن أحكم عليك من خلال موقف سياسي لك أو توجه معين فتلك أكاذيب وخدع وقعنا فيها ، فلا تحكم عليَّ أنت أيضًا من خلال اسمي ولقبي وتوجهي. يجب ألا يكون لذلك أهمية في التعامل . فهل تعرف مابداخل الشخص من قيم وأخلاق !! هل تعرف كم هو طيب ومتسامح ومتعاون !! أم فقط قد حكمت عليه من شكله وانتمائه الذي سيزول ذات يوم بعد ان يكون قد خسرنا جزء كبير من إنسانيتنا، لنحافظ على ماتبقى لدينا من إنسانية ولنعامل الناس بشخصهم وأخلاقهم فقط ولنترك ذلك المرض الخبيث العنصرية، وإن كان مرضًا خبيثًا يصعب استئصاله إلا أنه سيستأصل من جذورة ذات يوم وسنعرف كيف نحافظ على نسيج مجتمعنا من التفكك والعنصرية.

(نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية) ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/5a482c43-f3ff-47a6-94c1-e5609bd5f963.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/5a482c43-f3ff-47a6-94c1-e5609bd5f963.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/5a482c43-f3ff-47a6-94c1-e5609bd5f963.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Thu, 17 Oct 2019 23:08:59 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تعليم متدني ومستقبل مجهول]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news23271.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news23271.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / حنان المروني

كيف نتطلع لمستقبلٍ مزهر لوطننا الحبيب، وجيل هذا المستقبل عرضة لتعليم متدني وشبه منعدم، وكيف سُتبنى الأجيال مع هذا الحال، وتُعمّر الأرض وينعم الجميع بحياة راقية و مستقرة وآمنة؟

إننا إن لم نلتفت للتعليم ونوليه جُل الإهتمام وننتشل عقول الشباب الغارقة في مستنقع الأفكار المظللة...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <span style="color: #ff0000;"><strong>بقلم / حنان المروني</strong></span>

كيف نتطلع لمستقبلٍ مزهر لوطننا الحبيب، وجيل هذا المستقبل عرضة لتعليم متدني وشبه منعدم، وكيف سُتبنى الأجيال مع هذا الحال، وتُعمّر الأرض وينعم الجميع بحياة راقية و مستقرة وآمنة؟

إننا إن لم نلتفت للتعليم ونوليه جُل الإهتمام وننتشل عقول الشباب الغارقة في مستنقع الأفكار المظللة التي تحثهم على العنصرية والبقاء في نزاع وحروب دائمة فكل ذلك سينعكس سلباً على الجيل القادم المحروم من التعليم الذي لا يجد شبابه ما يسد فراغهم ويلهيهم عن الإنخراط في أجواء الحرب والصراع التي تجر الشباب وتجعلهم هدفاً لأطراف النزاع التي تسعى لغرس الأفكار التي تخدم مصالحها بحيث يكونوا أجندة وتابعين لها.

إن مشكلة التعليم في اليمن إحدى المشاكل الجذرية التي خلفتها الحرب والنزاعات السياسية ومن المفترض أن يُجنب قطاع التعليم مآسي الحرب والصراعات، كونه رسالة إنسانية وتربية يستقي منها الإنسان سلوكياته ومبادئه ويستطيع بناء شخصيته، ولا عجب في أن هذه الحرب انتجت الجهل ودمرت التعليم  من خلال الأضرار لتي أصابت البنية التحتية إضافة إلى الأضرار الاقتصادية التي كان أول ضحاياها الكادر التربوي الذي تمت محاربته من خلال قطع رواتبهم الشهرية، وعليه فإن من اللازم الإلتفات للتعليم والبحث عن حلول منصفة لكافة مشاكله، وتكريس الجهود للنهوض بهذا المجتمع من مغبة الجهل والضياع الذي يعيشه إزاء حرمان أبنائه من التعليم وكذلك توعية الآباء والأمهات بأهمية التعليم للأبناء لينشأ بذلك جيل متعلم تنويري جيل مسلح بالعلم والمعرفة يحمل هم الوطن ويرتقي به وبدولته.

(نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية) ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/تنزيل-4.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/تنزيل-4.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/تنزيل-4.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Thu, 17 Oct 2019 22:48:30 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[عذاب الحكومتين]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news23221.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news23221.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / وسام الجيلاني

إن من العادات العقيمة الحاصلة في أوساط الأحزاب ومن يدعون الكمال، أنهم يوهمون أنفسهم وأتباعهم والطاقات البشرية بكلام معسول على شفرة السكين، خطابات تتلو خطابات وشعارات تؤكد شعارات وفي النهاية لا وطن يبقى ولا شباب يسلم من فناء، كأنهم معول لحفر المقابر ليس إلا.. يدٌ تلوح بالسلام...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <span style="color: #ff0000;"><strong>بقلم / وسام الجيلاني</strong></span>

إن من العادات العقيمة الحاصلة في أوساط الأحزاب ومن يدعون الكمال، أنهم يوهمون أنفسهم وأتباعهم والطاقات البشرية بكلام معسول على شفرة السكين، خطابات تتلو خطابات وشعارات تؤكد شعارات وفي النهاية لا وطن يبقى ولا شباب يسلم من فناء، كأنهم معول لحفر المقابر ليس إلا.. يدٌ تلوح بالسلام مجرد التلويح ويدٌ تحفر في الأرض قبراً.

بمنتهى الفضاعة فهناك مايؤسفنا قوله حيال الشعارات البراقة شكلا لا مضمونا، مايؤلمنا حيال الابتزاز اللغوي للعقل وما تعمله هذه الشعارات والخطابات القاتلة لنفسها ولغيرها من تجهم بحق العقل وتكهن بحق المدنية، لايمكن أن نتصور إلى أي مدى يمكن أن توصلنا بعضاً من هذه الخزعبلات اللامنطقية الخارجة عن حدود العقل السالكة دروب المهالك بعماد الدولة (الشباب) وبالدولة ذاتها، فالشباب سنامُ دولتنا وبهم تتقوى روابط وأواصر الدولة، وبهم نصل إلى مالا يمكن تخيله، وذلك بتوجيههم التوجيه الصحيح ومخاطبتهم بالعقل والنظر لهم من نافذة المصداقية ومروراً بتطويرهم وإعدادهم الإعداد السليم الذي لايتنافى مع العقل، لا بالكذب والدجل والتحريض.

لا بأس، فإنها ليست المرة الاولى التي اعتقدنا فيها أن الأمور سوف تتحسن، فلقد رأينا العجب العجاب خلال الأعوام المنصرمة ومانشاهده في أيامنا الحالية من تصعيدات وحشود وجذب للطاقات البشرية والشباب إلى الجبهات من قبل الحكومتين ، ظاهر هذه الخطابات الألفة وباطنها العنصرية والمصلحة الذاتية، ليس إلا، ناهيك عما وصلنا إليه من تردي الأوضاع الأقتصادية، من فقر مدقع وجوع فاحش.

‏إننا لن نستعيد أمجادنا، ولن نصل إلى مبلغ أحلامنا ما لم نُعط أنفسنا كامل المصداقية، ونتكلم بالوعي التام الذي يتقبله العقل وتتصف به الدولة ومشروعها المدني الخالي من العنصرية والعنف القائم على مبدأ "عقلك سيد أفكارك" وإلّا بربّكم كيف سنكمل طريقنا ومشروعنا المدني ؟ أليس من القوة أن نكمله ونحن في كامل مصداقية وأتم وعي، غير ذلك سوف نتعب من فرط النضال، وسنكون خاوين على أفكار غيرنا الرثة، التي تأبى إلا العنصرية والتحيز.

(نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية) ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/1ccc16bd-3859-4d1c-ac3c-b2f8b74e2e2e.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/1ccc16bd-3859-4d1c-ac3c-b2f8b74e2e2e.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/1ccc16bd-3859-4d1c-ac3c-b2f8b74e2e2e.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Thu, 17 Oct 2019 00:28:30 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[دين الأيديولوجيا]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news23184.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news23184.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / عباس المؤيد
صرنا مع مشوشات الحرب ومآسيها لا ندري أيهما انخرط في الآخر، هل انخرطت الأيديولوجيا في الدين أم انخرط الدين في الأيديولوجيا؟ لكن ما نراه بأم العين هو دين للأيديولوجيا.
يمكنك من خلال أدلجة الدين المقدس أن تؤدلج البشر وعقولهم وقد تفلح في تحويلهم إلى وحوش بشرية لديها الحماس والتعطش ف...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <span style="color: #ff0000;"><strong>بقلم / عباس المؤيد</strong></span>
صرنا مع مشوشات الحرب ومآسيها لا ندري أيهما انخرط في الآخر، هل انخرطت الأيديولوجيا في الدين أم انخرط الدين في الأيديولوجيا؟ لكن ما نراه بأم العين هو دين للأيديولوجيا.
يمكنك من خلال أدلجة الدين المقدس أن تؤدلج البشر وعقولهم وقد تفلح في تحويلهم إلى وحوش بشرية لديها الحماس والتعطش في الدفاع عن قدسية هذا الدين، فقط بدغدغة المشاعر المقدسة والنبيلة وتشويهها لأغراض شخصية وسياسية ومصلحجية.
التعطش للدماء والموت هو عنوان المرحلة التي من الأجدر أن يعقبها سلام شامل لا يشوبه غبار جبهات الحرب.. أصبحت العقول -وهي النعمة الإلهية للإنسان- محدودة وضيقة وقابلة للتشكيل مثل الصلصال ومثقوبة تتسرب منها الأفكار المعلبة والمعبأة والمتطرفة، وبالأخص عقول الشباب الذين يعول عليهم هذا الوجود.. تلك العقول الشابة التي أعطبتها القوى السياسية وأحرقتها قبل نضوجها وحرفتها عما سوى الحرب والصراع والتنازع والأيديولوجية الثابتة التي هي هي.
في حين تغيرت مسارات الشباب واندفعت بعيدةً عن التعليم وعن البناء، استطاعت القوى أن تكتسب قوة أكبر، واستطاع 《فكر فردي》 أن يسيطر على العمل الجمعي والتفكير الجمعي، من خلال دسّ الأفكار التطرفية التي كان من الواجب أن يكون لمنتجيها الكبار دور مؤثر لتطوير المجتمع.. ذلك بطبيعة الحال يشكل عداء مجتمعياً ولا يدمج المجتمع داخل أطر توصلها لمفاهيم الحرية والكرامة والديمقراطية.
بدلاً من أداء دور الريادة في إزالة الشوائب المتراكمة، عملت القوى السياسية على أن تكون هذه التفرقة المجتمعية جداراً من الصعب إزالته، خاصة في ظل الصراع الطائفي والمذهبي والقومي القائم، وهو ما يجعل مكونات المجتمع متخوفة من المجهول القادم في ظل ديكتاتورية وأوضاع كاوية وحال يعلم بها الله والعالم كله.
ترك الدين لمالك يوم الدين وللناس هو أحسن حل مبدئي لتجاوز أزمة أدلجة الدين وتنميط عقول الشباب وتغليفها وتعليبها.. ثم يأتي العمل السياسي والاجتماعي والتربوي الفعال الذي يجعل من عقول الشباب عقولاً باذلة لا مبتذلة.
(نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية) ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/9df8894d-ed59-4a68-8064-cf57125f1cb7.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/9df8894d-ed59-4a68-8064-cf57125f1cb7.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/9df8894d-ed59-4a68-8064-cf57125f1cb7.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Thu, 17 Oct 2019 00:05:19 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[المصمم الحداثي رضوان بشر وفكرة التجريد الواقعي وإعادة الإرواح الأدبية باحترافية وفن]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news23152.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news23152.html</guid>
                <description><![CDATA[تحليل / ماجد زايد

التصميم التجريدي، والرقمي. والجرافيكي، والفوتشوبي، والمونتاجي; أمور من صلب وحقيقة الفن والخيال والابداع، أساسها فني حساس، وغايتها تطوير أساليب التفكير التقليدية باتجاه الحياة والوجود والأشياء المادية بما يترتب عنها تحولات سلوكية دينامكية دعائية مجتمعية في مستوياتها البنيوية....]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ تحليل / ماجد زايد

التصميم التجريدي، والرقمي. والجرافيكي، والفوتشوبي، والمونتاجي; أمور من صلب وحقيقة الفن والخيال والابداع، أساسها فني حساس، وغايتها تطوير أساليب التفكير التقليدية باتجاه الحياة والوجود والأشياء المادية بما يترتب عنها تحولات سلوكية دينامكية دعائية مجتمعية في مستوياتها البنيوية.

وبشكل ما هي ملامح جديدة لهوية الإنسان، وكل مفهوم مستحدث فيها يفرز مجريات مختلفة من شأنها تغيير الحياة نحو التحديث في المضمون والجوهر، وعبرها يمكننا قراءة مقومات التحديث والتطور وفقًا لسياقها المصاحب للأحداث والمجريات، وفي مجمل هذه التراكمات والتفاعلات والتغيرات المجتمعية حققت هذه الفنون وخصوصًا المرتبطة منها بالأدب والفلسفة والفكر والإجتماع طفرة في تطور الفكر الإنساني على كل المستويات الاجتماعية والثقافية، مستحدثةً منظومة جديدة عن الحياة بحد ذاتها، الصورة التجريدية التجديدية بشكلها الممزوج بالخيال والواقعية والفكرة الحداثية تعتبر نقلة نوعية لم يستثنى منها أي جانب من جوانب الحياة لا المادية ولا الروحية فكانت انعطافا مهمًا غيرت أنماط الفن التقليدية، وبلا شك فالتحديث والتجديد الصوري شكلت قطيعة ليس مع أساليب الفن المتبعة في السابق فحسب بل مع التراث والماضي؛ ليست تمردًا عنه بل احتواءًا ودمجًا لأساليب متجددة وأنماط حديثة.

ان نشاط المصمم نشاطًا مزدوجًا بين الابداع والتكيف مع احتياجاتاته ومتطلباته، وهو ما يدعوه كفنان لرفع مستوى القيم والخيال في تصميماته، وفي نفس الوقت يجعل من مهمة المصمم الموهوب والحقيقي شيئًا شاقًا خصوصًا عندما تتعارض رؤيته الفنية مع المعايير الاجتماعية للمستفيد. فغاية المصمم الاستثنائي لا تنحصر ضمن وضع نفسه في سجن من النماذج والافكار المألوفة والروتينية التي تسقط ويسقط معها مضمونها ومصممها.

هذا التجسيد الفلسفي لموهبة التصميم الرقمي تعتمد بشكل بنيوي أساسي على المصمم ذاته، المصمم الباعث للحياة والخيال والواقعية في لوحاته ومنتوجاته، المصمم هو من يطرح الأفكار والتساؤلات وهو أيضًا من يجيب عليها، هو من ينقل الرسائل ويشكل الصدى العائد، هو من يصنع التفاعلات السلوكية والمتغيرات المستوحاة من التنبؤات، هو الخالق وهو الإله في مخلوقاته الفنية.

التصميم نشاطًا يتواءم مع حاجيات الطلب والابداع وإرضاء الرغبات، ولكن المصمم المختلف والموهوب يملك معظم هذه الخصال الى جانب أن يكون شخصًا منهجيًا غير ملتزمًا بالحدود والحواجز ، شخصًا مفرطًا في الواقعية والفضبلة والقيم الحداثية المتداخلة. شخصًا يعطي كل إشكال التمرد على أساليب التعبير والقيم المألوفة في الإنتاج الفني.

هذه التوصيفات والميزات تجتمع عنوة في طريقة وتجريدية المصمم الموهوب رضوان بشر، فنان واعد يختزل الفكرة والمعنى والتراث بأسلوب تجديدي يماثل الروح في صيرورتها وتنفسها، أسلوب رضوان بشر الجديد يقدمه عبر ابتكار إفكار وأشكال جديدة، مرغمًا إيّاها لاستكمال مضمونها، ليكون الشكل هو المستحوذ عليها لإظهارها جماليًا.

المصمم المحترف رضوان بشر في الفعالية الدولية "أسبوع عمّان للتصميم" إعاد فكرة الرواية والقصصية اليمنية الراكدة في خانات النسيان اليمني والثقافي الى واجهة المنافسة والتداول والإبتدكار، إنتشل المجموعة القصصية "الارض يا سلمى" للأديب اليمني الراحل محمد عبدالولي وإعادها بشكل حداثي تنافسي لفت بها الإنظار والأشحاص والمؤسسات والمعارض، رضوان بطريقته بعث الحياة بروح عصرية في مجموعة وأدب الراحل محمد عبدالولي، وبفكرته هذه سيبعث أرواحًا أخرى للفن اليمني والأدب التراكمي والتراث المتواري خلف سنوات وسنوات من النسيان.

وفقًا لمنهجية المصمم المحترف رضوان بشر ومفاهيمه فقد ابتكر بأسلوب جديد ولمسات مختلفة منهجًا تصميميًا جديدًا حطم به كل القوالب القديمة بحرفية موضوعية، وبعيدًا عن أي فوضوية وعبثية وإبتذالية مكروة للشكل والعرض والمضمون، بقدر ما يتم التعامل مع كل خطوط وألوان التصميم بشكل احترافي وبعقلانية صارمة وبتنسيق عالي الدقة في تنفيذ العمل اللا موضوعية، تركيزه على فكرة الخيال والبداية ينطلق من خلال العقل الواعي، متجها لتحقيق هدف مقصود، ولهذا يمكننا اعتبار هذا النوع الجديد من التصميم والعرض طفرة مختلفة للحداثة والمستقبل.

ختامًا;

التصميم الرقمي والمصمم الموهوب ثروة إسنثنائية وقومية ورسالة إنسانية إبداعية مهمتها في الإساس نقل التقليد والإبتذال الى مرحلة متقدمة من التنافس والتحديث والإبتكار. ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/e0d9a8bb-7a03-479b-93cc-dcc156f7844e.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/e0d9a8bb-7a03-479b-93cc-dcc156f7844e.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/e0d9a8bb-7a03-479b-93cc-dcc156f7844e.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Wed, 16 Oct 2019 03:01:21 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[توقفوا عن أدلجة الشباب]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news23148.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news23148.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / أمين الشامي

يكمن قبح الحرب والمتحاربين في التأثير على فئتين عمريتين هما عمود الحاضر وأمل المستقبل، فئة الشباب بوصفهم الطاقة الإيجابية والمنتجة لتغيير واقع الحاضر إلى واقع منشود مأمول وذلك من خلال تفاني وطموحات الشباب الهادفة إلى خلق الإبداع والتميز بكل شيء.

وفئة الأطفال كذلك هي الأخرى ل...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <strong>بقلم / أمين الشامي</strong>

يكمن قبح الحرب والمتحاربين في التأثير على فئتين عمريتين هما عمود الحاضر وأمل المستقبل، فئة الشباب بوصفهم الطاقة الإيجابية والمنتجة لتغيير واقع الحاضر إلى واقع منشود مأمول وذلك من خلال تفاني وطموحات الشباب الهادفة إلى خلق الإبداع والتميز بكل شيء.

وفئة الأطفال كذلك هي الأخرى لم تسلم من تبعات الحرب فقد أجترت أطراف الصراع أعدادًا مهولة منهم، وهناك أرقام كثيرة من القتلى والجرحى، حيث تعد هذه إشكالية إنسانية وجريمة لا تغتفر. أن يشارك الطفل في الحرب هو انتهاك للإنسانية واغتيال لمستقبل البلاد.

للحرب أخلاقيات يثوارثها البشر عبر الزمن عدا حربنا هذه القائمة في اليمن فقد تجردت من كل تلك الأخلاقيات واستباحت كل ما حرمه الشرع وأجازه المنطق وارتضى به الضمير. إنها حرب تعربد دون اكتراث لأي شيء، استغل المتحاربين فيها كل نقاط ضعف المجتمع واستطاعوا التأثير على الشباب وجرهم إلى المساهمة بالحرب غير آبهين بمستقبلهم ومستقبل الوطن.

الاستقطاب للشباب وأدلجة عقولهم من قبل الجماعات المتطرفة أسوأ حدث دمر وسيدمر بنيوية المجتمع ويفتت روابط الإخاء والألفة التي كانت قد ترسخت فيما مضى؛ فالجماعات المسلحة الخارجة عن القانون والعقل لا يمكن أن تسهم في خلق استقرار وحياة بقدر ما تعبث بكل شيء دون الاعتبار لمصلحة البلاد والإنسان.

تعمد تلك الجماعات المسلحة المتطرفة إلى إقحام الشباب في الصراعات، وتلقينهم خطاب الكراهية ليتحولوا إلى عناصر إرهابية تقتل وتنهب وتدمر، فلا يفكرون بعد استقطابهم إلا بالدماء وسفكها والانتصار لمشاريع من يتبناهم وإن كانت مشاريع تخريبية.

الشباب المؤدلجين بلا شك قد حُرفت مساراتهم الصحيحة كالاهتمام بالتعليم والمستقبل إلى مقاتيلن لا هم لهم سوى الموت في سبيل اللا شيء.

المسؤولية في خلق الوعي والتحذير من مغبة استقطاب الشباب لا تقتصر على فئة اجتماعية معينة بل ينبغي أن يتبنى هذه القضية ويصحح مسارها كل مثقف وناشط وتربوي وأكاديمي وناشط وصحافي وإعلامي فنحن أمام كارثة اجتماعية لا ترحم. تنوير الرأي العام بخطورة هذه القضية أمر سيجعل الكثيرين من الشباب حذرين من الالتحاق بتلك الجماعات.

(نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية) ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/b58cde3f-a84b-4419-a33a-97456bca1357.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/b58cde3f-a84b-4419-a33a-97456bca1357.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/b58cde3f-a84b-4419-a33a-97456bca1357.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Wed, 16 Oct 2019 02:44:47 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[اعقلوا خطاب العنصرية]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news23140.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news23140.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / المرتضى أبو طالب 

في كل زاوية من زوايا قضية الحرب هناك عنصرية وممارسة للعنصرية من قبل طرفي الحرب. جماعة الحوثيين تتخذ خطابا عنصريا في تسيير السياسات وفي تحشيد الشباب إلى الجبهات، وجماعة الشرعية تتخذ خطابا عنصريا في تسيير السياسات وفي تحشيد الشباب إلى الجبهات، والجميع في معمعة العنصرية....]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <strong>بقلم / المرتضى أبو طالب </strong>

في كل زاوية من زوايا قضية الحرب هناك عنصرية وممارسة للعنصرية من قبل طرفي الحرب. جماعة الحوثيين تتخذ خطابا عنصريا في تسيير السياسات وفي تحشيد الشباب إلى الجبهات، وجماعة الشرعية تتخذ خطابا عنصريا في تسيير السياسات وفي تحشيد الشباب إلى الجبهات، والجميع في معمعة العنصرية.

وجود الخطاب العنصري والإصرار على استخدامه واستمراره له دلالات سياسية اجتماعية تهدف إلى تطويل الحرب وتعريق المجتمع وتطويق أفراد الشعب خلف أسوار الطائفية والعرقية والعنصرية والمناطقية والنفعية وترويضهم أكثر على العنف وتقويض العمل السياسي.

أثناء هذا الخطاب يستغل أطراف الحرب الغياب التام أو التغييب التام لخطاب العقل الذي هو خطاب الدولة السياسي وخطاب السياسة المحضة المشروع.. إنه تدنيس لأهداف بناء دولة حقيقية وليس تغييبا لها فقط. إنه تشريع للكراهية القاتلة بين فئات الشعب، وتشعيب للمشكلات المتشعبة أصلا، وتفتيت للنسيج المجتمعي ومدنيته.

استغل أطراف الحرب غياب الدولة لإقناع الناس أنها لن تعود. البعض اقتنع أن بلدا متأزما مثل اليمن لن تليق به دولة، والبعض الآخر استمتع بغياب الدولة للانتفاع وللكسب الشخصي، والبعض أحس بعمق مشكلة غياب الدولة -التي تشوبها مشكلة الخطاب العنصري- فندَّد ورفض هذا التشويه للمجتمع وللسياسة وللاعتبارات الأخلاقية، مثلما أكتب الآن هذا المقال البسيط.

كيف تخدم اللهجة العنصرية هذا الخطاب؟ فضلا عن كيف تخدم المجتمع. كيف تخدمهم؟ ذلك لن يفعل شيئا سوى توسيع الهوة المجتمعية التي بين أفراد هذا الشعب بمختلف فئاته.. فكيف تخدمهم؟

لعل العنصرية تخدمهم حاليا بشكل سياسي آني، لكنه لن يستمر ولن يؤتي ثمارا، فكيف يفكرون وكيف يبصرون؟ إبعاد الشعب عن الدولة لا يعني أنها بعيدة، وترهيبهم لا يعني أن الدولة مستحيلة وأن الوضع سيبقى على ما هو عليه، فالأيام دول والعنصرية لها وقتها.

ثم إن خطاب العقل يبقى خطابا عقليا وإن كان غائبا، فالعقول موجودة لدى كافة فئات المجتمع، وخطاب العقل سينهض طال الزمن أو قصر كحتمية تاريخية تعدل مسار الأداء السياسي والشكل السياسي في اليمن.. فلا يتوقعْ أحد منكم أن العقل سيظل حبيسا تحت رحمة الجعب والبنادق والمدفعيات، ولا يتوقعْ أحد منكم أن الدولة ستنهض على أيدي أطراف لا تعقلن خطابها العنصري التفتيتي، وللخطاب بقية.

(نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية) ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/64d04150-baa7-4602-a3e4-a25c30932f57.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/64d04150-baa7-4602-a3e4-a25c30932f57.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/64d04150-baa7-4602-a3e4-a25c30932f57.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Wed, 16 Oct 2019 02:19:55 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[المسؤول ليس الهاشميين]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news23077.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news23077.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / حلمي العريقي

مترس "الولاية" الكبير يحوي الحوثيين وليس الهاشميين ولا أي فئة اجتماعية في مجتمعنا.. بمرور زمن الحرب حول الحوثيون من الهاشمية مترساً يحمي كيانهم ومن الهاشميين متارس وضحايا وذوي عقيدة بأن شعار الولاية هو طوق نجاتهم.

لا داعي للبحث عن طوق نجاة لأن اليمن بلد الجميع ويستحقها الجم...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <strong>بقلم / حلمي العريقي</strong>

مترس "الولاية" الكبير يحوي الحوثيين وليس الهاشميين ولا أي فئة اجتماعية في مجتمعنا.. بمرور زمن الحرب حول الحوثيون من الهاشمية مترساً يحمي كيانهم ومن الهاشميين متارس وضحايا وذوي عقيدة بأن شعار الولاية هو طوق نجاتهم.

لا داعي للبحث عن طوق نجاة لأن اليمن بلد الجميع ويستحقها الجميع وليس حكراً على أحد دون الآخر.. الحوثيون كجماعة سياسية دينية مستقوية جعلوا من الهاشميين فريسة إعلامية متجاهلين أن هذا المكون الاجتماعي له الحق في العيش مثله مثل باقي الفئات الاجتماعية تحت لواء الوطن الواحد والدولة الواحدة.

تجنى الحوثيون على المجتمع بقتل الدولة ولفت الأنظار إلى العرق والمذهب والمنطقة.. تجنوا على الشعب بقهر الشعب، وعلى الاقتصاد بإنهاكه، وعلى المجتمع بقمعه، وهاهم يتجنون على الهاشميين بالسعي إلى تحويلهم بقايا مشروع ظلامي وتقنيعهم بأن مشروع الحوثيين هو ملاذهم ونجاتهم ودنياهم وآخرتهم.

إذن المشكلة ليست في اعتقاد الهاشمي بأن الحوثيين هم الأحق بالحكم، بل في تطبيع السياسة بالهاشمية، وفي تغلغل الحوثيين كقوة سياسية لا اجتماعية، وفي تغييب وتهميش الدولة اليمنية الجامعة التي ترعى مصالح كل الفئات دون النظر إلى هذا العرق أو ذاك المذهب أو تلك المنطقة.

الحوثيون بهذا يسعون إلى تقديم فكرة أن من كان هاشمياً فإنه مجبور على الاحتماء بمشروعي.. في باطن هذه الفكرة فكرة أعمق وأخطر تؤكد: من كان هاشمياً فعليه حمايتي وحماية مشروعي لأنه واقع في نفس الدائرة الضيقة!

جميعنا نعيش في اليمن أكباداً لها.. نعيش محفوظين بعناية الله وكرمه.. ننتظر، ونحلم بالنهاية اللائقة والتامة، ونرقب دولة واقتصاداً وقانوناً وإدارةً وخطاباً اجتماعياً واعياً ووطناً متعافياً.. نرى أن كل هؤلاء تسببوا في تعميق الجراح، ونؤمن بأن جميعنا قادرون على تطبيب هذه الجراح ولو بالكلمة الطيبة.

انهضوا من أوهامكم فهذه الممارسات الاستقوائية التي يمارسها الحوثيون هم الوحيدون المسؤولون عنها. ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/حلمي.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/حلمي.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/حلمي.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Tue, 15 Oct 2019 01:51:45 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[لماذا نستبدل المحبه بالبغض!]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news23070.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news23070.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / أحمد أبوغانم

بالرغم من أن الجميع قد ذاق ويلات هذه الحرب وأنعكست آثاراها سلبا على كل أسرة يمنية إلا أننا نجد أن السلام وإحلال الأمن والإستقرار في ربوع الوطن صعب المنال فهو ربما ليس المطلب الأول للكثير من ابناء الشعب ونرى البعض بشكل أو بآخر يطالب باستمراها!!

لكن حين نرى الداعي لذلك سنجد أ...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <strong>بقلم / أحمد أبوغانم</strong>

بالرغم من أن الجميع قد ذاق ويلات هذه الحرب وأنعكست آثاراها سلبا على كل أسرة يمنية إلا أننا نجد أن السلام وإحلال الأمن والإستقرار في ربوع الوطن صعب المنال فهو ربما ليس المطلب الأول للكثير من ابناء الشعب ونرى البعض بشكل أو بآخر يطالب باستمراها!!

لكن حين نرى الداعي لذلك سنجد أنه بسبب التعبئة المناطقية أحيانا وأحيانا كثيرة بسبب الحزبية والعرقية التي تُمارس على أبناء الشعب من كل مكان وبشكل مخيف، فلا يكاد يوجد وسيلة إعلام مسموعة أو مرئية أو وسيلة تواصل إجتماعي  تخلوا من نشر البغض والكراهية بين أطياف ومشارب الشعب المختلفة، والتحريض على الآخر حتى تغلغلت الكراهية في نفوس الناس وبات الكل يكن العداء للآخر ويبحث عن القضاء عليه وبذلك يضمن تجار هذه الحرب إستمرارها حتى يحقق كل طرف المكاسب التي يصبوا إليها وإن كان ذلك على حساب نسيجنا الإجتماعي.

للأسف لا يعلم الكثير أن الثمن الذي سندفعه بالدعوة لاستمرار الحرب هو ثمن باهض وسيكلفنا الكثير مستقبلا فقد أصبح التنوع الثقافي والديني والإجتماعي الذي كنا نعيشه -وهو في الحقيقة ماكان يميزنا عن غيرنا- في خطر بظل الأوضاع القائمة لم يعد هناك مجال لأن يعود اليمن واحد كما كان فكيف لكل هذه التعبئة الطائفية والمناطقية والعرقية التي أمتلأت بها عقول الناس أن تتفرغ في أمد قريب!

في الحقيقه إذا ما أردنا السلام المجتمعي وهو الأهم يجب أن تقابل موجات الحقد والكراهية التي يتلقاها أبنا الشعب من كل مكان بموجات حب وود وسلام، ويجب أن يحكم العقل في كثير من الأمور المتعلقة به وأن تجنب العاطفة جانبا ولا ننجرف وراء دعوات العداء للآخر فنكون بذلك مطايا ليركب علينا من لايهمهم لا الوطن ولا وحدته ولانسيجه الإجتماعي. ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/غانم.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/غانم.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/غانم.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Tue, 15 Oct 2019 01:32:23 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[طفح الكيل]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news22962.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news22962.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / منى الكمالي
لم يعد المواطن اليمني يفكر بما سيكون غدًا وما سيحمله، أو حتى بمستقبله البعيد ومستقبل أولاده، بل أصبح شغله الشاغل كيفية توفير لقمة العيش التي بات الحصول عليها كخوض معركة شرسة طيلة يومه.
(٢١ مليون مواطن)، أمرٌ مُحزن للغاية أن يكون هذا الرقم من المواطنين بحاجة للمساعدات الإنسانية بحس...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <strong>بقلم / منى الكمالي</strong>
لم يعد المواطن اليمني يفكر بما سيكون غدًا وما سيحمله، أو حتى بمستقبله البعيد ومستقبل أولاده، بل أصبح شغله الشاغل كيفية توفير لقمة العيش التي بات الحصول عليها كخوض معركة شرسة طيلة يومه.
(٢١ مليون مواطن)، أمرٌ مُحزن للغاية أن يكون هذا الرقم من المواطنين بحاجة للمساعدات الإنسانية بحسب تقرير للأمم المتحدة، بفعل حربٍ تولدت عنها حروب حتى بين أبناء الطرف الواحد، حرب جعلت اليمن تهوي في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
لا أعلم ما الذي تنتظره الحكومتين حتى توقف هذه الحرب العبثية التي لا يدفع ثمنها سوى المواطن اليمني البسيط، أما بقتله أو بتشريده، وقد يصل الأمر حد الإنتحار كما فعل البعض إثر عدم قدرتهم على توفير قوت يومهم وإعالة أسرهم في ظل وضع متدهور (سياسيا وإقتصاديا.. إلخ)، وحكومتين جُل همهما كيف تكبد الأخرى خسائر عسكرية وبشرية في المعارك الدائرة على طول الوطن، وما تحصل عليه من عائد كغنيمة شخصية ينبغي عدم المساس بها من قبل المواطن، وبالتالي كيف لا تعملان على إطالة الحرب؟!
ظاهريًا تقتلنا الحكومتين بمزاعم الحشد إلى جبهات القتال لمواجهة بعضهما، متناسيين المواطنين وهم الأغلبية الساحقة التي ينبغي الإلتفات إليها والعمل على تقديم خدمات الدولة لها، تعليم وصحة وأمن، كل طرف يحشد من جانبه للقتال باسم كرامة المواطن اليمني، بينما كرامتنا تداس في كل شبر ويُسلب حقنا بحجج واهية ونقتل بدم بارد.
ألا يفكر العقلاء (إن كان هناك عقلاء) في أي من المتحاربين أن القتلى هم من حملة الشهائد العليا العسكرية والذي يصعب تعويضهم، أو من حملة الشهائد المدنية من (أطباء ومهندسين.. إلخ) أو من
الشباب والأطفال وهم أمل هذا الوطن ومقتلهم بمثابة اغتيال لمستقبلنا؟ العجيب أن المنظمات الدولية تتسابق في منح السلال الغذائية لتظل حرب داحس والغبراء قائمة وياليت أن هذه المساعدات تأتي لمن يستحق، ما يحدث هو العكس تمامًا إلا فيما ندر!.
هذه الحرب زرعت حقد كبير في كثير من النفوس حتى على مستوى الأسرة الواحدة، ومن المؤلم حقًا أن يصل الطرفين إلى الحد الذي يقول عنه الرسول "إذا خاصم فجر" فالمستمع لإعلام أي طرف منهم تجده ينزل جميع العيوب التي تقرنه بأبناء بني صهيون ويخرجه من الملة المحمدية, والتطرف في الأفكار والعنصرية دون مراعاة للشقوق التي تتولد في البقية الباقية من المجتمع حتى بعد إنتهاء الحرب فظلًا عن التشظي المجتمعي الحاصل، ولنا تجارب في المجتمعات التي ماثلتنا في الحروب الأهلية فيما لو فكرنا بالعودة إليها والتي أراها تكمن أولًا في تخفيف اللهجة الإعلامية لكل طرف والإيمان بأن أي طرف لا يملك الحقيقة لوحده وأن جزء من الحقيقة عند الطرف الآخر، عند إذ بالإمكان إجراء حوار هادئ بعيدًا عن من ينفخون في النار ويرغبون في إطالة الحرب، وبالأخير اليمن فيها خيرات تكفي لجميع المتحاربين وأطيافهم السياسية والدينية فيما لو فكروا بعقلانية وترفعوا عن مكاسبهم الشخصية ونظروا للبلد بعين المصلحة الوطنية.
(نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية) ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/2.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/2.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/2.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Mon, 14 Oct 2019 00:53:59 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[لأجل السلام]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news22753.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news22753.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / رحاب اسماعيل 
الحرب هي الوجه الأسود لعتمة الحياة وضيق النفوس وتعب الأرواح. الحرب دائماً هي اليدُ التي تهدم وتأكل أخضر الوطن وتقتل شباب في عمر الزهور وأطفال جوعى قتلتهم لقلة حيلة أُسرهم في حمايتهم من عبث الحرب وقسوتها.
تلك الصورة اللعينة المُتكررة للحرب هي ذاتها لن تتغير بدعوات نتلوها آناء ا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ بقلم / رحاب اسماعيل 
الحرب هي الوجه الأسود لعتمة الحياة وضيق النفوس وتعب الأرواح. الحرب دائماً هي اليدُ التي تهدم وتأكل أخضر الوطن وتقتل شباب في عمر الزهور وأطفال جوعى قتلتهم لقلة حيلة أُسرهم في حمايتهم من عبث الحرب وقسوتها.
تلك الصورة اللعينة المُتكررة للحرب هي ذاتها لن تتغير بدعوات نتلوها آناء الليل وأطراف النهار، ولا بالصلوات والدموع.. الحرب ستنتهي حين يتوقف الشعب عن ترك قراره لمن يقتل وينهب ويسرق باسم الحرب، ستنتهي حين يُدرك الجميع أن استمرار هذه الحرب أكثر هو الهاوية بلا أدنى شك.
صور الحرب مُتعددة، حزينة، مُعتمة وُمبكية. الصور التي نراها كل يوم على الأرصفة في أسراب السيارات على المواد النفطية، في الفقراء والمتسولين في الشوارع، في الجوعى المتعففين الذين يموتون جوعاً ولا يدري عنهم أحد، في  الأطفال الذين لا يجدون ما يأكلون إلا خبز وماء، وآخرون جائعون بلا خبز ولا ماء، في صور الشباب الذين يعودون على توابيت الموت، في صوت الأمهات الباكيات اللائي فقدن أبنائهن، أزواجهن وتارة أحفادهن. الحرب صورته واضحة في يد امرأة تطلب المساعدة لتسد جوع صغارها.. إنها الحرب الملعونة التي جاءت على كل جمال هذا الوطن واستقراره.
ستنتهي هذه الحرب وهذه الصور البشعة الحزينة، حين تتكاتف الأيدي وتطالب بقبول كل مشاريع السلام على كل طاولات المؤتمرات التي تسعى لتثبيت السلام في هذا الوطن، وتعطي الحق للشعب في اختيار حاكمه دون إقصاء لأي فرد، دون أي استثناءات، يجب أن يختار الشعب حاكمه بديمقراطية سلسة واضحة أمام عيون العالم، نحتاج لخطوة سلام يرضخ لها الجميع ويتركون السلاح جانباً، نحتاج للاستسلام لأي مبادرة سلام لأجل هذا الوطن، لأجل باقي طموح نملكه، لأجل الأطفال، لأجل مستقبل مستقر دعونا كثيرا به، لأجل الأمهات اللائي قدمن من عائلاتهن الكثير ليعود السلام، وعادوا جنازات ولم يعود السلام بعد. لكل شي جميل يمكننا عيشه عوضاً عن كل لحظات الخوف والحرب.
 (نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية)	
 ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/6ec89f36-871c-48a4-a7dd-228a8619f607.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/6ec89f36-871c-48a4-a7dd-228a8619f607.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/6ec89f36-871c-48a4-a7dd-228a8619f607.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Sat, 12 Oct 2019 00:30:57 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الاعلام اليمني في شباك الاجندة الايرانية]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news22730.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news22730.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / فيصل الصفواني

إذا أعدنا النظر في طبيعة الدور الذي يلعبه الوسيط الإعلامي حاليا، سنجد إن الإعلاميين والكتاب اليمنيين ووفقا لأقرب صوره متخيله للذهن يقومون بتسليط الاضواء بشكل مركز على مشروع الحوثيين وممارساتهم العنصرية والمذهبية وتراثهم التاريخي الذي لا يعني لنا غير أنه ماضي نفر منه جميعا وهم...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ بقلم / فيصل الصفواني

إذا أعدنا النظر في طبيعة الدور الذي يلعبه الوسيط الإعلامي حاليا، سنجد إن الإعلاميين والكتاب اليمنيين ووفقا لأقرب صوره متخيله للذهن يقومون بتسليط الاضواء بشكل مركز على مشروع الحوثيين وممارساتهم العنصرية والمذهبية وتراثهم التاريخي الذي لا يعني لنا غير أنه ماضي نفر منه جميعا وهم يحاولون جرنا إليه وفرضه علينا بقوة السلاح والفوضى.

هنا تبرز سلبيات الوسيط الإعلامي الواقع في فخ اجندات ايرانية، فالناس عندما يفكرون بواجبهم الاجتماعي في إسقاط الانقلاب الحوثي والتماسك الاجتماعي فيما بينهم فإنهم سرعان ما يفكرون في البديل الذي سينتقلون إليه فلا يجدون في آفاق الاهتمام العام أي ملامح لمستقبل اليمن السياسي والاجتماعي البديل عن حاضر الحوثيين الميليشاوي  بهويته العنصرية التي يرفضها كل اليمنيين.

فالحرب الدائرة في اليمن حاليا وبغض النظر عن التسميات المختلفة لها، لا تخرج عن كونها حربا بين مشروع الماضي وأنصاره القادمين من الكهوف وبين مشروع المستقبل  بآفاقه الرحبة حيث تكمن الحياة الكريمة لكل اليمنيين في ضل دولة يمنية بشروطها  الإنسانية المعاصرة.

ويكفي ان نذكر واحده من اهم الفوارق بين المشروعين وهي أن المشروع الحوثي في الحاضر، تمثله مليشيات تنشر الفوضى والقتل في الداخل اليمني وعلى المستوى الخارجي تعلن عدائها للمحيط العربي والإسلامي باليمن وشعارها الرسمي هو شعار "الثورة الايرانية ".

بينما مشروع اليمنيين في المستقبل، تمثله دولة اليمن المدنية والشرعية، والتي تعمل في إطار الشراكة الاقليمية والدولية بهدف إعادة اليمن إلى محيطها العربي والإسلامي أولا  واستعادة الدولة اليمنية بمؤسساتها المدنية التي تكفل السلام الحقيقي والتنمية لكل اليمنيين المتفق عليها بإجماع سياسي في مؤتمر الحوار الوطني.

فلماذا يقوم الاعلام بتسليط الضوء على الماضي وفريقه ويتم تجاهل المستقبل والفريق الداعي اليه، ولمصلحة من يتم هذا الحظر الاعلامي والمعرفي على مشروع المستقبل ومناصريه حتى من قبل اعلام الشرعية نفسها!

فاليمنيون ليسوا مسلوبي الإرادة بطبعهم كما يتصور البعض ولكنهم حيارى تائهون لا يدرون ماذا يفعلون.

وكلما هموا بالخروج  من أسوار (المقبرة الحوثية)  لا يجدون المخارج  المؤدية إلى رحاب المستقبل الآمن والمعلن عنه رسميا في مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

لأن مصادر الضوء الإعلامية موجهة كل طاقاتها باتجاه الجماعة الحوثية وقاداتها ومنظريها الذين يبحثون عن شرعية وجودهم في قبور الماضي.

فاللوم الحقيقي يقع على الأجندات الاعلامية التي تعمل جاهدة على  تجهيل اليمنيين بمستقبلهم ومحاولة إقناعهم بان الحرب الراهنة ليست سوى صراعات إقليمية لا تمت لمستقبل اليمنيين ومصالحهم بأي صلة.

فكيف ننتظر من شعب أن يغادر بيئة الحوثيين ويسقط مشروعهم اجتماعيا والأجندات الإعلامية ماضيه في ممارسة التعتيم والحجب المقصود لملامح  المستقبل المنشود لكل اليمنيين؟.

في تقديري لا يوجد ما يحرك الدافع الحقيقي في نفوس عامة اليمنيين من الداخل ويستثير هممهم لرفد الجهود الرامية  لإسقاط الانقلاب الحوثي اجتماعيا وشعبيا، غير لفت أنظارهم إلى ما ينتظرهم من مستقبل مستقر وآمن في ظل علاقة إقليمية ودولية وخاليا من كل المشاريع العنصرية والدعوات العنصرية  المذهبية او الجهوية والمشاريع.

فهل نتجه لتسليط أضوائنا الاعلامية ومصابيحنا الكتابية على مستقبل اليمن الذي تحول الممارسات الحوثية والاجندات الإيرانية بيننا وبينه؟!

(نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية) ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/8bdc2bea-bc5a-465d-9d0f-a4a067fc2f9b.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/8bdc2bea-bc5a-465d-9d0f-a4a067fc2f9b.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/8bdc2bea-bc5a-465d-9d0f-a4a067fc2f9b.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Thu, 10 Oct 2019 23:45:09 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[إذا كثر الطباخين فسدت المرقة]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news22621.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news22621.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / عبير محسن

من هنا .. من أرض العجائب أحدثكم، عن شعب غني للغاية، مترف بالتعب ومتخم بالجوع وفائضاً بالغُبن وغني بحكوماته أيضاً، نعم حكوماته!

فنحن الشعب الوحيد الذي يملك حكومتان بكامل أجهزتها السلطوية لتطبق المثل القائل"إذا كثر الطباخين فسدت المرقة " بحذافيره .. نشهد قرارات "على ورق" بشكل يو...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <strong>بقلم / عبير محسن</strong>

من هنا .. من أرض العجائب أحدثكم، عن شعب غني للغاية، مترف بالتعب ومتخم بالجوع وفائضاً بالغُبن وغني بحكوماته أيضاً، نعم حكوماته!

فنحن الشعب الوحيد الذي يملك حكومتان بكامل أجهزتها السلطوية لتطبق المثل القائل"إذا كثر الطباخين فسدت المرقة " بحذافيره .. نشهد قرارات "على ورق" بشكل يومي "بالهبل" وتتنافس الحكومتان في التوصيات التي تنظم حياة الفرد! لكن الجملة الضائعة في قاموسهم فعلياً هي هذه الجملة تحديداً "حياة الفرد" هذه الحياة الضائعة بين شرعية هذا وانقلاب ذاك، المنهوبة بين طمع هذا وجشع ذاك، الموؤدة بين شر هذا وخبث ذاك، هكذا بالضبط يتنافسون بالعنجهية والقمع الدكتاتوري المهين .. يتنافسون كي يسلبون مئات البشر أرواحهم في جبهات القتال الباطلة أو كمداً ،ظلماً وقهراً من واقع ما يعايشون!

ويتركون الباقي منهم ليمعنوا في تعذيبهم مع كل نفس يتنفسونه، يحاربوهم في أبسط الحقوق، يتبارون من يستطيع أكثر حرمان الشعب من التعليم والخدمة الصحية، التفكير والتعبير بحرية بل أن المأكل والمشرب أصبح بفضلهم لمن استطاع إليه سبيلاً، هذا إن تحدثنا عن مجموعة الناس المحسوبة على قيد الحياة فإن آلاف المدنيين اليمنيين يموتون منذ اندلاع الحرب وحتى نوفمبر/تشرين الثاني 2018، قُتل 6,872 مدنيا وجُرح 10,768 شخصا بحسب تقرير أخير أعدته الهيومن رايتس ووتش

نعم الوضع بذاك القدر من السوء فقد تسبّب النزاع المسلح في اليمن بنزوح آلاف من الناس، ويعاني ملايين من نقص الغذاء والرعاية الطبية وتلقي الحكومتان باللوم على الأخرى دون وضع حل للحد من مآسي الناس المتلاحقة كونهم سلطة مسؤولة عن رعاياها!!

الطرف الآخر دائماً "شماعة" يعلقون عليها فسادهم الذي أصبح واضحًا للجميع

تعتبر الأمم المتحدة أنّ اليمن يشكّل أكبر أزمة إنسانية في العالم، حيث يواجه 14 مليون شخص خطر الموت جوعا، وتكرار تفشّي الأمراض الفتاكة مثل الكوليرا الذي يهجم علينا في جائحة خلف أخرى وهذا لم يكن مصدر قلق للحكومتين الشرعية والانقلابية طالما أن مصالحهم الشخصية لا تتأثر .. وعندما حاولت منظمات المجتمع المدني والدولي المساعدة لتخفيف أعباء الحرب على اليمنيين فقد فرد كلا الجهتين عضلاته للحيلولة دون ذلك

من جانب فرضت قوات التحالف بقيادة السعودية قيود على الواردات من خلال تأخير وتحويل ناقلات الوقود، وإغلاق الموانئ الهامة، ومنع البضائع من الدخول إلى الموانئ التي يسيطر عليها الحوثيون، كما منعت وصول الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية في المستشفيات ولضخ المياه إلى المنازل ما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني الرهيب.

ومن جانب آخر صادرت قوات الحوثيين المواد الغذائية والإمدادات الطبية ومنعتها من الوصول إلى السكان المحتاجين وبعد أن سلكت ألف طريق وعرة للوصول إلى هذه المناطق نُهبت وصارت تُباع في الأسواق بكل بجاحة وإنعدام الضمير!

لم يعد لليمني من همّ سوى أن يمر اليوم بسلام.. أن يُسكت جوع بطنة ولو بكسرة خبز وأن يسلم بطش السلطة التي يعيش مجازا ضمن سيطرتها .. أصبح ينقم كثيراً هذه الحياة وتُستثار نفسه لينتقم من أي أحد كائن من كان وتزداد الفجوة التي خلقت لتمزق النسيج الاجتماعي تزداد إلى الحد الذي قد تكون كلمة واحدة سبباً كافياً لوقوع جريمة جنائية بلمح البصر .. أصبح الناس ممتلئين بخطاب الكراهية والعنف، والتنافر بلغ أوجه، هذا ما يزيد عمر الحرب وما يترك ندوب لا تُشفى حتى وإن انتهت!

(نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية) ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/عبير.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/عبير.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/عبير.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Thu, 10 Oct 2019 01:55:25 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[إرهاصات السلام]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news22617.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news22617.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / إياد المحاقري

من المؤكد أن للقرارات السياسية وتوجهات الدولة دور في بناء السلام، ولكن في المقابل لايستطيع القرار السياسي بمفردة إحداث تغيير فعلي في المجتمع ولايمكن أن يعم السلام في المجتمع بمجرد إصدار  قرار سياسي فقط!

ومن هنأ تأتي أهمية الإعلام ومبادرات السلام التي يطرحها،  فالمشاريع الت...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <strong>بقلم / إياد المحاقري</strong>

من المؤكد أن للقرارات السياسية وتوجهات الدولة دور في بناء السلام، ولكن في المقابل لايستطيع القرار السياسي بمفردة إحداث تغيير فعلي في المجتمع ولايمكن أن يعم السلام في المجتمع بمجرد إصدار  قرار سياسي فقط!

ومن هنأ تأتي أهمية الإعلام ومبادرات السلام التي يطرحها،  فالمشاريع التي تحملها هذه المبادرات مشاريع حقيقة وفاعلة، تهتم ببناء البذرة الاولى للسلام، في نفوس الناس الصالحة للإنبات، كما إنها تهدف الى رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتساهم بشكل كبير في توضيح الخريطة الموصلة للسلام، ولكن الجزء الاكبر الذي يحتاجة هذا العمل الدؤوب والمتكاتف لينجح بشكل كامل هو إستثمار هذه الساحة والتفاعل الإيجابي معها من قبل الجميع من العامة، وفعل هذا الامر يسير فقد يتوقف غالبآ بضغطة زر!

فالتقدم التكنولوجي الذي نشهده يجعل من كل القنوات الموصلة لهذه الساحة نوافذ متاحة للجميع بدون إستثناء، إن مايميز بعض المبادرات ومنها "مبادرتنا" انها لاتقدم نفسها   بلون صوتي واحد ولاتعتمد على خلفية واحدة، وهو مايضفي شي من الديمقراطية وممارستها، فطرح الأسئلة و المواضيع الشائكة في المجتمع وترك باب الاجابة والمناقشة حولها مفتوحاً أمام  كل أبنائه وهذا مايتعبر بحق خطوة أولى لوضع اساس مبدئي متين لديمقراطية مثالية لاتقهر فرد ولا حزب أو جماعة، فمبدأ الاكثرية يصبح المبدأ الحصري للوصول للسلطة ويقف سدآ منيعآ أمام أي نزاع أو حيلة للوصول لها، إن مثل هذه المبادرات هي مبادرات جادة، جديرة بالتفاعل والتجاوب الحقيقي من ابناء الشعب ليتحقق السلام الذي يحلم فيه ويشتاقه كل اليمنيين.

(نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية) ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/اياد.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/اياد.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/اياد.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Thu, 10 Oct 2019 01:36:26 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الخرافة والقطيع.. تلازمية السقوط الفكري لسلطة الطغيان السياسي]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news22563.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news22563.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / ماجد زايد 
عبر التاريخ القديم والحديث لم يكن الدين مالكاً للسلطة، بل كان مملوكاً وتابعاً للسلطة السياسية بصورة من الصور وبمعنى من المعاني، السلطة الدينية لم تكن أكثر من تابع ذليل للسلطة السياسية، ولم يكن أكثر من مجرد خادمة عمياء تنافق وتخادع وتكذب لتطبيع ثقافة النظام السلطوي القائم وترسيخها...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ بقلم / ماجد زايد 
عبر التاريخ القديم والحديث لم يكن الدين مالكاً للسلطة، بل كان مملوكاً وتابعاً للسلطة السياسية بصورة من الصور وبمعنى من المعاني، السلطة الدينية لم تكن أكثر من تابع ذليل للسلطة السياسية، ولم يكن أكثر من مجرد خادمة عمياء تنافق وتخادع وتكذب لتطبيع ثقافة النظام السلطوي القائم وترسيخها إجتماعياً، ما يساعد في المحصلة على بقاء نظام السلطة واستمراريتها.
أن تخلف المجتمعات وتقدمها وقرارات تحطيمها وإغراقها في الجهل الممنهج قرارات سلطوية خالصة وسيناريوهات تتم بمساهمة الدين ورجالات الدين تحت إشراف السلطة السياسية بما يخدم بقاءها في السلطة، هذه المساهمة الرئيسية في توغل الدين ببنية المجتمع، أو بنية القوانين الحاكمة للمجتمع، كانت دائماً حاضرة في أجندة السلطة السياسية وفي ردود أفعالها بغرض واحد لا يتجاوز إستمراريتها في السلطة لا سواها.
هذه السلطات المتعاقبة في عالمنا العربي ووطنا اليمني إستخدمت الخرافات المرتبطة بالدين كوسائل فعالة وسياسة تحكمية في عمليات التثبيت الطغياني لسلطتها المنبثقة من حشود شعبية قادمة من فكرة القطيع وجماهيرها، جماهير تؤيد وتكبر وتسبح بحمد وقداسة وبركة وعظمة سلطتها القائمة.
على سبيل المثال.. إمتلأت الكثير من البلدان العربية ومنها اليمن قديماً وحديثاً بأضرحة وقبور نسبت للأنبياء والأولياء والصالحين حتى كادت تخلو أي قرية أو مدينة أو ناحية أو بلدة صحراوية من وجود قبر أو ضريح لنبي أو إمام أو ولي صالح، وغير ذلك من القبور التي يجتمع حولها الدراويش وأدعياء الدين والمتبركين بخرافات الخنوع والإنصياع، هذه محاولات ممنهجة لإبتزاز المواطنين وسلب أموالهم بالخداع والكذب والويل والثبور من عواقب الآخرة وعقاب الله الواحد القهار الذي ينزل أشـد العقاب بمن يخالف ما يريده الولي الصالح أو الامام العارف أو السيد المجاهد أو القـيّم على ضريح الاولياء المعروفين أو المجهولين.. كما إشتهرت روايات وخرافات لمسميات أطلقت قديماً عن أشخاص سيبعثون لتخليص الأمة من شقاءها وإنحرافها، اليماني، المهدي، القحطاني، وغيرهم الكثير من المخلصين، أسماء والقاب للنيل من عقول القطيع المتعطش للخلاص والتجديد، بهذه الحيل والخرافات إستطاعوا إبقاءنا قروناً بعد قرون في قعر الحضيض، بينما هم جيلاً بعد جيل إستمروا في ممارسة دور المخلصين المجددين الحاملين للدماء الطاهرة والنقية، الدور والدم الذي بواسطته عاشوا ملوكاً تجري من تحتهم إنهار النعيم والملكوت.
هذه الترهات وغيرها الكثير أسقطت العقل العربي البسيط في فخ الخرافة الجاهلية وأخذت تعتاش عليها وتتناقلها عبر الأجيال المتلاحقة.
ومن ناحية فكرية مثلت هذه الخرافات الدينية والسياسية قيوداً ثقيلة على العقل والفكر، وعبر إستمراريتها لقرون أصبح العقل العربي المتدين شكلاً معاقاً، محدوداً وأسيراً في معظم التفاعلات، غير أن أخرين تمكنوا من الوصول إلى ثقافات مختلفة وجديدة خارج نطاقهم العربي المتزمت بالدين، الأمر الذي واجهوا بسببه تهم بالخيانة والإنحلال والإنسلاخ من هويتهم، الأمر الذي أجاز بحقهم المحاكمات والعقاب والتحذير من توجهاتهم وأرائهم وإرثهم الفكري والسياسي، رفاعة الطهطاوي أحد هؤلاء، عاش في فرنسا وتأثر بها والف كتاباً عن الإنغلاق العربي وسياسة الخرافات والتجهيل أطلق عليه «تخليص الابريز في تلخيص باريز»، أيضاً طه حسين درس وتعلم في فرنسا وتعرض في وقت مبكر للعقاب في محاكمة أسميت محاكمة القرن بسبب كتابه الشهير عن الشعر الجاهلي، الذي أجبرته السلطات الفقهية حينها على التنازل عن آرائه فيه وتغيير عنوان الكتاب بعد حذف فصول منه إلى كتاب في الأدب الجاهلي.
وتاريخياً، تعرض أغلب الذين حاولوا الخروج عن ثقافة الخرافة العربية الدينية مثل المعتزلة وابن رشد وغيرهم لإضطهاد وتعذيب وتخوين وقتل وإحراق لكتبهم، ما أضطر أخرين منهم وبعدهم للإختفاء عن المشهد الثقافي والسياسي العلني مثل إخوان الصفاء وخلان الوفاء.
وفي الخلاصة نرى حلم الخلاص من هذه الخرافات العربية الدينية متحقِقِاً كلما إقتربنا أكثر من ثقافات العالم المتنوعة والبعيدة، الثقافات الأخرى وعلى الأخص المادية منها والملموسة، تلك المبنية فعلياً على التجارب العلمية والعملية.
هذا النوع من الطغيان الفكري والشعبي والسياسي يعتبر البيئة الأساسية الحاضنة للتخلّف والتجهيل والخرافات، وهو المستنقع الأكبر الذي تنمو فيه طحالب التعصب والإرهاب والتدين التطرفي والطائفية، كما يعتبر الحامي الأكبر للتشريعات الدينية مطلقة التكريس والقوانين البائدة ، من جانب أخر يمثل نقد الدين والأساطير والخرافات الدينية، أمراً مهماً وضرورياً ولازماً في جميع الثقافات، خصوصاً بمجتمعاتنا العربية الحافلة بالخرافات الدينية والغيبية، ولكن ما بات واضحاً بعد كل التجارب التاريخية التي مرت بها شعوبنا، نجد صعوبة في تحرير المجتمع من خرافاته تحت حكم السلطات الديكتاتورية الراعية لقطيعها الكبير من الجماهير، ومما لا شك فيه فإن الطغيان هو الراعي الأكبر لثقافة القطيع الدينية، التي يشرف عليها عبر مناهج التربية والتلقين، ويعيد إنتاجها في المدارس والجامعات ودور العبادة، وفي مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية والمدنية. وكما يقول “ماهر مسعود” الباحث والمفكر السوري في أحد أبحاثه: أن ثقافة القطيع هي الضامن الأكبر لبقاء السلطة الطغيانية الحاكمة والأرض الخصبة لحكمها.
كل هذه التقاليد المتخلفة والخرافات القديمة التي ترعاها السلطات في مجتمعاتها هي ذاتها أبرز عوامل صناعة ثقافة القطيع والعبودية، وأهم داعم موضوعي لبقاء الحاكم مؤبداً في السلطة، الحاكم الذي لا يلبث بأن يتهم المجتمع المنتج لتلك العادات والتقاليد بالتخلف والإرهاب في حالة تبريراته لحالة الفساد والديكتاتورية والطغيان الأعمى في نظامه، وبذلك يصبح التخلف ضرورة لبقاء الطغيان، والطغيان نفسه ضرورة لحماية المجتمع من تخلفه، وفي الأخير ضرورة حتمية لحماية العالم أيضاً منه ومن إرهابه.
هنا يأتي الدور الأهم والأبرز في هذه اللعبة والسيمفونية الراديكالية المتعجرفة حينما نجد مجموعة من المثقفين العضويين الفعليين يعملون بإرادة حقيقية وشجاعة إستثنائية لنقد ثقافة السلطة القائمة وطريقتها التجهيلية، لتأسيس ثقافة مضادة، تمنع قبول الناس العاديين لثقافة السلطة على أنها من طبائع الحياة وصروفات الدهر. وبالتالي فإن عضوية المثقف العضوي وفقاً لـ الفيلسوف الماركسي «أنطونيو غرامشي» تنبع من ارتباطه بحقوق وحاجات المجتمع الحقيقية وكفاحه ضد السلطة التي تعمل عبر أدواتها ومثقفيها على إقناع الناس بأن ما يعيشونه من بؤس هو الطبيعي ومن طبائع الحياة، وليس من عملها هي ومن انعدام العدل الذي تُشرف على استمراره.
أخيراً، ووفقاً لمعظم المفكرين السياسيين علينا أن ندرك جميعاً بأن المصدر الأساسي للشقاء والبؤس الذي تعانيه شعوبنا العربية على وجه الخصوص ليس نتاجاً للإقتصاد وضعف الموارد والمواد الأولية والبنى التحتية وصراع الطبقات والاستغلال الرأسمالي كما ظن الماركسيون، ولا من الدين والخرافات والغيبيات الحاكمة لثقافتنا كما يظن الثقافويون، بل هو نتاجاً عملياً للسلطة السياسية، سلطة القمع والإرهاب والتوحش والديكتاتورية والطغيان، وفي المحصلة ليس بإمكان أحد فصل الدين عن الدولة قبل فصل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية عن بعضها، كما لن يتحرر الإقتصاد أو يزدهر دون التحرر من مافيا السلطة الحاكمة المستحوذة على كل مفاصل التجارة والإنتاج، أيضاً لن يتحرر الدين من إرهابه دون التحرر من إرهاب السلطة ودين السلطة الواحد.
 (نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية)
 ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/29f58705-64cd-4218-96b1-d7b20a936557.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/29f58705-64cd-4218-96b1-d7b20a936557.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/29f58705-64cd-4218-96b1-d7b20a936557.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Wed, 09 Oct 2019 01:30:44 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[هاشميون على المحك (5)]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news22539.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news22539.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / محفوظ الشامي
أن نظل بلا دولة حقيقة مشتتين بين هؤلاء وهؤلاء يعني أن تتفكك روابط المجتمع تباعًا وتسوء أخلاق الناس وتنتشر الجريمة وتسود أعمال العنف وتتعرض فئات للإقصاء وفئات لخطاب الكراهية وفئات للاستغلال والتحشيد لتغذية صراعات الحرب وذلك من خلال الاستمالات العاطفية والدينية التي يتم استخدامها...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ بقلم / محفوظ الشامي
أن نظل بلا دولة حقيقة مشتتين بين هؤلاء وهؤلاء يعني أن تتفكك روابط المجتمع تباعًا وتسوء أخلاق الناس وتنتشر الجريمة وتسود أعمال العنف وتتعرض فئات للإقصاء وفئات لخطاب الكراهية وفئات للاستغلال والتحشيد لتغذية صراعات الحرب وذلك من خلال الاستمالات العاطفية والدينية التي يتم استخدامها أثناء الاستقطاب.
الهاشميون واقعون بأسوأ ظرف خلقته الحرب، فمن أراد منهم الاستقلال من الحرب وتفضيل الحياد فلن يكون أقل ضررًا ممن فضل خيار خوض المعركة سواء مع أنصار الله الحوثيين أو مع شرعية هادي، ومن خاض الغمار مع الطرف الأول فقد أُوكلت إليه مهمة الدفاع عن الدين والكرامة والبلاد وهو بنظر الجماعة في معركة مقدسة ويجب أن ينتصر أو يموت، ومن مع الطرف الآخر يظل مُراقبًا ولا يُمنح الثقة وهو بتقديرهم رجعي سلالي متخلف إذ ينتمي إلى السلالة التي هي بنظرهم الغاشم في عداء مع الجمهوريّة. وهذا التعيمم يعد إجحافًا بحق كل الهاشميين، فقائمة أسماء الثوار في ثورة 26 سبتمبر الخالدة منهم كبيرة.
لقد أصبح المجتمع مأزومًا ولم يعد قادرًا على التمييز والنظرة إلى الأشياء بعدل وحياد ولا يمكن بكل الأحوال لومه ما دامت الحرب في استعار؛ ذلك أنها تدمر النفوس وتحبط معنويات الناس وتجعلهم أكثر وحشية تجاه بعضهم ولذا نحن نصرخ كل حين وننشد السلام لما نعلمه من نتائج سوداوية يمكن أن تزداد إذا لم تتوقف الحرب.
بعيدًا عن حديثنا عن الميزات والكرامات التي ينالها الهاشميين بتقدير البعض وليس كل الهاشميين في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيين رغم أن هناك منهم من يتعرض للظلم والإقصاء دعونا نتحدث عن المخاطر والابتزازات التي يتعرضون لها في مناطق الشرعية سواء في الشمال أو في الجنوب حيث يتم مضايقتهم في نقاط السير والمؤسسات الرسمية سواء كانت مدنية أو عسكرية وذلك من خلال اللقب الهاشمي في واحدة من أسوأ الشواهد على تدهور النسيج وتفشي خطاب الكراهية بكل تجلياته. 
المؤسف حقًا هو تبني بعض المثقفين الذي ينبغي أن يكونوا أكثر الناس اهتمامًا وحرصًا على لم صف الشعب استدعاء القوميات في وقت حرج من زمن الحرب لا لرفد الهوية اليمنية جمعاء بتلك الدواعي وإنما لتلميع بعض المكونات الاجتماعية والتقليل من بعضها الآخر ولإحياء خطاب الكراهية والعنصرية بالتمجد بالماضي البعيد الذي يثري وجودهم حسب اعتقادهم وتهميش الآخرين، يستدعون ماض ضارب في العمق قد يصل إلى عشرات آلاف السنين بينما يستثكرون على الهاشميين الاعتزاز بنسبهم القريب ويعتبرون ذلك مدعاة للسلالية والطبقية.. يا للمفارقة.
الاعتزاز بالأنساب والافتخار بالألقاب إن كان لا يسيء بحق الآخرين ويقلل من شأنهم فهو إيجابي بتقديري أكثر مما هو سلبي. والتطرف الهاشمي إن وجد يجب علينا كمجتمع واحد ومتماسك مواجهته لا بالقوة والعنف وصب الزيت على النار وإنما بمعركة وعي وخطاب معتدل. مالم نتنبه لهذه المخاطر المحدقة بنا الذي قد ينظر إليها البعض على أنها ليست مهمة سنفيق على كارثة لن يمكننا بعدها التعافي بسهولة.
(نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية)
 ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/c1270b81-a2e9-4fae-a8a1-522e4c2394ef.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/c1270b81-a2e9-4fae-a8a1-522e4c2394ef.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/c1270b81-a2e9-4fae-a8a1-522e4c2394ef.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Wed, 09 Oct 2019 00:56:35 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[لا خرافات في زمن الوعي]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news22446.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news22446.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / أمين الشامي
كانت الديمقراطية قد توسعت وأخذت أبعادًا عدة فيما مضى من الحكم خلال العقود المنصرمة في اليمن رغم حديث البعض على أنها كانت غير حقيقة إلا أن ملامحها كانت جلية وذلك بوجود أحزاب كثيرة مارست كل أساليب المعارضة للحزب الحاكم وكان يترشح الحزب الحاكم آنذاك عدة مرات ووصوله إلى السلطة كان عب...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ بقلم / أمين الشامي
كانت الديمقراطية قد توسعت وأخذت أبعادًا عدة فيما مضى من الحكم خلال العقود المنصرمة في اليمن رغم حديث البعض على أنها كانت غير حقيقة إلا أن ملامحها كانت جلية وذلك بوجود أحزاب كثيرة مارست كل أساليب المعارضة للحزب الحاكم وكان يترشح الحزب الحاكم آنذاك عدة مرات ووصوله إلى السلطة كان عبر الاقتراع وبالطرق السلمية السلسة عبر الانتخابات. وهذا هو التجسيد الأمثل للعمل الديمقراطي الحقيقي. 
صحيح لم تكن دولتنا دولة مدنية وكان طابعها عسكريًا لكنها كانت دولة مؤسسات وتحترم حريات الآخرين وتدفع حقوقهم وتمنح المواطن تقديرًا ولا تهينه على أقل تقدير، أما اليوم حين غابت كليًا ملامحها وأصبحت أطراف الصراع هي من تتشاطرها فقد اختفت كل علاقات المواطن بالدولة والدولة بالمواطن، لا حقوق ولا حريات ولا أمن ولا سلام وفوق هذا كله يُعرض المواطن لكل ما هو تعسفي وسيء ناهيك ان مصادرة مستحقاته وأكل كل ثروات البلاد دون تعبيره أو منحه شيئًا.
في الوقت الذي وعى به الآخرين وشعروا بمسؤولية كبيرة تجاه أوطانهم تزداد أحقادنا لتدمير بلادنا بانتهاج خرافات لا يقبلها العقل والمنطق والحاضر الذي يفرض أدواته في الحكم والدولة. فالترويج لأحقية الحكم بالزعم الإلهي لفئة ما هو إلا ضرب من الجنون والهوس وكذلك اعتقاد بعض الأحزاب الدينية المتطرفة بأن الخلافة ينبغي أن تكون لها كونها الحارس والحامي لدين الله هو الجنون ذاته.
كم هي المفارقة بيننا وبين الأشقاء في تونس، هم يقيموا مناظرات بين مرشحي الرئاسة ونحن نعيش صراعات ما قبل ألف عام ويزيد ونتجادل عن أمور غير مرتبطة بنظام دولة حقيقة، فقط مجرد موروث عفى عنه الزمن واستدعاء لأحقاد واعتقادات تمزق أكثر مما تلم الشمل. إننا لم نعتبر من أحداث الماضي ونتحاشى مآسيها بل نسترجعها ونعيد آثامها اليوم.
لن يمر الخطاب الإعلامي الذي يروج لخرافات الحكم التقليدية أو الموروثة بفعل السلالة أو الوصاية الإلهية المزعومة ولن يضلل الرأي العام لما تقتضيه مصلحته ببناء دولة ديمقراطية مدنية. فمحاولة خداع الناس بهذه الطريقة أمرًا لم يعد نافعًا ذلك أن الوعي في أوساط الشعب كل يوم في ازدياد ولا خيار لدينا سوى دولة مدنية ديمقراطية.
 ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/27b225f4-0f61-4040-9121-6fb1c8abc25f.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/27b225f4-0f61-4040-9121-6fb1c8abc25f.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/27b225f4-0f61-4040-9121-6fb1c8abc25f.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Mon, 07 Oct 2019 23:03:11 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[المعارضة والديمقراطية]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news22429.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news22429.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / آلاء الخيواني
شكلت المعارضة أهمية كبيرة لأكثر الدول والأنظمة لأهمية دورها في خلق دولة ديمقراطية وإسقاط الأنظمة الفاسدة، وغالباً ما تتمثل المعارضة في الأحزاب السياسية والصحف المعارضة التي تقوم على معارضة نظام الحكم في سياسة الهدم وتفشي الفساد، تعمل كذلك المعارضة على كشف ملفات الفساد وتجاوزات...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ بقلم / آلاء الخيواني
شكلت المعارضة أهمية كبيرة لأكثر الدول والأنظمة لأهمية دورها في خلق دولة ديمقراطية وإسقاط الأنظمة الفاسدة، وغالباً ما تتمثل المعارضة في الأحزاب السياسية والصحف المعارضة التي تقوم على معارضة نظام الحكم في سياسة الهدم وتفشي الفساد، تعمل كذلك المعارضة على كشف ملفات الفساد وتجاوزات يقوم بها النظام الحاكم.
لطالما عانت المعارضة في كل العالم من القمع خاصة في الدول العرببة لأنها أنظمة لا تشجع ولا تعترف بالديمقراطية وإن تغنت كثيراً بأنها دول تقوم على حرية الرأي والتعبير والديمقراطية لكن الواقع يكشف عكس ذلك تماماً . كما تعتبر المعارضة من أهم مظاهر التعددية السياسية في الدولة التي تحقق الديمقراطية.
في اليمن تم الإعلان عن قيام التعددية الحزبية في ٢٢ مايو /ايار ١٩٩٠ الذي تزامن مع إعلان الجمهورية اليمنية وصدر قانون منظم للأحزاب الصادر بتاريخ ١٦ اكتوبر / تشرين ١٩٩١ ومن أهم الأحزاب التي عرفتها اليمن هي أحزاب المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه الحزب الإشتراكي اليمني ، التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري ، التجمع اليمني للإصلاح ، حزب الحق ، إتحاد القوى الشعبية .
لعبت أحزاب المعارضة في اليمن دورا كبيراً في خلق الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير متمثلة بصحفها الصادرة عنها وإن كانت قد وُجهت بالقمع وإغلاق معظم الصحف وسجن الصحفيين والاعتداء على الكثير منهم كما ساهمت أيضا في كشف كثير من ملفات الفساد المتعلقة بالسلطة . للمعارضة دور غائب تماماً حالياً في بلادنا وتلك تعد مشكلة كبيرة لعدم وجود الطرف المعارض الذي يرفض ويعارض كل مالايتناسب مع مصلحة الوطن وعدم القدرة على كشف ملفات الفساد الكثيرة لغرض فضح أولئك الفاسدين ومحاسبتهم ايضاً وليمثلوا صوت الشعب وصوت المواطنيين وصوت الشارع الذي بالعادة لا تدري عنة الحكومة شيء .
يجب على أنظمة الحكم أخذ المعارضة بعين الأعتبار وعدم اعتبارها عدوًا تقوم بقمعه فقط فغرض المعارضة هو تصحيح المسار فيفترض على الأنظمة إن أرادت أن تكون دولة ذات سيادة وديمقراطية محاسبة كل من تقوم المعارضة من كشف فسادهم وسماع صوت الشارع وتلبية احتياجاتهم وسماع شكواهم . لطالما حلمنا وسنظل نحلم بتلك الدولة المدنية التي يسودها العدل والمساواة ، ويعود دور المعارضة وتُحترم وتُأخذ بالحسبان ولابد لذلك اليوم ان يأتي فليس من العدل ان بعد كل تلك الدماء التي أزهقت في بلادنا لا نعوض ولا تثمر تلك الدماء الطاهرة في وطننا.
 ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/962b81a0-fea0-4abf-8887-c00a8db717f5.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/962b81a0-fea0-4abf-8887-c00a8db717f5.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/962b81a0-fea0-4abf-8887-c00a8db717f5.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Mon, 07 Oct 2019 22:33:43 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[عبث أم تخطيط]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news22239.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news22239.html</guid>
                <description><![CDATA[شاكر الهاشمي
يبدوا أن الامر بات واضحا ولم يعد خافيا على أحد.. ما وصلت إليه القضية اليمنية، وكيف أصبحت  المصالح الإيرانية حاضرة في المشهد اليمني الذي غابت فيه تحالفات وظهرت أخرى، على حساب القضية  اليمنية التي مضى  عليها وقتا ليس بالقليل دون نتائج ايجابية. 
استمرار الحرب وجر اليمن إلى صراع إقليمي وإ...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ شاكر الهاشمي
يبدوا أن الامر بات واضحا ولم يعد خافيا على أحد.. ما وصلت إليه القضية اليمنية، وكيف أصبحت  المصالح الإيرانية حاضرة في المشهد اليمني الذي غابت فيه تحالفات وظهرت أخرى، على حساب القضية  اليمنية التي مضى  عليها وقتا ليس بالقليل دون نتائج ايجابية. 
استمرار الحرب وجر اليمن إلى صراع إقليمي وإطالتها هو زيادة العمر الافتراضي للحرب وفوضاها التي تنشر الرعب وتزرع الخوف في كل أرجاء الوطن، فلا أحد يستفيد من هذا الحال غير المشروع الإيراني ومن يجد مصلحته في مصلتحها.. الجميع يعلم جيدا أن لا فائدة لليمن  من إطالة الحرب ففي إطالتها  فرصة للمتربصين باليمن أن يعملوا ليل نهار على تحقيق أهدافهم الخبيثة.
استهداف ارامكوا من إيران وإعلان المليشيات أنها هي من قامت بهذا الاستهداف، ماهو الا مؤشر خطير على الحضور الإيراني والقوي في ظل تغاضي المجتمع الدولي، باستثناء بعض التصريحات التي ظاهرها الرحمة وباطنة العبث بأمن الخليج وثرواته، ونهب خيراته، ومصادرة حقوقه، في الوقت الذي تظهر فيه إيران كقوة عابثة بمليشيات في كل مكان!
 (نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية)
 ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/ccc76f0e-e472-4861-8d35-b426f2e09638.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/ccc76f0e-e472-4861-8d35-b426f2e09638.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/ccc76f0e-e472-4861-8d35-b426f2e09638.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Sat, 05 Oct 2019 23:35:54 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[خرافات الحكم الالهي]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news22232.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news22232.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / شيماء الحوثي
(نحن الاحق بالحكم ) (الحكم الالهي) (الوصاية) (هناك فئة احق بالحكم والسلطة من غيرها)، هذه الشعارات والعبارات الرنانة والكثير غيرها هي ما نسمعه اليوم من مروجي خرافات الحكم الالهي ومن يدعون لها ويناصرونها.
كثرت في الفترة الاخيرة وسائل الترويج لخرافات الحكم الإلهي حتى وصلت الى مناب...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ بقلم / شيماء الحوثي
(نحن الاحق بالحكم ) (الحكم الالهي) (الوصاية) (هناك فئة احق بالحكم والسلطة من غيرها)، هذه الشعارات والعبارات الرنانة والكثير غيرها هي ما نسمعه اليوم من مروجي خرافات الحكم الالهي ومن يدعون لها ويناصرونها.
كثرت في الفترة الاخيرة وسائل الترويج لخرافات الحكم الإلهي حتى وصلت الى منابر المساجد وإذاعات المدارس حيث يريد هؤلاء إيصال خرافاتهم إلى داخل كل بيت وكل فرد سواء كان رجلا أو طفلا أو امرأة، يريدون غرس خرافاتهم في أكبر قدر ممكن من العقول، ويزينون هذه الخرافات بعدد من الآيات القرآنية والاحاديث النبوية فبهذه الطريقة يكسبون تعاطف الناس ويضمنون عقولهم واتباعهم لمثل هذه الافكار.
يجب علينا كعقلاء رافضين لمبدأ الحكم الإلهي أن ندعوا للديمقراطية والعدل والمساواة وان نقوم بعمل توعية لمن حولنا ممن يصدقون هذه الخرفات ونحاججهم بأسلوبهم ومنطقهم حتى نضمن وصول المعلومة إليهم، أي أن نقوم بعمل تنظيف للأفكار المغلوطة.
في ظل هذه الخطابات المليئة بالخرافات والتي نجدها في كل مكان تواجه الديمقراطية خطرا كبيرا ويصبح مبدأ تحقيق المواطنة المتساوية شبة مستحيلا، لكن مادام هناك من أبناء هذا الوطن من يدعو للديمقراطية والمواطنة والعدل والشورى فلا خوف ولا قلق فالديمقراطية ستتحقق وستندثر مع تحقيقها خرافات الحكم الالهي إلى الابد وإن كان صعبا لكنه ليس مستحيلا.
(نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية)
 ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/597f866d-f66f-44fe-86c3-5420a4b37fe0.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/597f866d-f66f-44fe-86c3-5420a4b37fe0.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/597f866d-f66f-44fe-86c3-5420a4b37fe0.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Sat, 05 Oct 2019 22:35:07 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[هل سنركب قطار الحياة في قادم الأيام؟]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news22117.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news22117.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / ماجد عبدالله
نقف اليوم على مشارف هذا العالم المريع، الذي صار لا ينظر إلا لتلك المجتمعات المتحضرة والقوية، التي استطاعت أن تفرض نفسها بشتى مجالات الحياة، وتمكنت من السير في ركب التطور والنماء، ولم تبرح استماتتها لجعل الإنسان أكثر تناغما مع مسماه الحقيقي والفطري؛ الذي ينبذ كل الأدوات الشيطانية...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ بقلم / ماجد عبدالله
نقف اليوم على مشارف هذا العالم المريع، الذي صار لا ينظر إلا لتلك المجتمعات المتحضرة والقوية، التي استطاعت أن تفرض نفسها بشتى مجالات الحياة، وتمكنت من السير في ركب التطور والنماء، ولم تبرح استماتتها لجعل الإنسان أكثر تناغما مع مسماه الحقيقي والفطري؛ الذي ينبذ كل الأدوات الشيطانية والعدوانية تجاه الآخر المختلف معه أياً كان.
أين نحن اليمنيون الذين نعد من أقدم الشعوب حضارة وثقافة وعلما مما يجري حولنا؟ هل سنركب يوما قطار الحياة لنستمتع ببقايا سويعاتنا المنقرضة؟ أم سنظل نقبع في ظلام الجهل والتخلف العقائدي والفكري والعرقي.. وبالمناسبة ماذا أعددنا للقادم المخيف؟
للأسف تبدو اجابة هذه الأسئلة من ضرب الاستحالة، وكيف يتسنى لنا الإجابة عنها في خضم الوضع القائم والقاتم الذي صرنا فيه - مقارنة بالشعوب الأخرى -  بلا شك في ساحة مجهولة يحكمها قانون الغاب القاتل، حيث بات التحريض والشتات والكراهية ملازمة لنا ولتفكيرنا وتصرفاتنا لا تفارقنا كل يوم، ويحدث هذا بالذات في عصر التقنيات والتكنولوجيا السريعة، التي سهلت للشعوب بث أفكارها الهدامة، عبر مواقع التواصل الإجتماعي، لتتحول تلك المواقع إلى ساحة حرب أخطر من التي تدار بالواقع، وأكثر تأثيرا على من يتواجدون في دهاليز هذه المنصات، ما قد يؤدي إلى نشوء أجيال لا تعرف الإنسانية، ولا تعي سوى خطابات الكراهية المتأتية من تلك الشبكات الإجتماعية؛ التي تزرع باستمرار وبكل تأكيد جرائم كراهية مقيتة ومعادية للتسامح وممزقة للنسيج الإنساني ومقلقة للعالم الجميل الذي طالما حلمنا به منذ طفولتنا.
جميعنا يعرف مدى خطورة المرحلة التي أتت بنا إليها المتغيرات، ولكننا مع ذلك نقف مكتوفي الأيدي،  نتأمل متى ستنتهي هذه الفوضى، لم يفكر ولم يعِ أحدٌ منا أن الحرب التي تهددنا، هي التي أمعنت في تفخيخ أفكار مجتمعنا، وأن معظم الحروب التي تحدث نتيجة خطابات  تعسفية تحريضية تقف ورائها جهات كبرى لها مطامع سياسية أو اقتصادية أو عقائدية، لا علاقة لها بما يدور في مداركنا من توهمات عقيمة وعمياء، والكارثة أننا ما زلنا الآن نعاني من هذه التكهنات التي أدت إلى تشتيت الصورة الذهنية الطبيعية  للانسان، حتى صار البعض ينظر للآخر بدونية لمجرد أنه لا ينساق مع أفكاره وتوجهاته في واقعه المعيشي بمحيطه المجتمعي.
ومما لا شك فيه أننا وجِدنا في هذه المعمورة مختلفين في كل شيء، ولولا الاختلاف لما تقدمت الأمم ونهضت وتطورت، ولكن هل سنفهم المعنى الواضح لثقافة الاختلاف؟
لماذا؟ 
لكي نتعامل بها في محيطنا دون إلحاق الضرر بالآخرين، بعيدا عن تشكيلات الصورة النمطية السلبية، التي تقتل فينا روح التعايش وتفقدنا القدرة على مجاراة العصر والإبداع والتميز، لنغدو متقمصين للتراث لا مجددين ومواكبين لحداثة العصر الحالي ، ونتخلى عن تلك الصورة التي خلقت ذواتنا كراهية ومشاعر غير عقلانية تجاه الآخر المغاير.
عُرف اليمن منذ القدم؛ بالتسامح الديني والسياسي والعرقي، وما نراه حاليا سيزول وعما قريب سنرى النور يتجلى من على أعتاب مرحلة جديدة تسحق كل معاني الكراهية والظلم والاستبداد, وهنا يجب على كل مكونات الشعب أن يعملوا بشكل جماعي للملمة شتات الجسد الواحد ومؤازرته بالفكر النير والعلم البناء، الذي يقودنا للعيش بحياة كريمة كباقي البشر، وكل ذلك لن يكون مستحيلا إذا كان صوت المجتمع الواحد "لا للظلم والكراهية لا للتمييز، نعم للحب والتعايش والسلام".
 (نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية)
 ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/9e9cf9cb-ae31-41a4-a07d-453e15b2fc5a.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/9e9cf9cb-ae31-41a4-a07d-453e15b2fc5a.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/9e9cf9cb-ae31-41a4-a07d-453e15b2fc5a.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Sat, 05 Oct 2019 01:52:18 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مساوئ التدخلات الخارجية]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news22115.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news22115.html</guid>
                <description><![CDATA[
بقلم / محفوظ الشامي
لقد استطاعت معظم دول العالم حماية سيادتها بفعل منظومات قومية شديدة تمنع أي طارئ خارجي من المساس بهيبة أمنها وسمعة أسرارها العسكرية وتفكيك نسيج مجتمعها وبث الشائعات التي تهدم القيمة الوطنية لدى المجتمع ورفض كل أشكال التبعية الخارجية، سواء كانت سياسية بفعل خطاب إعلامي موجه أو دي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ 
بقلم / محفوظ الشامي
لقد استطاعت معظم دول العالم حماية سيادتها بفعل منظومات قومية شديدة تمنع أي طارئ خارجي من المساس بهيبة أمنها وسمعة أسرارها العسكرية وتفكيك نسيج مجتمعها وبث الشائعات التي تهدم القيمة الوطنية لدى المجتمع ورفض كل أشكال التبعية الخارجية، سواء كانت سياسية بفعل خطاب إعلامي موجه أو دينية بفعل خطابات التفرقة ومحتويات تجريم المذاهب والفرق الأخرى بحجة اتباع مذهب من يقوم ببث التحريض مستغلًا عاطفة الجماهير في أكثر المواضع سرعة للتجاوب.
ستكون اليمن ساحة معترك لن يتوقف ما دامت المصالح الخارجية والإيدلوجيات مدفوعة الأجر الرامية إلى تمزيقها قائمة بفعل إصرار إيران على التحكم في ملف القضية اليمنية الأمر الذي يفاقم من إيغال الحرب وتوسعها وغياب أي آفاق يمكن أن تنبئ بسلام قادم.. يستحال تحقيق الأمن والسلام ما لم يتحقق الاستقرار السياسي، وضمان هذا الاستقرار يترتب على وجود دولة حقيقة، شريطة أن تتمتع بالسيادة الكاملة، داخليًا وخارجيًا، دون الخضوع لأي تدخل في الشؤون الداخلية أو الخارجية من أي دولة أخرى، لأن امتلاك الدولة حريتها الكاملة هو الضمان الحقيقي لبناء نظام سياسي والتصرف بتغييره أو تعديله وفقًا لما يخدم مصلحة الدولة. وكذلك صنع القرارات ورسم السياسات الخارجية وإقامة العلاقات الدولية والصدقات، وكل هذه الميزات تجعل للدولة ثقلًا يميزها وقدرًا ينتشلها من بين الدول الفاقدة للسيادة والتصرف.
لا يخلو العالم من وجود دولة ناقصة السيادة، هذه الدولة بالضرورة لا تمارس حرياتها السياسية، سواء كانت داخلية أو خارجية، ولا تقدر على انتهاج مبدأ الاستقلالية، تكون عرضة للأملاءات وساحة واسعة للعبث، وغالبًا ما تهيمن دولة ما أو منظمات على ظروفها وتحاول تسيير أمورها وفق ما تقتضيه مصلحة الدولة المهيمنة أو وفق مصلحة المنظمات والتي سرعان ما تكون حاضرة لاستغلال الظروف الإنسانية التي تتفاقم.
اليمن أنموذجًا للدولة ناقصة السيادة، وهي موضوعة تحت مسمى الدولة المحمية، الدولة التي تضع نفسها طوعًا أو قهرًا تحت هيمنة دولة أكبر وأقوى منها، بدافع الحماية، لكن الدافع الأبرز هو الاستعمار. حيثُ لا يمكننا الحديث عن إحلال السلام ولا عن عودة مؤسسات الدولة إلى استقلاليتها واستعادة كيان الدولة وما زالت تخضع لمسيطر خارجي ينفذ مشاريعه التي لا تعني الدولة ولا تهم سكانها. إن الوحدة اليمنية بصفتها أعظم منجز للإنسان اليمني في القرن العشرين باتت على المحك، إذ من الملاحظ أن الأطراف الخارجية التي تمول الصراع في اليمن أصبح كلًا منها يجتزأ قطعة جغرافية معينة وقبيلة أو حاشية معينة ويضمها إليه ويتكفل في طمس الهوية الجماعية والانتماء العام وحصره على الولاء الضيق.
المشاريع الخارجية لا يمكن أن تخدم الاصطفاف الوطني المنشود وتعزز التلاحم بين أفراد المجتمع اليمني؛ لأنها مشاريع تمزيقية تهدف إلى التفريق الديموغرافي والسكاني وزرع التباين وبث الخلافات ونزع هوية المساواة والوحدة والعدالة والمواطنة واستبدالها بفوارق وامتيازات وطبقات، كما نلاحظ اليوم في بعض مناطق الجمهورية. إذ من المسؤلية معرفة خطورة هذه المشاريع وتدارك ما تبقى من وحدة الأرض والإنسان والتمسك بخيار القرار الداخلي وتحفيز من يمثله ودعوة أطراف النزاع إلى ترك الرهانات الخارجية والعودة إلى طاولة حوار يمني يمني.
تحتاج هذه المرحلة الحساسة في حياة المجتمع اليمني إلى حملات توعية واسعة بأهمية لملمة الشمل والإشارة إلى عظمة القرار الداخلي النابع من الهوية الوطنية التي تقدر مصير البلاد ومآلات الحرب الطاحنة. فمجرد أن يبدأ المجتمع اليمني بالتفكير في إنشاء مشاريعه الوطنية ستتأتى في طلائعه القضية الأهم، فيما يتعلق بالصراع بين طرفي الحرب وسيكون الضمير حيًا لدى هذا المجتمع ممثلًا بصناع القرار مما يفضي إلى إيقاف الحرب وإحياء الأرض والإنسان وإحلال السلام الشامل.
 (نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية)
 ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/5b8bc9f7-5683-4a79-86dc-b002dc8befd5.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/5b8bc9f7-5683-4a79-86dc-b002dc8befd5.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/5b8bc9f7-5683-4a79-86dc-b002dc8befd5.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Sat, 05 Oct 2019 01:34:20 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news22100.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news22100.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / أحمد يحيى المتوكل
نتأمل كيف مسختنا الأحداث ومسخت أسمى مبادئنا السياسية المتمثلة في بناء دولة عدالة ومدنية وديمقراطية، ونتأمل كيف ضيعنا وقتا طويلا في اتباع أشباح الحرب والانصياع لأهدافهم وأغراضهم وربط حياتنا بمشاريعهم. 
من خلال هذا التأمل يطرح السؤال نفسه بقوة: لماذا ؟ وما الفائدة ؟ ماذا سنج...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ بقلم / أحمد يحيى المتوكل
نتأمل كيف مسختنا الأحداث ومسخت أسمى مبادئنا السياسية المتمثلة في بناء دولة عدالة ومدنية وديمقراطية، ونتأمل كيف ضيعنا وقتا طويلا في اتباع أشباح الحرب والانصياع لأهدافهم وأغراضهم وربط حياتنا بمشاريعهم. 
من خلال هذا التأمل يطرح السؤال نفسه بقوة: لماذا ؟ وما الفائدة ؟ ماذا سنجني من تجار الحرب؟ ومتى نهاية هذا الكابوس؟!
إن ترويج المحارب لحربه هو نوع من الاستخفاف بك وبحقك في العيش الكريم، وإقصاء لحقك في المشاركة في بناء الدولة التي ترضى بها وتعيشك في طقوس المواطنة المتساوية .. إنه إيقاع بك في حفر الغل والأحقاد الطائفية والمناطقية ، وفوق هذا كله يسعى إلى تطويقك بمصيره هو ! 
مساومة ومقامرة ومحاولة لعزل الناس عن واقع ما يدور من حولهم من عبث وإسراف في الموت وفي النهب وفي الاستثمار الدموي.
الدولة التي نريد أن نتظلل بظلها هي دولة المساواة، لذا فهو يتنغص بهذا المطلب الشعبي لأنه صاحب منطق مناطقي لا يؤسس لأي مساواة.
الدولة التي نريد أن نتظلل بظلها هي دولة الشراكة، والحوثيون ينغصهم هذا المطلب الشعبي لأنهم يؤمنون بأحقيتهم في الانفراد بالحكم.. الدولة التي نريد أن نتظلل بها هي دولة الديمقراطية، ونحن كشعب عالقون في حلوقهم مثل الشوكة. 
نرفض الترويج لخرافات الحكم التي تحاول تشويه الناس وإفراغهم من حقوقهم وطموحاتهم المشروعة.. ونرفضهم المروجين من رفضنا للحرب ورفضنا للقمع ورفضنا للاستبداد.
(نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية)
 ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/1d614927-1832-4769-8fd1-93e55aef933b.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/1d614927-1832-4769-8fd1-93e55aef933b.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/1d614927-1832-4769-8fd1-93e55aef933b.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Sat, 05 Oct 2019 01:11:20 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[يمن واحد..صورة بلا ملامح]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news22089.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news22089.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / حنان المروني
لقد بات من المستحيل الحديث عن اليمن كدولة واحدة أو مجتمع واحد، ولا عجب في ذلك لأنها أصبحت من الدول المفككة التي وصلت للإنهيار فهي تشهد حالة كبيرة من الفوضى والتقسيم والتشرذم، وبمعنى أدق أصبحت اليمن مسرحاً كبيراً للنزاعات الخارجية والداخلية، فهي لم تسلم من الجماعات المتطرفة والنز...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ بقلم / حنان المروني
لقد بات من المستحيل الحديث عن اليمن كدولة واحدة أو مجتمع واحد، ولا عجب في ذلك لأنها أصبحت من الدول المفككة التي وصلت للإنهيار فهي تشهد حالة كبيرة من الفوضى والتقسيم والتشرذم، وبمعنى أدق أصبحت اليمن مسرحاً كبيراً للنزاعات الخارجية والداخلية، فهي لم تسلم من الجماعات المتطرفة والنزاعات المسلحة الداخلية وبذلك تمر اليمن بأسوء وضع في تاريخها.
إن حجم المأساة التي يعاني منها الشعب اليمني ليست بالقليلة فلا أمان على أرض الوطن، ولا جيش موحد يحتمي به، ولا دولة بمؤسسات يلجأ إليها هذا الشعب المنكوب، فلم يبرح اليمن أن يتنفس الصعداء من حروبه التاريخية السابقة حتى يدخل في نزاعات وحرب لا نهاية لها، وبذلك تكون الأزمات متلاحقة على اليمن.
إننا بالحديث عن الدولة المدنية واليمن الواحد نداري أنفسنا ونوهم غيرنا بذلك فالواقع يعكس شيئاً آخر، فلا يمكن أن نطمح بإقامة دولة مدنية واحدة ومستقلة واليمن يعاني من تقسيمات ونزاعات لا حصر لها ويكون اليمن ووضعه الإنساني والإقتصادي هو الأسوء في العالم بحسب تقديرات المنظمات الدولية.
وكل ما سبق شكّل دافعاً لظهور مشاريع تستهدف الدولة اليمنية الموحدة والهوية الوطنية لليمنيين، وهنا تتعلق أحلام اليمنيين بإقامة دولتهم المدنية المنشودة على أيادٍ لم تظهر بعد، تتبنى مشاريع بنيوية تضمن حقوق متساوية ومستقبل مشترك لليمنيين، وتلغي كل القوى التي تحمل مشاريع التفتيت والتقسيم، وتغلب مصالحها الشخصية على حساب المصلحة الوطنية.
(نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية)
 ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/قلم.jpeg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/قلم.jpeg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/قلم.jpeg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Sat, 05 Oct 2019 00:51:17 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[لسنا بحاجة وطن]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news21902.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news21902.html</guid>
                <description><![CDATA[بقلم / عاصم الشميري
لا تروقيني فكرة أن أكون ل مع طرف معين ضد طرف وعلى وجه الخصوص في هذه المرحلة التي تنزف به اليمن من كل بلاد وكل قرية، كل مواطن عاش فترة الحرب أو القليل منها لحقت به اضرارها وعنائها ومتاعبها، عاش التفرقة والعنصرية والتشتت والكراهية وكل ما خلفته الحرب.
انا هنا اليوم سأتحدث كأي مواطن...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ بقلم / عاصم الشميري
لا تروقيني فكرة أن أكون ل مع طرف معين ضد طرف وعلى وجه الخصوص في هذه المرحلة التي تنزف به اليمن من كل بلاد وكل قرية، كل مواطن عاش فترة الحرب أو القليل منها لحقت به اضرارها وعنائها ومتاعبها، عاش التفرقة والعنصرية والتشتت والكراهية وكل ما خلفته الحرب.
انا هنا اليوم سأتحدث كأي مواطن يمني تعب وانهكه هذا الوطن فقرر التخلي عن نزعاته السياسية ووجهات نظره المتطرفة وكل شيء ليبقى على مبدأ واحد، نحن في الحقيقة لسنا بحاجة وطن نفصله على اتجاهنا السياسي وانحيازنا ورغباتنا او لتنفيذ أي مطالب شخصية أو تأمين لمعيشة.
لسنا بحاجة وطن نفصله على رئيس أو على وزير او حتى شيخ قبيلة أو زعيم عصابة، لسنا بحاجة وطن نفصله على سياسة الخارج أو تقاليد الغرب لسنا بحاجة وطن نفصله على منطقتنا أو ألقابنا أو شجرتنا أو حتى انحيازنا، لسنا بحاجة لوطن كلما نتذكره ونتحسر كيف تقسم نسيجه الاجتماعي وكيف اصبح فلانا متطرفا وفلان يحاربه هو الآخر بتطرف مضاد، وما حدث به من دمار وتكفيك بين الأسرة الواحدة، ثم نتذكر أن نلعن الجميع وننظر للأمور بعقلانية.
لسنا بحاجة وطن نتصارع جميعا في أراضية ليكون الضحية دائما اليمن ومواطنيها، المجازر والانتهاكات التي ترتكب من أقصى البلاد إلى أقصاها تزيد حرقتنا وقهرنا على وطننا وشعبنا سواء كنا في الغربة أو وسط الاحداث، سواء كنا من صنعاء أو من عدن أو من تعز أو من حجة، فكل الحرب تجرعها المواطن اليمني وحده، كانت بأسم تفكيك المشروع الايراني او محاربة العدوان الصهيوأمريكي، محاربة المشروع الاخواني، إفشال المشروع الاماراتي، كل هذه التصفيات الدولية والاقليمية لا أحد يتجرع عنائها ولا أحد يقتل فيها غير المواطن اليمني المغلوب في حياته وداخل وطنه، الإنسان الوحيد الذي يقتل بسبب ذنبه الوحيد أنه مواطن يمني.
نحن بحاجة إلى وطن لنا جميعا لا قرار سياسي خارجي ولا حاكم نبجله كأنه آخر الانبياء يستطيع تجاوز الشعب، لا عرقية ولا طائفة ولا نحتاج الى تدخلات من الثقافة التي ورثت وزرعت بيننا الحرب والكراهية، كل شي تدمر ولم يتبقى لنا إلا ثقافتنا التي سنمرر بها أيامنا ونتخذ عليها مواقفنا والتي سنحملها اولادنا.
أسوأ ما سنورثه هي الاحقاد التي نعيشها في هذا الزمن والعنصرية التي نواجهها وكل مخلفات الحرب التي ظهرت مع الأيام، سئمنا التسميات والألقاب العرقية سئمنا من الاحقاد التي حملتنا هي الحرب سئمنا من الدعوى للقتل والكراهية ، نحتاج لوطن يعيش على مبدأ المواطنة المتساوية والقبول بالآخر.
(نقلا عن منظمة نسيج الإعلامية) ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/d26b09ef-2370-47f3-a32d-0db0fdbe7807.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/d26b09ef-2370-47f3-a32d-0db0fdbe7807.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/d26b09ef-2370-47f3-a32d-0db0fdbe7807.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Wed, 02 Oct 2019 23:34:49 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[التجارة الفاجعة]]></title>
                            <link>https://www.marebtoday.net/news21651.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.marebtoday.net/news21651.html</guid>
                <description><![CDATA[
بقلم / أمل الشامي



في
مقدمة حيّة وبليغة وقوية الوقع يمكنك أن تفلسف مسوغات الحرب وأهميتها للوقوف على
عناوين عريضة متعلقة بأمور كثيرة منها الدفاع عن الكرامة وعدم الظهور بمظهر الضعف
ومواجهة العدو الصلف والحفاظ على ماء الوجه وغير ذلك من المبررات المصطنعة التي
تصنع الحروب الحقيقية وتكثف حساسيتها....]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p><strong>بقلم / أمل الشامي</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في
مقدمة حيّة وبليغة وقوية الوقع يمكنك أن تفلسف مسوغات الحرب وأهميتها للوقوف على
عناوين عريضة متعلقة بأمور كثيرة منها الدفاع عن الكرامة وعدم الظهور بمظهر الضعف
ومواجهة العدو الصلف والحفاظ على ماء الوجه وغير ذلك من المبررات المصطنعة التي
تصنع الحروب الحقيقية وتكثف حساسيتها. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لكنك
خلال هذه المقدمة التسطيحية ستجد نفسك تبرر لمشروع كارثي لا يحفظ ماء وجه ولا يحفظ
وجها من الأساس، لأنك بطريقة وبأخرى تشرعن لهذه الحرب الهامة بالنسبة والتي تخدمك،
وتتحاشى مسألة ترخيص الدماء التي ستذهب "دفاعا عن دين الله" أو
"دفاعا عن الوطن"، والتي يكون بالإمكان حقنها إذا ما تخليت عن مبدئك
التسطيحي ذاك. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لا
يرضى أحد الظهور بمظهر الضعف حتى أمام أحد جيرانه أو أهل بيته، ولكن أمر الحرب أمر
رهيب لا يتعلق بمسائل شخصية قد يتلافاها المرء، بل إنه يجمع في ساحة هذه الحرب
الأبرياء من مختلف الفئات العمرية والاجتماعية، ويضم أيضا تجار الحرب الذين يوسعون
هذه الدائرة بكثير من النشاط والفوائد. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الذي
يضعُف هو البناء الاجتماعي وأفراده واقتصاده ونظمه الاجتماعية والسياسية والإدارية
والتكنولوجية، وليس بمقدور أحد الانتفاع من أمور كارثية كهذه إلا إذا كان متاجرا بالحرب
ولديه نزعة الاتجار بالآلام والأحلام. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لذا
فالمسألة تحتاج الإدراك والوعي الحقيقيين بخطورة الحرب الحقيقية، التي هي الحرب
الاجتماعية الاندفاعية والتي يقودها تجار الحرب السياسية.. تجار بلا متاجر وبلا
عقول وبلا رأفة وبلا فائدة. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>..
يقطعان سبيل التوغل في الكارثة وسبيل التجارة الفاجعة هذه، ويقلعان جذور المشكلة
من أساسها. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>حرب
اليمن تجارة لن يفلح فيها أحد، والأيام تثبت لنا ذلك منذ بدايتها، لكن اليمن ليست
ساحة لتجارة الحرب لو كانوا يعقلون.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/190502090324355_write.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/190502090324355_write.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.marebtoday.net/uploads/news/190502090324355_write.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[مارب اليوم]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات وتحليلات]]></category>
            <pubDate>Tue, 01 Oct 2019 00:29:01 +0300</pubDate>
        </item>
            </channel>
</rss>